"أوشكت الأمطار أن تهطل؛ فلو هطلت لاضطربت الجموع...لكن الإله نظر إلينا و قال: - لا، لن أدع المطر يُفسد عليه الخُطْبة*".
هكذا تكلم زردترومبش عن التدخل الإلهي في حبس الأمطار كي لا يرتبك الجمهور و يفسد عليه الخطبة. أنى لك هذا يا أنت، يا آخر أنبياء الزرادشتية، و قد تبث أنه في يوم خطبتك البتراء و ساعتها لم تتوقف الأمطار للحظة!؟
أما عن باقي "كلام" المهلوس زردترومبش، فلندع زردشت نيتشه يرد عليه بما يليق:
"تتحدثون، ظلماً، عن الأحداث و عن الصدفة؛ لن يصيبكم أبداً شيء يخالف ما كسبت أيديكم"
ليضيف بأسلوب الخطابة: "إخواني، أستحلفكم، تشبثوا بوفائكم للأرض، ولا تصدقوا الذين يحدثونكم عن غرائب ماوراء الطبيعة؛ سواء عن قصد أو عن غير قصد، فإنهم مخادعون"**
م.ش.
الاستلهامات:
* من تسجيلات نوادر الرئيس الأمريكي في فن الخطابة كما نشرت بالانجليزية على شكل تغريدات من حسابه تويتر و تناقلتها صحف العالم...بما يكفي من سخرية.
**بطبيعة الحال الكلام هنا استعارة لفلسفة نيتشه الإلحادية كما وردت في "هكذا تكلم زردشت". ذكرتها في السياق من أجل الاستئناس.
هكذا تكلم زردترومبش عن التدخل الإلهي في حبس الأمطار كي لا يرتبك الجمهور و يفسد عليه الخطبة. أنى لك هذا يا أنت، يا آخر أنبياء الزرادشتية، و قد تبث أنه في يوم خطبتك البتراء و ساعتها لم تتوقف الأمطار للحظة!؟
أما عن باقي "كلام" المهلوس زردترومبش، فلندع زردشت نيتشه يرد عليه بما يليق:
"تتحدثون، ظلماً، عن الأحداث و عن الصدفة؛ لن يصيبكم أبداً شيء يخالف ما كسبت أيديكم"
ليضيف بأسلوب الخطابة: "إخواني، أستحلفكم، تشبثوا بوفائكم للأرض، ولا تصدقوا الذين يحدثونكم عن غرائب ماوراء الطبيعة؛ سواء عن قصد أو عن غير قصد، فإنهم مخادعون"**
م.ش.
الاستلهامات:
* من تسجيلات نوادر الرئيس الأمريكي في فن الخطابة كما نشرت بالانجليزية على شكل تغريدات من حسابه تويتر و تناقلتها صحف العالم...بما يكفي من سخرية.
**بطبيعة الحال الكلام هنا استعارة لفلسفة نيتشه الإلحادية كما وردت في "هكذا تكلم زردشت". ذكرتها في السياق من أجل الاستئناس.
تعليق