كتب الأستاذ رفعت بن الفقي - حفظه الله
====
تقديم الفاعل على المفعول به وتأخيره عنه
--------------------
أولا: يجب تقديم الفاعل على المفعول به في أربعة حالات: ـ
� 1 ـ إذا التبس إعراب الفاعل، والمفعول به لانتفاء الدلالة على فاعله الأول، ومفعوله الثاني.
� نحو: ضرب عيسى موسى، وأكرم أبي صديقي.
� 2 ـ إذا كان الفاعل ضميرا متصلا، والمفعول به اسما ظاهرا.
� نحو: أكلنا الطعام، وشربنا الماء.
� 3 ـ إذا كان المفعول به محصورا بإلا، أو بإنما.
� نحو: ما كافأ المعلم إلا المجتهد. ونحو: إنما أكرم عليٌّ محمداً.
� 4 ـ إذا كان الفاعل، والمفعول به ضميرين متصلين.
� نحو: عاقبته، كافأته، أحببته.
� ثانيا: يجب تقديم المفعول به على الفاعل في ثلاث حالات:
� 1 ـ إذا كان المفعول به ضميرا متصلا، والفاعل اسما ظاهرا.
� نحو: شكره المعلم، ساعده القويّ.
� ومنه قوله تعالى: { أخذتهم الصيحة }.
� 2 ـ إذا اتصل بالفاعل ضمير يعود على المفعول به.
� نحو قوله تعالى: { وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُهُ }.
� فلو قدمنا الفاعل" ربه" لعاد الضمير على متأخر لفظا ورتبة، وهذا غير جائز، إذ لا يصح أن نقول: أصلح الساعة صاحبها.
� 3 ـ إذا كان الفاعل محصورا بـ" إلا" ، أو بـ" إنما".
� نحو: ما قطف الثمر إلا الحارس. ونحو: إنما ضرب محمدا عمرو.
� الأَصل في الترتيب أَن يأْتي الفاعل بعد الفعل ثم يأْتي المفعول به كقولك(قرأَ خالدٌ الصحيفةَ) ويجوز أَن تعكس الترتيب فتقول(قرأَ الصحيفةَ خالدٌ).
� ويتحتم تقديم الفاعل على المفعول به في المواضع الأَربعة الآتية:
� أَ- إِذا كانت علامات الإِعراب لا تظهر عليهما فحذراً من وقوع الالتباس عند عدم القرينة نقدم الفاعل مثل: (أَكرم مصطفى موسى، وكلم أَخي هؤلاءِ)، فإِن وجدت القرينة جاز التقديم والتأْخير مثل: (أَكرمتْ أُختي موسى، أَكرمتْ موسى أُختي).
� ب- أَن يحصر الفعل في المفعول به: (ما قرأَ خالدٌ إِلا كتابين، إِنما أَكل فريد رغيفاً).
� ومن النحاة من جوّز التقديم والتأخير إذا كان الحصر بـ(إِلا) فقط.
� جـ- أن يكون الفاعل ضميراً والمفعول به اسماً ظاهراً: قابلت خالداً.
� د- أَن يكونا ضميرين ولا حصر في الكلام: قابلته.
� ويجب تأخير الفاعل وجوباً في المواضع الثلاثة الآتية:
� أَ- إِذا اتصل بضمير يعود على المفعول مثل: (سكن الدارَ صاحبُها) ولولا تأْخير الفاعل لعاد الضمير على المفعول المتأَخر لفظاً ورتبة وهو غير جائز.
� ب- إِذا كان اسماً ظاهراً والمفعول ضميراً مثل (قابلني أَخوك).
جـ- أَن يحصر الفعل فيه: (ما أَكرم خالداً إِلا سعيد، إِنما أَكل الرغيف أَخوك).
====
تقديم الفاعل على المفعول به وتأخيره عنه
--------------------
أولا: يجب تقديم الفاعل على المفعول به في أربعة حالات: ـ
� 1 ـ إذا التبس إعراب الفاعل، والمفعول به لانتفاء الدلالة على فاعله الأول، ومفعوله الثاني.
� نحو: ضرب عيسى موسى، وأكرم أبي صديقي.
� 2 ـ إذا كان الفاعل ضميرا متصلا، والمفعول به اسما ظاهرا.
� نحو: أكلنا الطعام، وشربنا الماء.
� 3 ـ إذا كان المفعول به محصورا بإلا، أو بإنما.
� نحو: ما كافأ المعلم إلا المجتهد. ونحو: إنما أكرم عليٌّ محمداً.
� 4 ـ إذا كان الفاعل، والمفعول به ضميرين متصلين.
� نحو: عاقبته، كافأته، أحببته.
� ثانيا: يجب تقديم المفعول به على الفاعل في ثلاث حالات:
� 1 ـ إذا كان المفعول به ضميرا متصلا، والفاعل اسما ظاهرا.
� نحو: شكره المعلم، ساعده القويّ.
� ومنه قوله تعالى: { أخذتهم الصيحة }.
� 2 ـ إذا اتصل بالفاعل ضمير يعود على المفعول به.
� نحو قوله تعالى: { وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُهُ }.
� فلو قدمنا الفاعل" ربه" لعاد الضمير على متأخر لفظا ورتبة، وهذا غير جائز، إذ لا يصح أن نقول: أصلح الساعة صاحبها.
� 3 ـ إذا كان الفاعل محصورا بـ" إلا" ، أو بـ" إنما".
� نحو: ما قطف الثمر إلا الحارس. ونحو: إنما ضرب محمدا عمرو.
� الأَصل في الترتيب أَن يأْتي الفاعل بعد الفعل ثم يأْتي المفعول به كقولك(قرأَ خالدٌ الصحيفةَ) ويجوز أَن تعكس الترتيب فتقول(قرأَ الصحيفةَ خالدٌ).
� ويتحتم تقديم الفاعل على المفعول به في المواضع الأَربعة الآتية:
� أَ- إِذا كانت علامات الإِعراب لا تظهر عليهما فحذراً من وقوع الالتباس عند عدم القرينة نقدم الفاعل مثل: (أَكرم مصطفى موسى، وكلم أَخي هؤلاءِ)، فإِن وجدت القرينة جاز التقديم والتأْخير مثل: (أَكرمتْ أُختي موسى، أَكرمتْ موسى أُختي).
� ب- أَن يحصر الفعل في المفعول به: (ما قرأَ خالدٌ إِلا كتابين، إِنما أَكل فريد رغيفاً).
� ومن النحاة من جوّز التقديم والتأخير إذا كان الحصر بـ(إِلا) فقط.
� جـ- أن يكون الفاعل ضميراً والمفعول به اسماً ظاهراً: قابلت خالداً.
� د- أَن يكونا ضميرين ولا حصر في الكلام: قابلته.
� ويجب تأخير الفاعل وجوباً في المواضع الثلاثة الآتية:
� أَ- إِذا اتصل بضمير يعود على المفعول مثل: (سكن الدارَ صاحبُها) ولولا تأْخير الفاعل لعاد الضمير على المفعول المتأَخر لفظاً ورتبة وهو غير جائز.
� ب- إِذا كان اسماً ظاهراً والمفعول ضميراً مثل (قابلني أَخوك).
جـ- أَن يحصر الفعل فيه: (ما أَكرم خالداً إِلا سعيد، إِنما أَكل الرغيف أَخوك).
تعليق