علم مصطلح الحديث

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الحواط
    أديب وكاتب
    • 27-03-2014
    • 100

    علم مصطلح الحديث

    علم مصطلح الحديث

    تعريفه :
    هو علم بأصول وقواعد يعرف بها أحوال السند والمتن من حيث القبول والرد.

    ينقسم علم الحديث إلى قسمين :
    علم الحديث رواية, علم الحديث دراية

    1 - علم الحديث رواية :
    وهو العلم الذي يختص بنقل أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله وروايتها وضبطها وتحريرها.

    2 - علم الحديث دراية :
    هو علم يعرف منه حقيقة الرواية وشروطها وأنواعها وأحكامها وحال الرواة وشروطهم وأصناف المرويات وما يتعلق بها.

    فحقيقة الرواية :
    نقل السنة ونحوها وإسناد ذلك إلي من عزي إليه بتحديث أو إخبار وغير ذلك.

    وشروطها :
    تحمل راويها لما يرويه بنوع من أنواع التحمل من سماع أو عرض أو إجازة ونحوها.

    وأنواعها : الاتصال والانقطاع ونحوهما.

    وأحكامها : من حيث القبول والرد.

    وحال الرواة : العدالة و الجرح

    وشروطهم : في التحمل والأداء.

    وأصناف المرويات : المصنفات من المسانيد والمعاجم والأجزاء وغيرها.

    ويسمى هذا العلم : علم دراية الحديث أو علم أصول رواية الحديث أو علم مصطلح الحديث, وهذه التسمية - أي مصطلح الحديث - هي الأشهر والأوضح وهي أدل على المقصود.
    - موضوعه :
    الراوي والمروي من حيث القبول والرد.
    - فائدته :
    معرفة ما يقبل وما يردّ من الأخبار والروايات الواردة.


    المراجع :
    ـــ مقدمة ابن الصلاح ، تحقيق الدكتورة عائشة عبد الرحمن
    ـــ المنظومة البيقونية
    ــ تيسير مصطلح الحديث، للدكتور محمود الطَّحَّان.


    علم مصطلح الحديث

    تعريفه :
    هو علم بأصول وقواعد يعرف بها أحوال السند والمتن من حيث القبول والرد.

    ينقسم علم الحديث إلى قسمين :
    علم الحديث رواية, علم الحديث دراية

    1 - علم الحديث رواية :
    وهو العلم الذي يختص بنقل أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله وروايتها وضبطها وتحريرها.

    2 - علم الحديث دراية :
    هو علم يعرف منه حقيقة الرواية وشروطها وأنواعها وأحكامها وحال الرواة وشروطهم وأصناف المرويات وما يتعلق بها.

    فحقيقة الرواية :
    نقل السنة ونحوها وإسناد ذلك إلي من عزي إليه بتحديث أو إخبار وغير ذلك.

    وشروطها :
    تحمل راويها لما يرويه بنوع من أنواع التحمل من سماع أو عرض أو إجازة ونحوها.

    وأنواعها : الاتصال والانقطاع ونحوهما.

    وأحكامها : من حيث القبول والرد.

    وحال الرواة : العدالة و الجرح

    وشروطهم : في التحمل والأداء.

    وأصناف المرويات : المصنفات من المسانيد والمعاجم والأجزاء وغيرها.

    ويسمى هذا العلم : علم دراية الحديث أو علم أصول رواية الحديث أو علم مصطلح الحديث, وهذه التسمية - أي مصطلح الحديث - هي الأشهر والأوضح وهي أدل على المقصود.
    - موضوعه :
    الراوي والمروي من حيث القبول والرد.
    - فائدته :
    معرفة ما يقبل وما يردّ من الأخبار والروايات الواردة.
    المراجع :
    ـــ مقدمة ابن الصلاح ، تحقيق الدكتورة عائشة عبد الرحمن
    ـــ المنظومة البيقونية
    ــ تيسير مصطلح الحديث، للدكتور محمود الطَّحَّان.
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
    موضوع قيم، أخي "الحواط" يحسب لك، بارك الله فيك وزادك علما وفهما، آمين.
    يلاحظ أن في العرض تكرارا لست أدري سببه.
    تحياتي.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • الحواط
      أديب وكاتب
      • 27-03-2014
      • 100

      #3
      الفاضل حسين ليشوري

      مشكور على الاهتمام والتتبع والارتسامات .
      معذرة عن التكرار الحاصل نتيجة خلل في الإرسال.

      تعليق

      • الحواط
        أديب وكاتب
        • 27-03-2014
        • 100

        #4

        أدوار علم مصطلح الحديث :


        إن لعلم الحديث أدوارا بالغة الأهمية في حفظ الدين ، وتقديم وتوضيح مناهج المحدثين ، وصون المصدر الثاني للتشريع الإسلامي من التحريف والافتراء ، وتنقية الأذهان من التدجيل والخرافات .
        فبفضل علم الحديث تم حفظ الدين الإسلامي من التحريف والتبديل , فنقلت الأمة الحديث النبوي بالأسانيد , وميزت به الصحيح عن السقيم , ولولا هذا العلم لالتبس الحديث الصحيح بالضعيف و الموضوع , ولاختلط كلام الرسول بكلام غيره .
        وبهذا العلم تتضح المنهجية التي سلكها العلماء الأولون لإثبات الحديث وتنقيته من الدخيل بما وضعوا من موازين منضبطة وما سلكوا من سبل تجمع بين المنهج السليم والأمانة العلمية الواضحة .
        وبقواعد هذا العلم تجنب المسلمون خطر الوعيد العظيم الذي يقع على من يتساهل في رواية الحديث وذلك بقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المستفيض عنه :
        ( من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكذابين)
        وقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتواتر :
        ( من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار )
        ثم إن لهذا العلم فائدة عظيمة في تنقية الأذهان من الخرافات , ذلك أن الإسرائيليين وغيرهم من المستشرقين حاولوا نشر ما لديهم من الأقاصيص والخرافات الكاذبة .
        بالإضافة إلى أداء الواجب الديني , حيث يربي عقولا صحيحة تعقل وتفكر وتسير في الحياة بمنهج علمي وعقلي صحيح .
        ويفتح هذا العلم الطريق أمام الباحثين لتحقيق معاني المتون وإدراك مضموناتها ، ثم الاطمئنان إلى الاستشهاد بها في كافة العلوم المختلفة , إذ أن الاطمئنان إلى صحة النص يجعل الطريق ميسرة في أكثر الأحوال للاستشهاد به ، وحسبنا مقولة عدد من فقهائنا الأجلاء :
        إذا صح الحديث فهو مذهبي واضربوا بقولي عرض الحائط .



        المراجع :
        ـــ مقدمة ابن الصلاح ، تحقيق الدكتورة عائشة عبد الرحمن
        ـــ المنظومة البيقونية
        ــ تيسير مصطلح الحديث، للدكتور محمود الطَّحَّان
        .

        تعليق

        • الحواط
          أديب وكاتب
          • 27-03-2014
          • 100

          #5
          علوم الحديث 3

          الحديث الصحيح


          ـــ هو ما اتصل إسناده، ولم يشذ أو يعل ، يرويه عدل ضابط عن مثله معتمد في ضبطه ونقله .
          تلك هي شروط الحديث الصحيح عند أهل السنة والجماعة
          أ. اتصال السند : معناه أن كل راو من رواته قد أخذه مباشرة عمن فوقه من أول السند إلى منتهاه.
          ب. عدالة الرواي : أي أن كل راو من رواته اتّصف بكونه مسلماً بالغاَ عاقلاً غير فاسق وغير مخروم المروءة
          جـ. ضبط الرواة : أي أن كل راو من رواته كان تامًّ الضبط إما ضبط صدر وإما ضبط كتاب .
          د. عدم الشذوذ :أي أن لايكون الحديث شاذاً . والشذوذ : هو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه .
          هـ . عدم العلًّة : أي أن لايكون الحديث معلولاً والعلًّة : سبب غامض خفيُّ يقدح في صحًّة الحديث مع أن الظاهر السلامة منه .
          فإذا اختل احد هذه الشروط الخمسة :
          اتصال السند-عدالة الرواي-ضبط الرواة-عدم الشذوذ-عدم العلًّة
          فلا يسمى الحديث صحيحاً .
          مثال
          ((حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن محمد بن جبير ابن مطعم عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب بالطور ))رواة البخاري 765
          نطبق عليه الشروط السابقة حتى نرى هل هو صحيح ام لا
          أ-(اتصال السند) سندة متّصل :إذ أن كل راو من رواته سمعه من شيخه . وأمّا عنعنة مالك وابن شهاب وابن جبير فمحمولة على الاتصال لانهم غير مدلسين
          ب-(عدالة الرواي)ولآن رواته عُدولُ ضابطون : وهذه اوصافهم في كتب الجرح والتعديل
          جـ -(عدم الشذوذ) إذ لم يُعارضه ما هو أقوى منه
          هـ -(عدم العلًّة) لايوجد به اي علًة من العلًل
          وتجدر الإشارة إلى أن أشهر ما صنف بهذه الشروط الخمسة :
          كتاب صحيح البخاري و كتاب صحيح مسلم .




          المراجع


          ـــ مقدمة ابن الصلاح ، تحقيق الدكتورة عائشة عبد الرحمن
          ـــ المنظومة البيقونية
          ــ تيسير مصطلح الحديث، للدكتور محمود الطَّحَّان.

          تعليق

          • الحواط
            أديب وكاتب
            • 27-03-2014
            • 100

            #6
            علوم الحديث 4


            الحديث الموضوع :



            ــــ الحديث الضعيف إما بسبب الطعن في الراوي أو بسبب خلل في المتن .
            1 الضعيف بسبب الطعن في الراوي :
            تندرج تحت هذا القسم أنواع .
            وقبل بيان هذه الأنواع لابد أن نتذكر أن أسباب الطعن في الراوي ترجع إلى: تخلف أحد شرطين من شروط الحديث المقبول، وهما:
            العدالة والضبط .
            وهي عشرة أسباب؛ خمسة منها تتعلق بالعدالة، وخمسة تتعلق بالضبط.
            التي تتعلق بالطعن في العدالة هي:
            الكذب، والتُهمة بالكذب، والفسق، و البدعة، والجهالة .
            والتي تتعلق بالطعن في الضبط هي:
            فُحش الغلط، وسوء الحفظ، والغفلة، وكثرة الأوهام، ومخالفة الثقات.
            وإليك بيانها :
            أولًا: الموضوع:
            وسببه : كذب الراوي على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والحديثه يسمى: (الموضوع)
            وهو أشد الأحاديث إنكارا، ومن قبح هذا النوع أن أهل العلم من جعله قسمًا مستقلًا، لا مع أنواع الحديث الضعيف.
            والموضوع: هو الكذب المختلق المصنوع المنسوب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم .
            مثاله:
            ما رواه أبو نُعيم من طريق محمد بن زياد عن ميمون بن مهران عن ابن عباس - رضي الله عنهما قال :
            - قال النبي صلى الله عليه وسلم :
            " صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِيْ إِذَا صَلَحَا صَلَحَ النَّاسُ: الأُمَرَاءُ وَالفُقَهَاء ".
            فهذا الحديث في سنده (محمد بن زياد)
            قال عنه الإمام أحمد - رحمه الله -: " كذّاب أعور يضع الحديث ".

            المراجع :
            ـــ مقدمة ابن الصلاح ، تحقيق الدكتورة عائشة عبد الرحمن
            ـــ المنظومة البيقونية
            ــ تيسير مصطلح الحديث، للدكتور محمود الطَّحَّان.

            تعليق

            يعمل...
            X