( ( فاستجبنا له فكشفنا مابه من ضرّ وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمةً من عندنا وذكرى العابدين).
الحديث عن سيدنا أيوب عليه السلام:
فأنزلنا مانزل به من بلاء في جسده وجعلناه سليما معافى بأن أمرناه أن يضرب
برجله الأرض ففعل فنبعت له عينٌ فاغتسل فزال عن بدنه كل مرض أصابه بإذن الله.
وعن ابن عباس قال:سألت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) عن قوله : ( وآتيناه أهله ومثلهم معه) فقال: ردّ الله امرأته إليه وزاد في شبابها حتى ولدت له ستة وعشرين ذكرا.
والمعنى على هذا :آتيناه في الدنيا مثل أهله عددا مع زيادة مثلٍ آخر .
وعن قتادة : أنّ الله أحيا أولاده الذين هلكوا في بلائه.وأوتي مثلهم في الدنيا.ثم ختم الآية ب( رحمة من عندنا وذكرى العابدين) أي أجبنا له دعاءه من أجل رحمتنا به.ومن أجل أن يكون
مافعلناه معه عبرةً وعظةً لغيره من العابدين حتى يقتدوا به في صبره على البلاء ،وفي المداومة على شكرنا في السّراء والضرّاء.
وخصّ الله العابدين في الذكرى لأنهم أكثر الناس بلاءً وامتحانا ففي الحديث الشريف : (أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل) . وفي حديث آخر:يُبتلى الرجل
على قدر دينه فإن كان في دينه صلابة زِيد في بلائه) وقد كان أيوب آيةً في الصبر وبه يُضرب
المثل في ذلك .)
الحديث عن سيدنا أيوب عليه السلام:
فأنزلنا مانزل به من بلاء في جسده وجعلناه سليما معافى بأن أمرناه أن يضرب
برجله الأرض ففعل فنبعت له عينٌ فاغتسل فزال عن بدنه كل مرض أصابه بإذن الله.
وعن ابن عباس قال:سألت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) عن قوله : ( وآتيناه أهله ومثلهم معه) فقال: ردّ الله امرأته إليه وزاد في شبابها حتى ولدت له ستة وعشرين ذكرا.
والمعنى على هذا :آتيناه في الدنيا مثل أهله عددا مع زيادة مثلٍ آخر .
وعن قتادة : أنّ الله أحيا أولاده الذين هلكوا في بلائه.وأوتي مثلهم في الدنيا.ثم ختم الآية ب( رحمة من عندنا وذكرى العابدين) أي أجبنا له دعاءه من أجل رحمتنا به.ومن أجل أن يكون
مافعلناه معه عبرةً وعظةً لغيره من العابدين حتى يقتدوا به في صبره على البلاء ،وفي المداومة على شكرنا في السّراء والضرّاء.
وخصّ الله العابدين في الذكرى لأنهم أكثر الناس بلاءً وامتحانا ففي الحديث الشريف : (أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل) . وفي حديث آخر:يُبتلى الرجل
على قدر دينه فإن كان في دينه صلابة زِيد في بلائه) وقد كان أيوب آيةً في الصبر وبه يُضرب
المثل في ذلك .)

تعليق