بسم الله الرحمن الرحيم
سرباخ الهوى
ساقني كالهوامْ !
لفّ سيرورتي بالندى والخَزام ْ
طاف يشدو:
يا فتى ..
يا هُمامْ ...
هاكَ ذق قهوتي
واركبنْ صهوتي
وابتدا ...
طار بي مُردِفي عاليا
فوق شمس المدى
وهناكْ ...
عصّب الغيم أوردتي في المُقلْ
يا أنا
دعكَ .. دعني
أنا عاشق ُ ُ مستهامْ
لم أزل سابحا فوق بُسط الهوى
جنة ساحرة !
أبهرت مقلتي الأبّـهة .
يا له من سنى !
يا لها من رؤى حالمة !
أيّهذا الجمالْ !
وكأني هنا نسمة عاشقة ..
كم سبتني الزهورْ
سوسن ُ ُ ، بيلسان ُ ُ وآسْ
نرجس ُ ُ ، أقحوانْ ..
و الزرابي الجميلة تحت المناسم ِ
قادت حجاي إلى حيث قالوا :
هنا جنة الحالمينْ
أدخلنْ أيّ باب تشاءْ
ماعدا واحد :
باب " حجب الرؤى " احذرنْ قربته !
أنت شمس الملوك هنا ..
فارفلنْ في حرير الحياة
واهنأنْ بالنعيمْ .
كلّ ما طاب من بائعات الهوى والشراب اللذيذ
هنا أنهرا ...
نم قريرا كم شاءت الأعين الغافية
أنت حرّ هنا
لا لـ لا ، تلك سجن الأموسْ
ها هنا :
تشتهي ما تشاءْ
تأكلنْ ما تشاءْ
ترشفنْ ما تشاءْ
تنكحن ما تشاءْ
لا لممنوع عذب الهناءْ
مرّ دهري ونفسي تعيش الترفْ
ذات يوم ٍ ،
سألتُ الهوى سادني :
ما وراء الذي حذروني إياه ؟
لم يجب سادني
فاستبحتُ الحرامْ ..
خلسة ً ... خلسة ً
قد وصلت ُ المرامْ
باب " حجب الرؤى " راعني !
يا لهول المقام ! !
أيّهذا الجحيم المريب !
حفرة من لظى تحتنا والشفا فوقه قد رضيتُ الحياة ؟!!
شعر عمر طرافي البوسعادي
سرباخ الهوى
ساقني كالهوامْ !
لفّ سيرورتي بالندى والخَزام ْ
طاف يشدو:
يا فتى ..
يا هُمامْ ...
هاكَ ذق قهوتي
واركبنْ صهوتي
وابتدا ...
طار بي مُردِفي عاليا
فوق شمس المدى
وهناكْ ...
عصّب الغيم أوردتي في المُقلْ
يا أنا
دعكَ .. دعني
أنا عاشق ُ ُ مستهامْ
لم أزل سابحا فوق بُسط الهوى
جنة ساحرة !
أبهرت مقلتي الأبّـهة .
يا له من سنى !
يا لها من رؤى حالمة !
أيّهذا الجمالْ !
وكأني هنا نسمة عاشقة ..
كم سبتني الزهورْ
سوسن ُ ُ ، بيلسان ُ ُ وآسْ
نرجس ُ ُ ، أقحوانْ ..
و الزرابي الجميلة تحت المناسم ِ
قادت حجاي إلى حيث قالوا :
هنا جنة الحالمينْ
أدخلنْ أيّ باب تشاءْ
ماعدا واحد :
باب " حجب الرؤى " احذرنْ قربته !
أنت شمس الملوك هنا ..
فارفلنْ في حرير الحياة
واهنأنْ بالنعيمْ .
كلّ ما طاب من بائعات الهوى والشراب اللذيذ
هنا أنهرا ...
نم قريرا كم شاءت الأعين الغافية
أنت حرّ هنا
لا لـ لا ، تلك سجن الأموسْ
ها هنا :
تشتهي ما تشاءْ
تأكلنْ ما تشاءْ
ترشفنْ ما تشاءْ
تنكحن ما تشاءْ
لا لممنوع عذب الهناءْ
مرّ دهري ونفسي تعيش الترفْ
ذات يوم ٍ ،
سألتُ الهوى سادني :
ما وراء الذي حذروني إياه ؟
لم يجب سادني
فاستبحتُ الحرامْ ..
خلسة ً ... خلسة ً
قد وصلت ُ المرامْ
باب " حجب الرؤى " راعني !
يا لهول المقام ! !
أيّهذا الجحيم المريب !
حفرة من لظى تحتنا والشفا فوقه قد رضيتُ الحياة ؟!!
شعر عمر طرافي البوسعادي