العِـلْم فى الإسلام د. إبراهيم عوض
العلم أحد عناصر الحضارة الرئيسية، وبدون العلم لا يمكن قيام حضارة. ذلك أنه ما من شىء تنجزه البشرية إلا ووراءه العلم: انظر إلى الطب والأدوية مثلا، فهل يمكن صناعة دواء أو آلة من آلات الكشف والعلاج أو أسلوب من أساليب إجراء العمليات الجرحية دون علم؟ بل إننا لو اقتصرنا على العلاجات الشعبية فهى أيضا علم، وإن كانت علما بدائيا. لكنها رغم ذلك علم. وانظر إلى الكاتوب أيضا، فهل يمكن إنتاج ذلك الجهاز وما يحتاجه من أقراص دون الاستعانة بالعلم؟ وهل يمكن صنع القطار أو الباخرة أو السيارة أو الطيارة أو سفينة الفضاء أو الصاروخ دن علم وعلماء؟ وقل مثل ذلك فى كل ما تشاهده حولك أو تسمع به أو تقرأ عنه من أدوات الحضارة واكتشافاتها. إننا لا نستطيع أن ننام أو نصحو أو نأكل أو نشرب أو نرفه عن أنفسنا أو نمشى أو نستريح أو نسافر أو نعود أو نقرأ أو نتحدث إلا بالعلم، ومن خلال العلم. ولا ريب أن الحضارة قد بدأت حين "تنبه الإنسان إلى أن له عقلا"، أى "قدرة على إدراك الأشياء وفهمها والربط بين الظواهر بعضها ببعض" (د. حسين مؤنس/ الحضارة/ 15). ولولا العقل لظل الإنسان على فطرته الأولى أبد الدهر لا يتغير مثلما لا يتغير الحيوان فى أساليبه وطريقة عيشه مهما مرت عليه الحقب والدهور، إذ يخضع فى تلك الحالة لغرائزه، والغرائز ثابتة لا يعتريها تطور، ومن ثم لا تنشئ حضارة، لأن الحضارة هى التوثب على طريق الحياة نحو الأفق البعيد، ذلك الأفق الذى لا يمكن بلوغه أبدا رغم كل شىء. وهذا التوثب يستلزم الحركة والاسكتشاف والمرونة والتطور والبحث عن حلول للمشاكل التى تقابل الإنسان فى رحلته هذه. وكل ذلك لا بد له من عقل وعلم.
العلم أحد عناصر الحضارة الرئيسية، وبدون العلم لا يمكن قيام حضارة. ذلك أنه ما من شىء تنجزه البشرية إلا ووراءه العلم: انظر إلى الطب والأدوية مثلا، فهل يمكن صناعة دواء أو آلة من آلات الكشف والعلاج أو أسلوب من أساليب إجراء العمليات الجرحية دون علم؟ بل إننا لو اقتصرنا على العلاجات الشعبية فهى أيضا علم، وإن كانت علما بدائيا. لكنها رغم ذلك علم. وانظر إلى الكاتوب أيضا، فهل يمكن إنتاج ذلك الجهاز وما يحتاجه من أقراص دون الاستعانة بالعلم؟ وهل يمكن صنع القطار أو الباخرة أو السيارة أو الطيارة أو سفينة الفضاء أو الصاروخ دن علم وعلماء؟ وقل مثل ذلك فى كل ما تشاهده حولك أو تسمع به أو تقرأ عنه من أدوات الحضارة واكتشافاتها. إننا لا نستطيع أن ننام أو نصحو أو نأكل أو نشرب أو نرفه عن أنفسنا أو نمشى أو نستريح أو نسافر أو نعود أو نقرأ أو نتحدث إلا بالعلم، ومن خلال العلم. ولا ريب أن الحضارة قد بدأت حين "تنبه الإنسان إلى أن له عقلا"، أى "قدرة على إدراك الأشياء وفهمها والربط بين الظواهر بعضها ببعض" (د. حسين مؤنس/ الحضارة/ 15). ولولا العقل لظل الإنسان على فطرته الأولى أبد الدهر لا يتغير مثلما لا يتغير الحيوان فى أساليبه وطريقة عيشه مهما مرت عليه الحقب والدهور، إذ يخضع فى تلك الحالة لغرائزه، والغرائز ثابتة لا يعتريها تطور، ومن ثم لا تنشئ حضارة، لأن الحضارة هى التوثب على طريق الحياة نحو الأفق البعيد، ذلك الأفق الذى لا يمكن بلوغه أبدا رغم كل شىء. وهذا التوثب يستلزم الحركة والاسكتشاف والمرونة والتطور والبحث عن حلول للمشاكل التى تقابل الإنسان فى رحلته هذه. وكل ذلك لا بد له من عقل وعلم.
تعليق