فوضى؛
حضر عندهم ثلّة جنود ومعهم رجل يرتدي ملابس مدنيّة، وأخبر ربّ البيت أنّه
ضابط في المخابرات، وأبرز أمرا لتفتيش المنزل.
عندما ولجوا غرفة الفتيات الشابّات اللاتي كنّ قد غادرن البيت إلى العمل، تبدّت
وكأنّ إعصارا عصف بها، تساءل الضابط عمن سبقهم وأتى للتفتيش، فردّ أنّها
فوضى بناته ما قبل الذهاب للعمل!
ثمّ أمر الأب مرافقتهم للدائرة لاستنطاقه، هنالك أعلمه الضابط المحقّق أنّه تمّ
رصد سيّارته تسوقها امرأة عربيّة، برفقتها رجل ملتح أجنبي يصوّر (فيلما)
يخصّ مواقع حسّاسة في المدينة، بما فيها دائرة المخابرات.
كان الرجل يحمل معه هويّة ابنه، فأطلعهم عليها، موضّحا أنّ الفتاة العربيّة
ابنته، أمّا الأجنبيّ ماهو إلا ابنه المهاجر وأن ّالأمر اختلط عليهم، لكون الشاب
أشقر بعينين ملوّنتين، ملابسه على النمط الأجنبيّ.
وخرج برفقة أخته لتصوير معالم المدينة الحضاريّة، ونصب الجندي المجهول،
دون الانتباه إلى مؤسّسات عسكريّة موجودة قربها.
أخبره الضابط أنّه سيخلي سبيله على أن يسلّمهم شريط الفيديو، فاعتذر قائلا:
- تأخرّتم في الوصول إليّ، لقد سافر ابني بالأمس، وأخذ معه الشريط خارج
البلد!
حضر عندهم ثلّة جنود ومعهم رجل يرتدي ملابس مدنيّة، وأخبر ربّ البيت أنّه
ضابط في المخابرات، وأبرز أمرا لتفتيش المنزل.
عندما ولجوا غرفة الفتيات الشابّات اللاتي كنّ قد غادرن البيت إلى العمل، تبدّت
وكأنّ إعصارا عصف بها، تساءل الضابط عمن سبقهم وأتى للتفتيش، فردّ أنّها
فوضى بناته ما قبل الذهاب للعمل!
ثمّ أمر الأب مرافقتهم للدائرة لاستنطاقه، هنالك أعلمه الضابط المحقّق أنّه تمّ
رصد سيّارته تسوقها امرأة عربيّة، برفقتها رجل ملتح أجنبي يصوّر (فيلما)
يخصّ مواقع حسّاسة في المدينة، بما فيها دائرة المخابرات.
كان الرجل يحمل معه هويّة ابنه، فأطلعهم عليها، موضّحا أنّ الفتاة العربيّة
ابنته، أمّا الأجنبيّ ماهو إلا ابنه المهاجر وأن ّالأمر اختلط عليهم، لكون الشاب
أشقر بعينين ملوّنتين، ملابسه على النمط الأجنبيّ.
وخرج برفقة أخته لتصوير معالم المدينة الحضاريّة، ونصب الجندي المجهول،
دون الانتباه إلى مؤسّسات عسكريّة موجودة قربها.
أخبره الضابط أنّه سيخلي سبيله على أن يسلّمهم شريط الفيديو، فاعتذر قائلا:
- تأخرّتم في الوصول إليّ، لقد سافر ابني بالأمس، وأخذ معه الشريط خارج
البلد!
تعليق