تنهد حين طار الحمام ، وتنهد حين نفخ الريح وجه الرماد ،
تصاعد مؤشر الفشل إلى عنان السماء ،
و تسربت خيوطه في عش العنكبوت و شبكاته المتشعبة ،،،
أخرج من جيبه ورقة التبغ و دعكها بأصابعه الملوثة بالشر ، ثم همس في سمعها و دمعها ،
و أطلقها في الريح ، لم تكن كالحمامات السابقة ،
بل مالت و ماجت و استقرت في شكل ورقة من فئة ألف دينار ،،،
فالعملة الصعبة غير مستقرة هذه الأيام
أنّت الحناجر أنين المقابر ، فتحوا أفواههم المفجوعة والتهب الطمع في قلوبهم ،
قالوا :
_ نستأجره و نوفر له حزم الكاغط و ورق الجرائد ، هو مثل البنك ،
و نحن نشحت فتات الموائد
شقيف الشقفاوي
تعليق