هل سيرضى الغرب عنّا ؟ا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصباح فوزي رشيد
    يكتب
    • 08-06-2015
    • 1272

    هل سيرضى الغرب عنّا ؟ا

    هل سيرضى الغرب عنّا ؟ا
    ******************
    منذ إعلان ( جورج بوش ) الأب عن النّظام العالمي الجديد ، وقيّام ابنه بإعلان الحرب على أفغانستان في ( الحادي عشر ) من ( سبتمبر ) ، الشهر الذي يحمل رقم ( تسعة ) في التقويم الميلادي ، ولا يدرك رمزيّة الرّقمين سوى ( جورج بوش ) ، الأب و الابن ، باعتبارهما عضوان بارزان في " جمعية الجمجمة والعظام " السرّيّة (Skull and Bones) ،وهي من أقوى المنظّمات السرّيّة التي تصنع الأحداث الكبرى وتريد أن تحكم العالم . فمنذ ذلك القرار والإعلان إلى يومنا هذا ، والطّبول تُقرع والحرب لم تهدأ ، والأنظمة الغربيّة وعلى رأسها فرنسا ، تقود حملة إعلاميّة شرسة ضد الإسلام والمسلمين .
    وفي الآونة الأخيرة ، خرجت شخصيّات من اليمين واليسار ، من أمثال ( ساركوزي ) الذي دمّر ليبيا ، و( مانوال فالس ) الذي تذكّرنا أصوله بالدّور الكبير الذي قام به يهود " الدّونمة " في إسقاط الخلافة الاسلاميّة ، وبعض الوجوه الأخرى ، من أمثال (شارل أزنافور ) اليهودي المتشرّد و ( جيرار دوبارديو) العربيد ، من رموز الفن السّابع الذي لم يدّخر وسعه في تشويه صورة الإسلام والمسلمين في العالم . خرجوا جميعًا مندّدين حاملين شعارات " لا لمعاداة السّاميّة " ، واضعين نصب أعينهم قيّم ومبادئ فرنسا " العلمانية " ، غير آبهين بما يحدث من اعتداءات يقودها اليمين المتطرّف ضد الجالية المسلمة .
    لكن الغرب ، الذي يكيل بمكيالين، لا يرى في المجازر التي يرتكبها غير المسلمين أعمالاً إرهابية ، كتلك التي جرت أحداثها في مهرجان " الكونتري " بـ ( لاس فيغاس ) الامريكية وراح ضحيّتها أبرياء ساقهم القدر ليكونوا هدفًا سهلاً لرجل " معتوه " أراد أن يختم حياته بشيء " مميّز " .
    فالغرب المنافق " ذو الوجهين " لا يصنّف إرهابًا سوى الأفعال التي قد يكون من ورائها أشخاص من ذوي أصول عربيّة ، ليعبّر بكل " ديمقراطيّة " عن طبيعته " العنصريّة " . والغريب أنّه يوجد من بين القادة والزّعماء من يشاركه في مسيرات تندّد بالإسلام والمسلمين ، جنبًا إلى جنب مع من اغتصبوا فلسطين ، كمسيرة ( باريس ) التي دعاهم فيها الرّئيس الفرنسي للتّنديد بمقتل شرذمة من المستهزئين . ومنهم من قرّر حذف آيات بيّنات من مناهج التربيّة والتعليم لأنّها تنطوي على معاني الجهاد إرضاء له ؟ا . ومنهم من أباح الحرمات والحدود ليفعل الغرب بها ما يشاء ، ومنهم ، ومنهم ... فهل بعد كلّ هذا التماهي سيرضى الغرب عنّا ؟ا

    التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 09-05-2018, 14:32.
    لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
يعمل...
X