من كنوز اللغة العربية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ناريمان الشريف
    مشرف قسم أدب الفنون
    • 11-12-2008
    • 3454

    من كنوز اللغة العربية

    السلام عليكم ورحمة الله بركاته
    ما أجمل هذه اللغة !!
    وأحلى ما فيها تلك الكنوز الدفينة التي لا توجد في غيرها من اللغات
    وإليكم : أول الكنوز

    كل ما علاك فأظلّك - فهو سماء
    وكل أرض مستوية - فهي صعيد
    كل حاجز بين الشيئين - فهو مَوبق
    كل بناء مربع - فهو كعبة
    كل بناء عال - فهو صرح
    كل شيء دب على وجه الأرض - فهو دابة
    كل ما غاب عن العيون وكان محصّلاً في القلوب - فهو غيب
    كل ما يُستحيا من كشفه من أعضاء الانسان - فهو عورة
    كل ما امتيرَ عليه من الابل والخيل والحمير- فهو عير
    كل ما يستعار من قَدوم أو قدر أو قصعة - فهو ماعون
    كل حرام قبيح الذكر , يلزم منه العار كثمن الخنزير والخمر - فهو سُحت
    كل أمر لا يكون موافقا للحق - فهو فاحشة
    كل شيء تصير عاقبته الى الهلاك - فهو تهلُكة
    كل ما هيّجت به النار اذا أوقدتها - فهو حصَب
    كل شيء من متاع الدنيا - فهو عرَض
    كل نازلة شديدة بالانسان - فهي قارعة
    كل ما كان على ساق من نبات الأرض - فهو شجر
    كل شيء من النخل سوى العجوة - فهو اللين ( واحدته لينة )
    كل بستان عليه حائط - فهو حديقة
    كل ما يصيد من السباع والطير - فهو جارح

    كل دابة في جوفها روح - فهي نسمة
    كل كريمة من النساء والابل والخيل - فهي عقيلة
    كل طائر ليس من الجوارح يصاد - فهو بُغاث
    كل ما لا يصيد من الطير كالخطاف والخفّاش - فهو رُهام
    كل طائر له طوق - فهو حمام

    كل بقعة ليس فيها بناء - فهي عرصة
    كل جبل عظيم فهو أخشب
    كل موضع حصين لا يوصل الى ما فيه - فهو حصن
    كل شيء يحتفر في الأرض اذا لم يكن من عمل الناس - فهو جُحر
    كل مدينة جامعة - فهي فسطاط
    كل شجر له شوك - فهو عضاء ( بكسر العين )
    كل شجر له شوك - فهو سَرح
    كل نبت له رائحة طيبة - فهو فاغية
    كل نبت يقع في الأودية - فهو عَقّار
    كل ما واراك من شجر - فهو خَمَر
    كل ريحان يُحيّا به - فهو عَمَار
    ومنه قول الأعشى
    فلما أتانا بُعيد الكرى- - - - سجدنا له ورفعنا العمارا
    كل ريح تهب بين ريحين - فهي نكباء
    كل ريح لا تحرك شجرا - فهي نسيم
    كل عظم مستدير أجوف - فهو قَصَب
    كل عظم عريض - فهو لوح
    كل جلد مدبوع - فهو سبت ( بكسر السين وتسكين الباء )
    كل صانع عند العرب فهو اسكاف
    كل عامل بالحديد - فهو قَين ( لتسكين الياء )
    كل ما ارتفع من الأرض - فهو نجد كل شيء لا تنبت شيئا -فهي مَرت ( بتسكين الراء )





    ...... يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة ناريمان الشريف; الساعة 14-09-2019, 12:15.
    sigpic

    الشـــهد في عنــب الخليــــل


    الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!
  • ناريمان الشريف
    مشرف قسم أدب الفنون
    • 11-12-2008
    • 3454

    #2
    يستخدم العرب في الاستعارة الألوان للدلالة على الأشياء
    فيقولون في الحُمرة :
    ذهب أحمر - فرس أشقر - رجل أقشر- دم أشكل - لحم شرق (بكسر الراء)
    -ثوب مُدمّى - مُدامة صهباء .

    ويقولون في الاستعارة :
    عيش أخضر - موت أحمر - نعمة بيضاء - يوم أسود - عدوٌ أزرق .

    ويقولون في الاشباع والتأكيد :
    أسود حالك - أبيض يقق - أصفر فاقع - أخضر ناضر - أحمر قاني
    -------------------------------------------
    ويقولون في الألوان المتقاربة :
    الصُهبة : حمرة تضرب الى بياض
    الكُهبة : صفرة تضرب الى حمرة
    القُهبة : سواد يضرب الى خضرة
    الدُكنة : لون الى الغُبرة بين الحمرة والسواد
    الكُمدة : لون يبقى أثره ويزول صفاؤه
    الشُربة : بياض مُشرّب بحمرة
    الشُهبة : بياض مشرب بأدنى بياض
    العُفرة : بياض تعلوه حمرة
    الصُحرة : غُبرة فيها حمرة
    الصُحمة : سواد الى صفرة
    الدُبسة : بين السواد والحمرة
    القُمرة : بين البياض والغُبرة
    الطُلسة : بين السواد والغُبرة



    .....يتبع
    ناريمان الشريف
    sigpic

    الشـــهد في عنــب الخليــــل


    الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

    تعليق

    • ناريمان الشريف
      مشرف قسم أدب الفنون
      • 11-12-2008
      • 3454

      #3
      كلُّ دابَّةٍ في جَوْفِها رُوح فهي نَسَمَة
      كُلُّ كرِيمَةٍ منَ النساءِ والإبلِ والخَيْل وَغَيْرِها فهي عَقِيلة
      كلُّ دابةٍ اسْتُعْمِلَتْ مِنَ إبل وبقرٍ وحَميرٍ ورَقِيقٍ فهيَ نَخَّة ولا صدَقَةَ فِيها
      كلُّ امرأةٍ طَرُوقَةُ بَعْلِها وكلُّ نَاقةٍ طَرُوقَةُ فَحْلِها
      كُلُّ أخْلاطٍ مِنَ الناس فَهم أوْزَاع وأعناق
      كلُّ ما لَه ناب ويَعْدُو على النّاسِ والدَّوابِّ فَيفْتَرِسُها فهو سَبع
      كلُّ طائرٍ ليسَ منَ الجوارحِ يُصادُ فهو بُغَاث
      كلُّ ما لاَ يَصيدُ من الطيرِ كالخُطّافِ والخُفّاش فهو رُهَام
      كلُّ طائرٍ له طَوْق فهو حَمَامٌ
      كلُّ ما أشْبَهَ رَأسهُ رُؤُوس الحَيَّاتِ والحَرَابِي وسَوَامَّ أبْرصَ ونحوِها فهو حَنَش
      sigpic

      الشـــهد في عنــب الخليــــل


      الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        تذكير بما قلته في "المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر".

        حقيقة، هي اللغة العربية، وكما سبق لي قوله منذ سنين، عقود: "اللغة العربية بحر واسع عميق بل محيط شاسع سحيق، هذه حقيقة يعترف بها كل من درس العربية دراسة جادة مستبصرة متأملة غير واقفة عند حروفها و حوافها، و يقر بها أيضا من خاض غمارها و غاص في أعماقها باحثا عن خباياها مستكشفا خفاياها سواء أكان الدارس من العرب أو من غيرهم من الأمم ممن تجردوا للحق و لم يعمهم التعصب المقيت و لم يصمهم الحقد البغيض فوجدوا فيها ما ينطق الحمائم الشجية و ما يسكت البهائم الجشية بفصاحتها و بيانها و خصائصها، فكم من أعجمي أغتم غير فصيح صار حجة في العربية يستفتيه العرب فيها و يسترشدون بقوله بل إنهم لا يقطعون فيها برأي إلا بحكمه لما سحرته هذه اللغة و أسرته بقدرتها على التعبير عن خوالج الخاطر و هواجس النفس، ألم يكن في لسان سيبويه إمام النحاة الفارسي الأصل حبسة لا يستطيع الإفصاح بسببها؟
        تأملت هذه اللغة العظيمة، وأنا العاشق لها الولهان بها، فتعجبت من سعتها و عمقها، فهي واسعة حتى أن المحيط الهادئ ليبدو إزاءها بركة صغيرة حقيرة، وهي عميقة حتى أن جب المارياناس (شرق جزر الفلبين) ليبدو بجانبها كالفنجان الضئيل أو كالقدح التافه! و تذكرت قول شاعر النيل حافظ إبراهيم، رحمه الله، على لسان العربية إذ قالت:
        أنا البحر في أحشائه الدر كامن = فهل سألوا الغواص عن صدفاتي؟
        فصدقته عن معرفة و أيدته عن قناعة و لم أكرر قوله عن هواية فكتبت هذه المقالة عن دراية." اهـ من مقالتي المثيرة: "المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر"و قد نقل لنا الرواة وحفاظ اللغة مادة العربية وافرة رغم ما فاتهم منها مما لم يحفظ، أو لم تنقله الأجيال الأولى قبل عصر التدوين، وقد قام علماؤنا، جزاهم الله عنا وعن العربية خيرا، بحفظ الكثير من مادة العربية في المعاجم، كـ "لسان العرب" لابن منظور الإفريقي (التونسي) مثلا، وفي الكتب المدونة خصيصا لمتن اللغة كـ"فقه اللغة وسر العربية" للثعالبي، رحمه الله، ومنه ما نقلته لنا أختنا الفاضلة الأستاذة ناريمان الشريف مشكورة.
        ولو رحنا ندرس ما جاء في "لسان العرب" أو في "فقه اللغة وسر العربية" وحدهما لما انتهينا إلى غاية لسعة المادة وتنوعها وغناها واللغة العربية لغة ولادة مفتوحة غير منغقلة فما تكاد تصل إلى أفق حتى تنفسح لك آفاق، وهكذا...
        أشكر أختنا الفاضلة الأستاذة ناريمان الشريف على ما أتاحته لي من جديد من فرصة التأمل في لغتنا العزيزة لغتنا التي لا أتردد في وصفها بالمقدسة والشريفة.
        مع أخلص تحياتي وأصدق تمنياتي.
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • ناريمان الشريف
          مشرف قسم أدب الفنون
          • 11-12-2008
          • 3454

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          حقيقة، هي اللغة العربية، وكما سبق لي قوله منذ سنين، عقود: "اللغة العربية بحر واسع عميق بل محيط شاسع سحيق، هذه حقيقة يعترف بها كل من درس العربية دراسة جادة مستبصرة متأملة غير واقفة عند حروفها و حوافها، و يقر بها أيضا من خاض غمارها و غاص في أعماقها باحثا عن خباياها مستكشفا خفاياها سواء أكان الدارس من العرب أو من غيرهم من الأمم ممن تجردوا للحق و لم يعمهم التعصب المقيت و لم يصمهم الحقد البغيض فوجدوا فيها ما ينطق الحمائم الشجية و ما يسكت البهائم الجشية بفصاحتها و بيانها و خصائصها، فكم من أعجمي أغتم غير فصيح صار حجة في العربية يستفتيه العرب فيها و يسترشدون بقوله بل إنهم لا يقطعون فيها برأي إلا بحكمه لما سحرته هذه اللغة و أسرته بقدرتها على التعبير عن خوالج الخاطر و هواجس النفس، ألم يكن في لسان سيبويه إمام النحاة الفارسي الأصل حبسة لا يستطيع الإفصاح بسببها؟
          تأملت هذه اللغة العظيمة، وأنا العاشق لها الولهان بها، فتعجبت من سعتها و عمقها، فهي واسعة حتى أن المحيط الهادئ ليبدو إزاءها بركة صغيرة حقيرة، وهي عميقة حتى أن جب المارياناس (شرق جزر الفلبين) ليبدو بجانبها كالفنجان الضئيل أو كالقدح التافه! و تذكرت قول شاعر النيل حافظ إبراهيم، رحمه الله، على لسان العربية إذ قالت:
          أنا البحر في أحشائه الدر كامن = فهل سألوا الغواص عن صدفاتي؟
          فصدقته عن معرفة و أيدته عن قناعة و لم أكرر قوله عن هواية فكتبت هذه المقالة عن دراية." اهـ من مقالتي المثيرة: "المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر"و قد نقل لنا الرواة وحفاظ اللغة مادة العربية وافرة رغم ما فاتهم منها مما لم يحفظ، أو لم تنقله الأجيال الأولى قبل عصر التدوين، وقد قام علماؤنا، جزاهم الله عنا وعن العربية خيرا، بحفظ الكثير من مادة العربية في المعاجم، كـ "لسان العرب" لابن منظور الإفريقي (التونسي) مثلا، وفي الكتب المدونة خصيصا لمتن اللغة كـ"فقه اللغة وسر العربية" للثعالبي، رحمه الله، ومنه ما نقلته لنا أختنا الفاضلة الأستاذة ناريمان الشريف مشكورة.
          ولو رحنا ندرس ما جاء في "لسان العرب" أو في "فقه اللغة وسر العربية" وحدهما لما انتهينا إلى غاية لسعة المادة وتنوعها وغناها واللغة العربية لغة ولادة مفتوحة غير منغقلة فما تكاد تصل إلى أفق حتى تنفسح لك آفاق، وهكذا...
          أشكر أختنا الفاضلة الأستاذة ناريمان الشريف على ما أتاحته لي من جديد من فرصة التأمل في لغتنا العزيزة لغتنا التي لا أتردد في وصفها بالمقدسة والشريفة.
          مع أخلص تحياتي وأصدق تمنياتي.
          الأخ حسين
          بارك الله فيك على هذه الإضافة الطيبة بتعريف لغتنا ووصفها
          ألف شكر على متابعتك للغتنا، فكم هي بحاجة إلى تعزيزنا لها والتأكيد على قواعدها ونحوها وبيانها وسحرها
          استمتعت أيما استمتاع فيما قلته سابقاً عنها
          تحية وتقدير ... ناريمان
          sigpic

          الشـــهد في عنــب الخليــــل


          الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

          تعليق

          • ناريمان الشريف
            مشرف قسم أدب الفنون
            • 11-12-2008
            • 3454

            #6
            بالمناسبة
            هذه الكنوز التي قدمتها آنفاً منقولة من ( سر اللغة العربية ) للمبدع ( الثعالبي )
            ثم إن لي سؤالاً :
            أقرأ في سياق معظم مشاركاتك أخي حسين الحرفين (اهـ )
            ولا أدري ما المقصود فيهما، علماً بأنني في كل مرة أود أن أسأل، لكنني أنسى
            أرجو التوضيح مع جزيل الشكر

            إضافة إلى أنني قرأت مقالتك الانشطارية ، ولم أستطع الرد عليها في مكانها ذلك أن خاصية ( الرد على الموضوع ليست موجودة)
            وهذه القصة تكررت معي في موضوعي ( أطباء ومبتلون - عيادة الملتقى )، وفي ذلك الشأن أضفت موضوعاً بعنوان ساعدوني
            أرجو مساعدتي إن استطعت شاكرة لك حسن تعاونك.
            تحية وتقدير... ناريمان

            sigpic

            الشـــهد في عنــب الخليــــل


            الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

            تعليق

            • رياض القيسي
              محظور
              • 03-05-2020
              • 1472

              #7
              رائعة مبدعة استاذه ناريمان
              أحب العرب قديما وحديثا اللغة العربية
              حيث كانت هي الميراث الذي يتوارثونه
              وكان الفخر بين القبائل العربية قديما
              في براعتهم وإتقانهم للغة العربية
              الفصحى.واكتسبت اللغة العربية الجمال والابداع من جمال حروفها عندما تنطق وتسمع وتكتب.عندما تكتب بالخط العربي لابد من لمسة فنية تزين أحرفها من زخارف. ونقوش. وحركات التشكيل كما تظهر في القرآن الكريم والمساجد.تحياتي

              التعديل الأخير تم بواسطة رياض القيسي; الساعة 08-01-2022, 23:07.

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
                الأخ حسين
                بارك الله فيك على هذه الإضافة الطيبة بتعريف لغتنا ووصفها
                ألف شكر على متابعتك للغتنا، فكم هي بحاجة إلى تعزيزنا لها والتأكيد على قواعدها ونحوها وبيانها وسحرها
                استمتعت أيما استمتاع فيما قلته سابقاً عنها
                تحية وتقدير ... ناريمان
                وفيك بارك الله وزادك من فضله العميم، اللهم آمين.
                هو جهد المقل العاجز الجاهل يقضي بعض ما عليه من حق لغته المقدسة المشرفة المغبونة من أبنائها قبل أن تغبن من أعدائها، والله المستعان.
                تحياتي إليك أختي الكريمة ناريمان وتقديري لك.
                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
                  بالمناسبة
                  هذه الكنوز التي قدمتها آنفاً منقولة من (سر اللغة العربية) للمبدع (الثعالبي)
                  ثم إن لي سؤالاً : أقرأ في سياق معظم مشاركاتك أخي حسين الحرفين (اهـ) ولا أدري ما المقصود فيهما، علماً بأنني في كل مرة أود أن أسأل، لكنني أنسى، أرجو التوضيح مع جزيل الشكر.
                  إضافة إلى أنني قرأت مقالتك الانشطارية ، ولم أستطع الرد عليها في مكانها ذلك أن خاصية (الرد على الموضوع ليست موجودة)، وهذه القصة تكررت معي في موضوعي (أطباء ومبتلون - عيادة الملتقى)، وفي ذلك الشأن أضفت موضوعاً بعنوان ساعدوني، أرجو مساعدتي إن استطعت شاكرة لك حسن تعاونك.
                  تحية وتقدير... ناريمان
                  ولك التحية العطرة والتقدير كله.
                  رحم الله العلامة الثعالبي وغفر له وعفا عنه وكتبه في الصالحين، اللهم آمين، فقد خدم العربية بكنوز هي اليوم حجة في بابها لمن أراد الاحتجاج للغة باللغة، وقد ظهر لي نقلك عنه من أول كلماتك.
                  ثم أما بعد، ذكرني سؤالك الطريف عن "اهـ" بمشكلة وقعت لي هنا في الملتقى مع أحد الإخوة الأفاضل لما قرأ الرمز في بعض ردودي عليه فظن أنها من "ههههههه" التي يُكثِر الناسُ من وضعها في مشاركاتهم رمزا للضحك فحسب أنني أسخر منه فغضب منى وأبدى لي غضبه بحدة فبينت له المقصود من ذلك الرمز وهو أنه اختصار "انتهى النقل" أو "انتهى الاقتباس" فنكتب "اهـ" اختصارا حتى لا نكتب العبارة كلها؛ والعجيب أننا كثيرا ما نقرأها في الكتب عندما يكون فيها اقتباس من كتاب آخر أو من قول أحد القائلين، غير أننا لا ننتبه.
                  أما عن "
                  المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر" والرد في المتصفح فلست أدري ما المشكلة ولم أجد خاصية الرد والحل عند أخينا محمد شعبان الموجي ولعل السبب تقنٍ بحت أو بسبب مرور فترة طويلة على الموضوع دون رد فارتفعت الخاصية، والله أعلم.
                  تحياتي إليك أستاذة ناريمان وتقديري لك ودمت على التواصل البناء الذي يغني ولا يلغي.
                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  يعمل...
                  X