جاءت لنا ذات يوم مسؤولة النشاط الإعلامي بالإدارة ,ثم جالت وتجولت في المدرسة , وفي نهاية يومها أرادت أن توثق متابعتها للمدرسة بصورة تجمع فيها العاملين بها .
وتجمعنا جميعا في المكتبة , وجمعتني الصدفة أن أكون واقفاً بجوار تلك المسؤولة , ولما انتبهت هي للأمر , ونظرت إلىَ فوجدت لحيتي نفرت مني ,وذهبت لتقف في مكان آخر دون أن أنتبه لذلك لولا أن نبهني أحد زملائي .
لقد نسيت أنني متطرف , إرهابيا أو ربما داعشياً.
لقد نفرت مني لأنها أرادت أن لا تظهر في صورة وبجوارها شخص ملتح .
ولو كان مدير المدرسة يستطيع طردي من المكتبة لفعل , لولا قانون الموظفين ,واخلاصي في عملي وحب الطلاب لي .
لم أحزن لأنه لم تلتقط الصورة ليَ بجوار امراة ؛لأنها لم تكن جميلة , ولا جذابة , بل كان يكسوها غبار الإنهاك , وحماقة التملق والنفاق .
الصورة التي لو فكرت قليلاَ لامتنعت بنفسي عن دخول المكتبة للتصوير معهم , ولولا أن عدد الحاضرين كان قليلاَ فوددت أن أُكثرهم , وأزيد عددهم .
يبدو أنني نسيت نفسي لكثرة اختلاطي بالناس , واندامجي معهم .
ضحكت لكن قلبي كان يبكي . امراة رفضت أن يُلتقط لها صورة بجوار شخص ملتحي ليس وحده بل مع مجموعة من المعلمين , والمعلمات بمدرسة حكومية .
وتجمعنا جميعا في المكتبة , وجمعتني الصدفة أن أكون واقفاً بجوار تلك المسؤولة , ولما انتبهت هي للأمر , ونظرت إلىَ فوجدت لحيتي نفرت مني ,وذهبت لتقف في مكان آخر دون أن أنتبه لذلك لولا أن نبهني أحد زملائي .
لقد نسيت أنني متطرف , إرهابيا أو ربما داعشياً.
لقد نفرت مني لأنها أرادت أن لا تظهر في صورة وبجوارها شخص ملتح .
ولو كان مدير المدرسة يستطيع طردي من المكتبة لفعل , لولا قانون الموظفين ,واخلاصي في عملي وحب الطلاب لي .
لم أحزن لأنه لم تلتقط الصورة ليَ بجوار امراة ؛لأنها لم تكن جميلة , ولا جذابة , بل كان يكسوها غبار الإنهاك , وحماقة التملق والنفاق .
الصورة التي لو فكرت قليلاَ لامتنعت بنفسي عن دخول المكتبة للتصوير معهم , ولولا أن عدد الحاضرين كان قليلاَ فوددت أن أُكثرهم , وأزيد عددهم .
يبدو أنني نسيت نفسي لكثرة اختلاطي بالناس , واندامجي معهم .
ضحكت لكن قلبي كان يبكي . امراة رفضت أن يُلتقط لها صورة بجوار شخص ملتحي ليس وحده بل مع مجموعة من المعلمين , والمعلمات بمدرسة حكومية .
تعليق