لمسات وجدانيّة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    لمسات وجدانيّة

    لمسات وجدانية؛

    شخصيّتها الحسّاسة، تمنعها من تكليف النّاس بجلب الماء لها، فتبقى ظمأى عندما
    يمنع حركتها الألم، باستثناء زوجها الّذي تطلب منه بأريحيّة كلّما ذهب لتعبئة قدحه.


    ذات يوم نشب خلاف بينهما. صحت من غفوتها وحيدة متألمّة وعطشى.


    بحركة آليّة تناولت كأسها الفارغة، فوجدته قد حرص على ملئها لها،
    وذلك قبل انصرافه من البيت غاضبا.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • محمد عبد الغفار صيام
    مؤدب صبيان
    • 30-11-2010
    • 533

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
    لمسات وجدانية؛
    شخصيّتها الحسّاسة، تمنعها من تكليف النّاس ملء كأسها، فتبقى ظمأى عندما يمنع حركتها الألم،
    إلّا زوجها الّذي تطلب منه الماء كلّما ذهب لتعبئة قدحه.


    ذات يوم نشب خلاف بينهما، صحت من غفوتها وحيدة متألمّة وعطشى.


    بحركة آليّة تناولت كوبها الفارغ، فوجدته قد قام بملئه لها قبل انصرافه من البيت غاضبا.

    وفاؤه ، و حسن معشره يأبيان عليه أن يفجر فى خصومته ، أو أن يمحو السنين بلحظة كدرة ستمر ليبقى الود و الرحمة و السكن ...
    أرى أنك مميزة فى القص القصير جدا ...تقبضين على اللحظة ( الومضة ) بمهارة و ثقة و بساطة بلا تكلف ، و هو( اللا تكلف ... البساطة ) ما لا يطيقه جُلُّنا زادك الله من فضله .
    "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الغفار صيام مشاهدة المشاركة
      وفاؤه ، و حسن معشره يأبيان عليه أن يفجر فى خصومته ، أو أن يمحو السنين بلحظة كدرة ستمر ليبقى الود و الرحمة و السكن ...
      أرى أنك مميزة فى القص القصير جدا ...تقبضين على اللحظة ( الومضة ) بمهارة و ثقة و بساطة بلا تكلف ، و هو( اللا تكلف ... البساطة ) ما لا يطيقه جُلُّنا زادك الله من فضله .
      المهم أنك طقتها وحضرتك الضليع في اللغة، هذا يرضيني ويكفيني،
      أقتبس "كل الأشياء العظيمة هي بسيطة ، ويمكن التعبير عن العديد
      منها في كلمة واحدة : الحرية والعدالة والشرف والواجب والرحمة
      والأمل. ~ ونستون تشرشل. "

      أسعدني رأيك، تقديري واحترامي.

      تحيتي.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • أميمة محمد
        مشرف
        • 27-05-2015
        • 4960

        #4
        أحببت النص جداً
        وهو، إنسان جداً
        وأخلاقه حاضرة
        المجتمعات بحاجة لأشخاص مثله
        هذا النص رائع في تصويره لإحدى أروع اللقطات التي تعبر عن الإنسانية في كل الحالات
        ولا تقتصر على حالات الرغد
        دام قلمك فياضا الأديبة ريما.

        تعليق

        • أميمة محمد
          مشرف
          • 27-05-2015
          • 4960

          #5
          تعليق آخر
          هي لم تعد في ضعفها بحاجة لما يمكن أن يكون لديه
          إنها فقط تحتاج لآدمية حقيقية يتغلب فيها الخير على الشر
          تصوروا أن في ساعات المرض كل الأموال لا تعني شيئا بقدر ما تعني لمسة
          قادرة على أن تشفي ضمأها بل وتشفي الألم
          تصورت العنوان لمسة إنسان أو لمسات إنسانية
          تقديري

          تعليق

          • محمد مزكتلي
            عضو الملتقى
            • 04-11-2010
            • 1618

            #6
            يا سلام...يا سلام.
            ما هذا كله سيدتي المبدعة ريما ريماوي!!!؟.
            كل مرة ترتقي بنا درجة ازداد اعجاباً.
            بهذا الفيض الوافر من الفن والجمال والأدب الملتزم.
            إلى أين ستصلين بنا...إلى النجوم حتماً.

            هذا هو السهل الممتنع، بعد أن نقرأه نقول ما أسهل هذا.
            يمكن أن أكتب أحسن منه...
            وما أن نمسك القلم حتى يجف حبره.
            وقلم الرصاص تضيع مبراته.
            ولوحة المفاتيح تنسكب عليها القهوة.
            بإختصار نصدر فشلنا ونعود خائبين مستسلمين خانعين.
            ونقرأ قصص ريما مرة ومرة ومرة، لعلنا نمسك رأس الخيط.
            السر ليس في قصص ريما...السر هو ريما نفسها.


            مساء الخير.
            أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
            لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
              لمسات وجدانية؛
              شخصيّتها الحسّاسة، تمنعها من تكليف النّاس ملء كأسها، فتبقى ظمأى عندما يمنع حركتها الألم،
              إلّا زوجها الّذي تطلب منه الماء كلّما ذهب لتعبئة قدحه.


              ذات يوم نشب خلاف بينهما، صحت من غفوتها وحيدة متألمّة وعطشى.


              بحركة آليّة تناولت كوبها الفارغ، فوجدته قد قام بملئه لها قبل انصرافه من البيت غاضبا.

              لمسات وجدانية هو العنوان المناسب للفكرة والمضمون .
              وقفت أمام ثلاث كلمات تؤدي نفس الغرض .. كأسها ، قدحه ، كوبها .
              لماذا هذا الإسراف ؟ أم أن لكل كلمة قصد ومعنى ؟
              تحياتي أستاذة ريما
              فوزي بيترو

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                أحببت النص جداً
                وهو، إنسان جداً
                وأخلاقه حاضرة
                المجتمعات بحاجة لأشخاص مثله
                هذا النص رائع في تصويره لإحدى أروع اللقطات التي تعبر عن الإنسانية في كل الحالات
                ولا تقتصر على حالات الرغد
                دام قلمك فياضا الأديبة ريما.
                المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                تعليق آخر
                هي لم تعد في ضعفها بحاجة لما يمكن أن يكون لديه
                إنها فقط تحتاج لآدمية حقيقية يتغلب فيها الخير على الشر
                تصوروا أن في ساعات المرض كل الأموال لا تعني شيئا بقدر ما تعني لمسة
                قادرة على أن تشفي ضمأها بل وتشفي الألم
                تصورت العنوان لمسة إنسان أو لمسات إنسانية
                تقديري
                ربنا يسعدك الأستاذة أميمة،
                كما أسعدتني بحضورك وردك الجميل،
                وهذه هي علاقة المودة والرحمة بين الزوجين،
                رغم المرض والألم والخلافات، وتمس الوجدان
                والروح دون لمس.

                كل المودة والتقدير.

                احترامي.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                  يا سلام...يا سلام.
                  ما هذا كله سيدتي المبدعة ريما ريماوي!!!؟.
                  كل مرة ترتقي بنا درجة ازداد اعجاباً.
                  بهذا الفيض الوافر من الفن والجمال والأدب الملتزم.
                  إلى أين ستصلين بنا...إلى النجوم حتماً.

                  هذا هو السهل الممتنع، بعد أن نقرأه نقول ما أسهل هذا.
                  يمكن أن أكتب أحسن منه...
                  وما أن نمسك القلم حتى يجف حبره.
                  وقلم الرصاص تضيع مبراته.
                  ولوحة المفاتيح تنسكب عليها القهوة.
                  بإختصار نصدر فشلنا ونعود خائبين مستسلمين خانعين.
                  ونقرأ قصص ريما مرة ومرة ومرة، لعلنا نمسك رأس الخيط.
                  السر ليس في قصص ريما...السر هو ريما نفسها.


                  مساء الخير.
                  يا الله، كم أعتز بحضورك ورأيك الأستاذ محمد،
                  أنت طيرتني فوق إلى سابع سما، مثل بطل دينا نبيل .
                  من الجيّد أنك تطرقت إلى تركيبي العجيب البسيط للجمل،
                  هذا الذي جعل أقدامي ثابتة بالأرض، ولم يركبني الغرور.
                  سعيدة بحضورك وإعجابك، شكرا جزيلا.
                  كل الاحترام والتقدير.

                  تحيتي ومودتي.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                    لمسات وجدانية هو العنوان المناسب للفكرة والمضمون .
                    وقفت أمام ثلاث كلمات تؤدي نفس الغرض .. كأسها ، قدحه ، كوبها .
                    لماذا هذا الإسراف ؟ أم أن لكل كلمة قصد ومعنى ؟
                    تحياتي أستاذة ريما
                    فوزي بيترو
                    أهلا وسهلا الدكتور فوزي،
                    بطلة موضوعنا هنا هي الكأس/ القدح ممتلئة وفارغة،
                    وكم وجودها مهم في حياة تلك المتألمة.

                    سعيدة بحضورك ورأيك ونقدك البناء.
                    اي اقتراح للتحسين مرحب به.

                    كل المودة والاحترام والتقدير.

                    تحيتي.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    يعمل...
                    X