ماديبا، سيدي الرئيس.
انه قادم سيطردنا.....استدعي كافة الموظفين فورا، أنتم أبقوا بعيدا لا تتدخلوا....
تحياتي.... اشكركم لتواجدكم، لم ألاحظ أي غياب، الماضي مضى، لننظر للمستقبل إذا اردتم الاستمرار، الذي اطلبه منكم مواصلة عملكم، أنا هنا أحمل رسالة سلام.....الصفح و الغفران يبدِؤون من هنا... ليكن وطننا منارة تضيء العالم.
عملنا حماية الرئيس بملعب آليس بارك ، لحسن الحظ انه الكأس، لم يراه، يل يرى كل شيء، أكره الريغبي و الهزيمة. المطر طريق للانتصار، لا يخيفني المنافس، تنطلق صافرة الحكم لتعلن عن نهاية قرون الاستعباد
يتوجه ماديبا صوب قائد الفريق... شكرا فرانسوا، بل انا الذي اشكرك سيدي، لجميل ما اعطيته لهذا البلد...
تعليق