ماتت لوحتي وسط الألوان..
سأقول قولا مقبولا في محراب قبلتي..
كيف لوحتي ماتت وسط الألوان..
كيف اللوحة لم تعد تمسك الصباغة..
كيف اللون الذي أعشقه قيل انتحر..
دخلت يوما في روح الطبيعة..
لأسرق فن الجمال وأعود به فوق مكتبي..
لأنكّره فوق لوحة..
لكن هناك من اقتحم مكتبي..
فتبعثرت كل الأشياء..
فلم أغضب عندما رأيت هذه الواقعة..
لأن المشهد كان أروع لوحة لم أرسمها..
ولكن شيئا ما قد أغضبني..
الذي بعثر ورشتي لم يأخذ الأشياء النفيسة..
بل أخذ فقط ريشتي!
........................................
بقلم: محمد معمري
سأقول قولا مقبولا في محراب قبلتي..
كيف لوحتي ماتت وسط الألوان..
كيف اللوحة لم تعد تمسك الصباغة..
كيف اللون الذي أعشقه قيل انتحر..
دخلت يوما في روح الطبيعة..
لأسرق فن الجمال وأعود به فوق مكتبي..
لأنكّره فوق لوحة..
لكن هناك من اقتحم مكتبي..
فتبعثرت كل الأشياء..
فلم أغضب عندما رأيت هذه الواقعة..
لأن المشهد كان أروع لوحة لم أرسمها..
ولكن شيئا ما قد أغضبني..
الذي بعثر ورشتي لم يأخذ الأشياء النفيسة..
بل أخذ فقط ريشتي!
........................................
بقلم: محمد معمري
تعليق