[right][/★★★ لبيك يا قدس ★★★
شعر : فؤاد محمود
*****************************
عادتْكِ يا قدسُ صنوفُ النوائبِ
تعزّٓل عنها في عِدادِ الكُرٓبِ
نامتْ على أطيافها كفُّ حادثةٍ
أشابها هوْل الصّخرِ و الخٓشبِ
كأنّٓ صروفاً في الورى حازِمةٌ
تُلينُ جٓسورٓ القلْبِ غيْر ٓ هٓيِبِ
قد غدوْتِ بحْر الطِّعانِ ، ودهْماء
ظُلمةٍ ، فٓلّتْ بها أذْرُعُ الحِرٓبِ
نأٓتْكِ عن الموت جفُونُ الرّٓدى
و قد أٓنٓلْتِ الحُرّٓ موتا بلا عٓتٓبِ
حبالُكِ موْصُولةٌ ، من متْنها ، تٓرُدُّ
ما ٱنْصرٓم من نخْوةٍ عٓرُبِ
و الهٓمٌُ كدودٌ أبدًا غوائلُه ،
نضٓت يده عن ذِمّٓةٍ لذي سٓرٓبِ
قد أنلْتِ العزْمٓ مِنّا كلّٓ جارحةٍ
ونعماؤك تمّٓتْ بلا مِنّةٍ أوْ صخٓبِ
القوْل ينفٓذ ُ و ما قد صٓنٓعوا
و لا ينفٓذُ فيكِ قوْلٌ و لا خُطٓبِ
بصُرتِ بالرّٓزايا ،إنْ غوٓتْ، أنْ
تُنالُ من قهْرٍ ، على أكُفِّ التّٓعبِ
فبيْن أمجادٍ لكِ ، إذا نضٓحتْ ،
هالها ما بين" الجبّارين "من نسٓبِ
و إنْ تهيّٓج بحْرُ المنايا ب "غزّٓةٍ"
شددْتِ على القلْب يدًا لمْ تٓطِبِ
فلو أنْ مات منّٓا سيِّدٌ ، قام سيِّدُ
لعمْركِ تطيبُ الأرواحٌ لموْتٍ غٓضِبِ
يٓرُدُّ جِماح" بني صهيون" ، ذيّٓالُهمْ
يحثو التُّرْبٓ في جذْوةِ الرُعُبِ
و لسوْف يكْفيكِهمُو شِبْلٌ هٓصُورٌ
عِزُّه داني القِطافِ غيْر ُ مُحتٓجِبِ]
شعر : فؤاد محمود
*****************************
عادتْكِ يا قدسُ صنوفُ النوائبِ
تعزّٓل عنها في عِدادِ الكُرٓبِ
نامتْ على أطيافها كفُّ حادثةٍ
أشابها هوْل الصّخرِ و الخٓشبِ
كأنّٓ صروفاً في الورى حازِمةٌ
تُلينُ جٓسورٓ القلْبِ غيْر ٓ هٓيِبِ
قد غدوْتِ بحْر الطِّعانِ ، ودهْماء
ظُلمةٍ ، فٓلّتْ بها أذْرُعُ الحِرٓبِ
نأٓتْكِ عن الموت جفُونُ الرّٓدى
و قد أٓنٓلْتِ الحُرّٓ موتا بلا عٓتٓبِ
حبالُكِ موْصُولةٌ ، من متْنها ، تٓرُدُّ
ما ٱنْصرٓم من نخْوةٍ عٓرُبِ
و الهٓمٌُ كدودٌ أبدًا غوائلُه ،
نضٓت يده عن ذِمّٓةٍ لذي سٓرٓبِ
قد أنلْتِ العزْمٓ مِنّا كلّٓ جارحةٍ
ونعماؤك تمّٓتْ بلا مِنّةٍ أوْ صخٓبِ
القوْل ينفٓذ ُ و ما قد صٓنٓعوا
و لا ينفٓذُ فيكِ قوْلٌ و لا خُطٓبِ
بصُرتِ بالرّٓزايا ،إنْ غوٓتْ، أنْ
تُنالُ من قهْرٍ ، على أكُفِّ التّٓعبِ
فبيْن أمجادٍ لكِ ، إذا نضٓحتْ ،
هالها ما بين" الجبّارين "من نسٓبِ
و إنْ تهيّٓج بحْرُ المنايا ب "غزّٓةٍ"
شددْتِ على القلْب يدًا لمْ تٓطِبِ
فلو أنْ مات منّٓا سيِّدٌ ، قام سيِّدُ
لعمْركِ تطيبُ الأرواحٌ لموْتٍ غٓضِبِ
يٓرُدُّ جِماح" بني صهيون" ، ذيّٓالُهمْ
يحثو التُّرْبٓ في جذْوةِ الرُعُبِ
و لسوْف يكْفيكِهمُو شِبْلٌ هٓصُورٌ
عِزُّه داني القِطافِ غيْر ُ مُحتٓجِبِ]
تعليق