مَنطِقٌ أنثوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مزكتلي
    عضو الملتقى
    • 04-11-2010
    • 1618

    مَنطِقٌ أنثوي

    مََنطِِقٌ أنثَوي

    سألَتْ الدجاجةُ رفيقَتها:
    لماذا يسرقونَ بيضنا!؟.
    لأنَّهم يحبُّونَ الدِّيك...
    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.
  • فاطمة الزهراء العلوي
    نورسة حرة
    • 13-06-2009
    • 4206

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
    مََنطِِقٌ أنثَوي

    سألَتْ الدجاجةُ رفيقَتها:
    لماذا يسرقونَ بيضنا!؟.
    لأنَّهم يحبُّونَ الدِّيك...
    هذا منطق الدجاجة على قدر فهمها نمرر المنطق
    وشتان ما بين أنثى الدجاج وأنثى البشر
    تحيتي اخي الفاضل
    لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

    تعليق

    • محمد مزكتلي
      عضو الملتقى
      • 04-11-2010
      • 1618

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
      هذا منطق الدجاجة على قدر فهمها نمرر المنطق
      وشتان ما بين أنثى الدجاج وأنثى البشر
      تحيتي اخي الفاضل

      ما دامت السيدة فاطمة الزهراء العلوي رأت الموضوع على هذا النحو
      فمن المؤكد أن خطأ ما يعتري النص...لعله التكثيف الشديد.
      الذي سد الأبواب أمام القارئ ولم يحدد إطاراً واضحاً لرمزية الدجاجة.
      والاقتصار على سؤال وجواب واحد لم يرسم الخريطة الكاملة لطريق الهدف.
      ماذا لو أن الدجاجة سألت سؤالا آخر.
      لكنهم يذبحونه في النهاية؟.
      عبر إجابة هذا السؤال يمكن أن يتبدى لنا المنطق الأنثوي.
      هذا المنطق الذي يتجاوز الظواهر والمشاهدات.
      ويتحرى في العمق حيث الروائز والنوايا والدوافع.
      منطق أنعم الله به على الأنثى دون الذكر ليعينها على فهم الأطفال الصغار الذين لا يعرفون الكلام
      ليعبروا عن أحاسيسهم واحتياجاتهم.
      الأنثى تدرك كل شيء عن الذكر في حين أن الثاني
      يعتبرها سراً كبيراً لم يقدر على معرفته.

      تحياتي للسيدة فاطمة وأشكرها على الزيارة.
      وآمل بأن تتكرم علي بهذا في كل مرة.

      صباح الخير.
      أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
      لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

      تعليق

      • محمد عبد الغفار صيام
        مؤدب صبيان
        • 30-11-2010
        • 533

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
        مََنطِِقٌ أنثَوي

        سألَتْ الدجاجةُ رفيقَتها:
        لماذا يسرقونَ بيضنا!؟.
        لأنَّهم يحبُّونَ الدِّيك...
        قد يبيض الديك أيضا ! لذا يبقى الأنفس منزلة لندرة جنسه و طرافة بيضه قياسا على قاعدة العرض و الطلب ؛ هذا بحسابات الاقتصاد ، أما بحسابات السياسة فيشهد للحظائر استقرارها و سيادة العدل فيها بلا محاباة ، ألا ليت الدول تساس كما تساس أقنان الدجاج ؛ لكن هيهات !
        أما بحسابات الفن و الطلعة و الجمال فيبقى للديك عرفه الملكى ، و قوامه الممشوق ، و قده المنتصب ، فضلا عن صحته البدنية ... ربما كل ذلك لا يضاهى حجم ما يكابد لما يتحمل من مسئوليات جسام بوصفه قائد المسيرة عبر التاريخ الداجنى ، ثم إنه حاز من كمال العقل ، و رزانة الفعل ، ما لم يدعُهُ لأن يختال أو يمن لأنه يعيش بروح القائد و قيمه الرفيعة ...
        ألا يعد منطق الدجاجات هنا ( منطق الأنثى ) مظلومية مفتعلة ، يوارين بها عورة موهومة ؟؟ ألا يكفيهن أنهن أصل كل جمال و كمال ترفل فيه الديكة ؟؟
        أم أنه طبع الأنثى فى الحن و الأن و المن و التشكى ! اللهم لطفك .
        "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

        تعليق

        يعمل...
        X