تقديم الفاعل على المفعول به وتأخيره عنه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • السعيد ابراهيم الفقي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 24-03-2012
    • 8288

    تقديم الفاعل على المفعول به وتأخيره عنه

    كتب الأستاذ رفعت بن الفقي - حفظه الله
    ====
    تقديم الفاعل على المفعول به وتأخيره عنه
    --------------------
    أولا: يجب تقديم الفاعل على المفعول به في أربعة حالات: ـ
    � 1 ـ إذا التبس إعراب الفاعل، والمفعول به لانتفاء الدلالة على فاعله الأول، ومفعوله الثاني.
    � نحو: ضرب عيسى موسى، وأكرم أبي صديقي.
    � 2 ـ إذا كان الفاعل ضميرا متصلا، والمفعول به اسما ظاهرا.
    � نحو: أكلنا الطعام، وشربنا الماء.
    � 3 ـ إذا كان المفعول به محصورا بإلا، أو بإنما.
    � نحو: ما كافأ المعلم إلا المجتهد. ونحو: إنما أكرم عليٌّ محمداً.
    � 4 ـ إذا كان الفاعل، والمفعول به ضميرين متصلين.
    � نحو: عاقبته، كافأته، أحببته.
    � ثانيا: يجب تقديم المفعول به على الفاعل في ثلاث حالات:
    � 1 ـ إذا كان المفعول به ضميرا متصلا، والفاعل اسما ظاهرا.
    � نحو: شكره المعلم، ساعده القويّ.
    � ومنه قوله تعالى: { أخذتهم الصيحة }.
    � 2 ـ إذا اتصل بالفاعل ضمير يعود على المفعول به.
    � نحو قوله تعالى: { وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُهُ }.
    � فلو قدمنا الفاعل" ربه" لعاد الضمير على متأخر لفظا ورتبة، وهذا غير جائز، إذ لا يصح أن نقول: أصلح الساعة صاحبها.
    � 3 ـ إذا كان الفاعل محصورا بـ" إلا" ، أو بـ" إنما".
    � نحو: ما قطف الثمر إلا الحارس. ونحو: إنما ضرب محمدا عمرو.
    � الأَصل في الترتيب أَن يأْتي الفاعل بعد الفعل ثم يأْتي المفعول به كقولك(قرأَ خالدٌ الصحيفةَ) ويجوز أَن تعكس الترتيب فتقول(قرأَ الصحيفةَ خالدٌ).
    � ويتحتم تقديم الفاعل على المفعول به في المواضع الأَربعة الآتية:
    � أَ- إِذا كانت علامات الإِعراب لا تظهر عليهما فحذراً من وقوع الالتباس عند عدم القرينة نقدم الفاعل مثل: (أَكرم مصطفى موسى، وكلم أَخي هؤلاءِ)، فإِن وجدت القرينة جاز التقديم والتأْخير مثل: (أَكرمتْ أُختي موسى، أَكرمتْ موسى أُختي).
    � ب- أَن يحصر الفعل في المفعول به: (ما قرأَ خالدٌ إِلا كتابين، إِنما أَكل فريد رغيفاً).
    � ومن النحاة من جوّز التقديم والتأخير إذا كان الحصر بـ(إِلا) فقط.
    � جـ- أن يكون الفاعل ضميراً والمفعول به اسماً ظاهراً: قابلت خالداً.
    � د- أَن يكونا ضميرين ولا حصر في الكلام: قابلته.
    � ويجب تأخير الفاعل وجوباً في المواضع الثلاثة الآتية:
    � أَ- إِذا اتصل بضمير يعود على المفعول مثل: (سكن الدارَ صاحبُها) ولولا تأْخير الفاعل لعاد الضمير على المفعول المتأَخر لفظاً ورتبة وهو غير جائز.
    � ب- إِذا كان اسماً ظاهراً والمفعول ضميراً مثل (قابلني أَخوك).
    جـ- أَن يحصر الفعل فيه: (ما أَكرم خالداً إِلا سعيد، إِنما أَكل الرغيف أَخوك).
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    بارك الله فيك أستاذنا الفاضل على النقل المفيد فما أحوجنا إلى مثل هذه الدروس النحوية حتى يسلم كلامنا وكتاباتنا من الأخطاء المزرية بهما، بيد أن لي ملاحظتين على ما ورد في النص وهما:
    1- "أولا: يجب تقديم الفاعل على المفعول به في أربعة ["أربع" لأن العدد يذكر مع المؤنث ويؤنث مع المذكر وقد جاء التعبير صحيحا بعد هذا في: "ثانيا: يجب تقديم المفعول به على الفاعل في ثلاث حالات:"] حالات".
    2- "2 ـ إذا اتصل بالفاعل ضمير يعود على المفعول به.
    - نحو قوله تعالى: {وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُهُ}.
    - فلو قدمنا الفاعل" ربه" لعاد الضمير على متأخر لفظا ورتبة، وهذا غير جائز، إذ لا يصح أن نقول: أصلح الساعة صاحبها." [ بل يصح وهو موافق لما قبله من قوله تعالى{وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُّه} والذي لا يصح قول القائل:"أصلح صاحبُها الساعةَ" إذ تقدم الضمير على العائد وهذا ما يقره السياق؛ وهو يوافق، كذلك، ما ورد في نهاية الدرس:"ويجب تأخير الفاعل وجوباً في المواضع الثلاثة الآتية:
    - أَ- إِذا اتصل بضمير يعود على المفعول مثل: (سكن الدارَ صاحبُها) ولولا تأْخير الفاعل لعاد الضمير على المفعول المتأَخر لفظاً ورتبة وهو غير جائز."].

    جزاك الله عنا خيرا.
    تحياتي إليك وتقديري لك.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • السعيد ابراهيم الفقي
      رئيس ملتقى فرعي
      • 24-03-2012
      • 8288

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
      بارك الله فيك أستاذنا الفاضل على النقل المفيد فما أحوجنا إلى مثل هذه الدروس النحوية حتى يسلم كلامنا وكتاباتنا من الأخطاء المزرية بهما، بيد أن لي ملاحظتين على ما ورد في النص وهما:
      1- "أولا: يجب تقديم الفاعل على المفعول به في أربعة ["أربع" لأن العدد يذكر مع المؤنث ويؤنث مع المذكر وقد جاء التعبير صحيحا بعد هذا في: "ثانيا: يجب تقديم المفعول به على الفاعل في ثلاث حالات:"] حالات".
      2- "2 ـ إذا اتصل بالفاعل ضمير يعود على المفعول به.
      - نحو قوله تعالى: {وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُهُ}.
      - فلو قدمنا الفاعل" ربه" لعاد الضمير على متأخر لفظا ورتبة، وهذا غير جائز، إذ لا يصح أن نقول: أصلح الساعة صاحبها." [ بل يصح وهو موافق لما قبله من قوله تعالى{وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُّه} والذي لا يصح قول القائل:"أصلح صاحبُها الساعةَ" إذ تقدم الضمير على العائد وهذا ما يقره السياق؛ وهو يوافق، كذلك، ما ورد في نهاية الدرس:"ويجب تأخير الفاعل وجوباً في المواضع الثلاثة الآتية:
      - أَ- إِذا اتصل بضمير يعود على المفعول مثل: (سكن الدارَ صاحبُها) ولولا تأْخير الفاعل لعاد الضمير على المفعول المتأَخر لفظاً ورتبة وهو غير جائز."].

      جزاك الله عنا خيرا.
      تحياتي إليك وتقديري لك.

      ====
      حفظك الله اخي الحبيب المفكر حسين ليشوري
      وجزاكم الله كل الخير

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة السعيد ابراهيم الفقي مشاهدة المشاركة
        ====
        حفظك الله اخي الحبيب المفكر حسين ليشوري
        وجزاكم الله كل الخير
        اللهم آمين يا رب العالمين، وحفظك الله أستاذنا المربي الكبير السعيد إبراهيم الفقي
        وجزاكم الله عنا خيرا على ما تقدمونه إلينا من النصح والتوجيه والإرشاد.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        يعمل...
        X