{( *فقالوا أرنا الله (جهرة).
*ولا(تجهر) بصلاتك ولاتخافت بها }
في الأولى طلب بنو اسرائيل من موسى عليه السلام رؤية الله تعالى بالعين المجردة .كما ورد في موضع آخر من القرآن الكريم (يرونهم
مثليهم رأي العين).
في الثانية :
نهى عن رفع الصوت بالقرآن أو الدعاء في
الصلاة بشكل مزعج (الجهر) وعن خفضها لدرجة عدم السماع .
وكما هو ملاحظ أن الجهر استعمل لحاستي (السمع والبصر).
بالمناسبة:
ومن الملاحظ كذلك استعمال (رؤيا)لمحطة تلفزيونية لايتناسب مع مهمتها الإعلامية ،
(فالرؤيا) مايشاهده المرء في منامه(لاتقصص رؤياك على إخوتك ) وأما ما يشهده بعينه فيسمى (رؤية) )

تعليق