أجيبي إذ ســــألتكِ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عوض بديوي
    أديب وناقد
    • 16-03-2014
    • 1083

    أجيبي إذ ســــألتكِ

    إلى مُلهمتي ..ما زلت أنتظر ولما تأتِ ...

    أجيبي إذ ســــألتكِ

    : هــل صحيح حديثك الناسَ :
    أنى أكون زهــراء ،
    ونُقشَ في جلـدي زجاجٌ ،
    ولم أُعصر بالدفءِ ،
    وما عــدتُ من المعصراتِ في وطني ،
    وفارضــةٌ أنا في العتًي والخــواء ‘
    داكــنٌ لوني ،
    أســتجدي حرثَ الحُلـــمِ ،
    و لا أسرُّ الناظـــرين ...؟!
    قلت : كذلكِ وعدُ ربكِ هو عليه هين...
    ولأنكِ في الغسق
    أنا
    كنت في الشفق
    وما عدت أرى
    خمرني منك الوسق
    فانبرى
    ظلك في المرآة :
    ظلا غارقا ونورا يظل الورا،
    وثملتُ أنا في غياب...
    ويحدثُ :
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أن ينام ألمي
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ ووجعي
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفي مشفى
    أو عراء ،
    عندما أمتص ذلك الخيط الخفي الفاصل بين :
    صحوتي
    ويقظتي

    بأثـــــر البنــــــــــــج :
    أنك الزاوية الصعبة في سقف نظرتي
    وأفقي
    في لب عاصفة الوغى ؛
    فتتولفين على هيئة زهراء...
    فلا تكلي
    أو تشربي ؛
    حتى أساقط في مسافات مسامات ناعسات دواءا ثجاجا ‘
    فنامي
    وقري
    عينا
    فأنت الغطاء واللثام
    عندها لا خوف يؤذيني ‘
    ولا طقطقات النجار في مدائن خشب الأشجار القديمة،ونبش الحفار في الترب العتيقة...
    وأحن لأمي
    ويطهرني البكـــــــــــاء
    مثل رضيعٍ في سرير نجح بعد طول عناء :
    في اصطياد صوت خشخشة عُلقت بأعلاه هــئ هئــ ها ها...
    وفرحةَ أمــه بصيده :
    يا بعدي يا ولدي سرك أنك حللت لغز الصوت في جلد الدمية...؟!
    كذلكِ أنا :
    ثملت
    لما
    نجحت
    في عزف ما مر من بين أطراف شعرك :
    من دفء
    وما طاب به العليل
    من هواء
    ودواء
    آهٍ ثم آهٍ
    لو تُقبلين....!!

  • عوض بديوي
    أديب وناقد
    • 16-03-2014
    • 1083

    #2
    النص مهدى لــأخية ( مبدعة نشطة هنا ) أعلن عنه لاحقا لغاية في نفسي...

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3


      ومن لا تقبل كلّ هذا الجمال في لغة جاءت عذبة رغم الشجن الذي يلوح بين السطور كرقصة حالمة
      أو كجناح يمامة بيضاء؟؟؟
      نصّ عميق يشوبه شيء من الوجع الجميل
      نعم أعترف أيضا أنّه هناك أوجاع صامتة وفي صمتها يكمن ذلك الصبر وأمل للحظة قادمة..
      لحظة أكيد ستحمل ضحكات السماء البعيدة
      على أوتار مجهولة لكنّها تنبعث من حدقة الروح
      فيمتدّ المدى حبيبات ضوء تنير ما علق فينا من شوائب.
      -
      تقبّلوا مروري وفائق تقديري
      دكتورنا عوض بديوي.
      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4


        يستحقّ النص التثبيت عن جدارة
        فاللغة سليمة قويّة عذبة
        ذات انزياحات مدروسة.


        نتعلّم الكثير من حرفك دكتورنا الشاعر والناقد
        عوض بديوي




        من 15 ماي إلى 21 ماي


        احترامي
        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • عوض بديوي
          أديب وناقد
          • 16-03-2014
          • 1083

          #5
          ســــلام مـن الله وود ،
          لـكل مـن مـر مـن هنا كل باسمه وما يليق به من لقب :
          كل عام وأنتم بخير...
          ولي عودة تليق بكم بحوله تعالى
          مـودتي و مـحبتي للجميع

          تعليق

          • فاطمة الزهراء العلوي
            نورسة حرة
            • 13-06-2009
            • 4206

            #6
            مادام هدية فلا تخربش الهدية
            تحية لك دكتور عوض وللمهدى اليه في غاية النفس
            نص جميل بناء ولغة
            تحيتي ونفتقد حضورك يا خويا
            لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

            تعليق

            • عوض بديوي
              أديب وناقد
              • 16-03-2014
              • 1083

              #7
              ســــلام مـن الله وود ،
              لـكل مـن مـر مـن هنا كل باسمه وما يليق به من لقب :
              كل عام وأنتم بخير...
              ولي عودة تليق بكم بحوله تعالى
              مـودتي و مـحبتي للجميع

              تعليق

              • وليد سالم
                أديب وكاتب
                • 25-06-2010
                • 1144

                #8
                قلم يقطر جمالا وسحرا
                ممتع المكث هنا حيث الابداع والنبض الحي.
                فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم

                تعليق

                • يحيى موطوال
                  أديب وكاتب
                  • 13-08-2018
                  • 20

                  #9
                  كم كان لابد من السؤال ليتيه في عمق الإجابات الصامتة نزيف الود شغفا شجي الوصال ..لغز حائر في فك إفكه على قلب ينبض بعليل الشغف ولو كان بينه وبينه ..
                  بهيجة رغم الشجن نثيرتك المعطرة بعبق الإحساس النبيل والمشاعر العطرة ..ذمت بهيا مجيدا شاعرنا القدير ذ.عوض بدوي ،لروحك المبدعة البهية كل الود والتقدير ..بوركت

                  تعليق

                  • جوتيار تمر
                    شاعر وناقد
                    • 24-06-2007
                    • 1374

                    #10
                    [align=justify]صورٌ تأخذ مدياتها التعبيريّة من تضاعيف التدفق الشعوري،صورٌ تهدف إلى تحويل غير المرئيّ من المعاني إلى المحسوس، وتعويم الغائب إلى ضرب من الحضور، ولكن بما يثير "الاختلاف " وسيتدعي " التأويل " بقرينة أو دليل، الأمر الذي يغذّي المعنى الأدبي بفرادته المخصوصة لدى المتلقّي,,, نص ابدعت فيه وهذا ليس بغريب عنك.
                    محبتي وتقديري
                    جوتيار

                    [/align]

                    تعليق

                    • عوض بديوي
                      أديب وناقد
                      • 16-03-2014
                      • 1083

                      #11
                      سـلام مـن الله و ود ،
                      المجد لله ثم لـكم أيها الرائعون ،كــل باسمه وما يليق به من لقب...
                      لي عودة تليق بكم جميعا...
                      أنـعم بـكـم و أكـرم ...!!
                      مـودتي و مـحبتي

                      تعليق

                      • نزيه صقر
                        أديب وكاتب
                        • 09-08-2009
                        • 405

                        #12
                        ربما.. ربما كان النص جوابا
                        طويلا ممتعا مؤنسا شاملا شافيا
                        لأسئلة لم تكن مفترضة
                        ففضّ الخيط الفاصل بين سهوة الحلم وشهوة اللقاء
                        حين فكّ لغز الصوت عن جلد الدمية
                        وكان العزف عليلا
                        وأقبلت
                        الأستاذ الغالي عوض
                        استمتعت جدا بهذا الجمال الباذخ
                        تحياتي

                        تعليق

                        • عوض بديوي
                          أديب وناقد
                          • 16-03-2014
                          • 1083

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة


                          ومن لا تقبل كلّ هذا الجمال في لغة جاءت عذبة رغم الشجن الذي يلوح بين السطور كرقصة حالمة

                          أو كجناح يمامة بيضاء؟؟؟

                          نصّ عميق يشوبه شيء من الوجع الجميل

                          نعم أعترف أيضا أنّه هناك أوجاع صامتة وفي صمتها يكمن ذلك الصبر وأمل للحظة قادمة..

                          لحظة أكيد ستحمل ضحكات السماء البعيدة

                          على أوتار مجهولة لكنّها تنبعث من حدقة الروح

                          فيمتدّ المدى حبيبات ضوء تنير ما علق فينا من شوائب.

                          -

                          تقبّلوا مروري وفائق تقديري

                          دكتورنا عوض بديوي.
                          ســــلام مـن الله وود ،
                          أميرتنا الطيبة ، السليمى :
                          مداخلة مقدرة مثمنة عندي أشكرها ؛
                          مروكم الطيب الكريم ، وشهادتكم وسام أتقلده و يزيدني مسؤولية - رغم تواضع حرفي - آمل أن أكون عند حسن ظنكم...
                          بوركتم
                          أنعم بكم و أكرم...!!
                          مـودتي و مـحبتي

                          تعليق

                          • شيرين كامل
                            أديب وكاتب
                            • 05-08-2012
                            • 24

                            #14
                            مرحبا بالجمال الساطع والحرف الماتع
                            يا مرحبا باللهفةالمنثورة لؤلؤا على جيد القناديل
                            يا رحب الحرف حين يغلفه الضياء
                            انبهار في انبهار
                            ويشرق من هنا النهار
                            أكثر من مبدع د. /عوض بديوي
                            لافض فوك
                            بوركت بكل الجمال والدهشة التي بلورت
                            احترامي

                            تعليق

                            يعمل...
                            X