ذكرى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عوض بديوي
    أديب وناقد
    • 16-03-2014
    • 1083

    ذكرى

    ذكرى
    وما زال صوتك يسحق أذني
    ( أنت عباءة كحلتها بالنور)
    وعددتها
    فوجدت نفسي ضائعا
    في الحب كي أهواك أكثر
    غير أنك كنت اوى
    لا تحب ولا تحب
    نصير موتي في العراء
    وكنت وحدك
    .. ولم تدر رحلة الموت المؤجل آه وحدك
    بطعم العبير والعنبر ..) واختالت على قلبك بمشية عسكر ... وأوجعك
    لسع دبابير الحلم .. وسطر خريطته لون من بجماليون ... ونامت في
    قلبه عشتار على هيئة أمل...!!
    ==============
    مقطع توثقيي من روايتي ( مواسم الجنون واليقظة )


  • سوسن مطر
    عضو الملتقى
    • 03-12-2013
    • 827

    #2

    ..
    شاعرنا الجميل / الأستاذ عوض
    ما أجمل أن نتأمل هذا الغوص المتقَن في الذات
    سواء بعيوننا أو بعيون غيرنا !
    وما أجمل أن تمتلئ الرواية بهذا الحس بكل مرحلة مُعاشة !
    تستحق التثبيت والقراءة وتنسُّم عبيرِ كلماتِ قلبٍ يعزفُ الحرفَ عزفاً.


    " (...) وكنت وحدك
    .. ولم تدر رحلة الموت المؤجل آه وحدك
    بطعم العبير والعنبر ..(...) "

    كلُّ شيءٍ موعودٌ بالموت
    فكيف إن كانت "رحلة موت"
    تتربصُ بنا، تنتظرنا !؟
    مع ذلك لم ينسكبَ الأمل من كأس القصيدة.

    قرأتُ أيضاً مقطعاً عذباً عن القدس مما نشرتم من الرواية،
    يجعلنا نتشوّق للمزيد، ونسأل الله لك التوفيق في النشر وفي كل الأمور.

    أرقى التحيّات

    ..


    تعليق

    • جهاد بدران
      رئيس ملتقى فرعي
      • 04-04-2014
      • 624

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عوض بديوي مشاهدة المشاركة
      ذكرى
      وما زال صوتك يسحق أذني
      ( أنت عباءة كحلتها بالنور)
      وعددتها
      فوجدت نفسي ضائعا
      في الحب كي أهواك أكثر
      غير أنك كنت اوى
      لا تحب ولا تحب
      نصير موتي في العراء
      وكنت وحدك
      .. ولم تدر رحلة الموت المؤجل آه وحدك
      بطعم العبير والعنبر ..) واختالت على قلبك بمشية عسكر ... وأوجعك
      لسع دبابير الحلم .. وسطر خريطته لون من بجماليون ... ونامت في
      قلبه عشتار على هيئة أمل...!!
      ==============
      مقطع توثقيي من روايتي ( مواسم الجنون واليقظة )

      ذكرى...
      وما أجمل هذا البهاء المكلل بالنور من حرف له أبعاده وظلاله الممتدة عبر الأدب الراقي..
      لوحة فنية تتباهى بزهورها التي تفتحت على خد الأدب الإبداعي رياحيناً وعبقاً لا ينتهي..
      لوحة منحت الذائقة الوقوف بين جداولها تأملاً وتدبراً بين سطورها الراقية..
      لحرفكم صلاة مشاعر حية نبضت من قلم فاخر متمكن ..يملك لغة عذبة تحمل بين طياتها إبداعا متفرداً..
      في كل قراءة لهذا القلم نجد أبعادا وتأويلات جديدة تصلح سِفراً مكتنز الحروف بالجمال..
      الشاعر الكبير الراقي الأديب المبدع
      أ.د.عوض بديوي
      ما أجمل هذا الحرف البديع وما يحمله من دلالات وفكر مضيء..

      بوركتم وهذا الحرف المبدع المضيء
      ووفقكم الله لنوره ورضاه

      جهاد بدران

      تعليق

      • عوض بديوي
        أديب وناقد
        • 16-03-2014
        • 1083

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سوسن مطر مشاهدة المشاركة

        ..
        شاعرنا الجميل / الأستاذ عوض
        ما أجمل أن نتأمل هذا الغوص المتقَن في الذات
        سواء بعيوننا أو بعيون غيرنا !
        وما أجمل أن تمتلئ الرواية بهذا الحس بكل مرحلة مُعاشة !
        تستحق التثبيت والقراءة وتنسُّم عبيرِ كلماتِ قلبٍ يعزفُ الحرفَ عزفاً.


        " (...) وكنت وحدك
        .. ولم تدر رحلة الموت المؤجل آه وحدك
        بطعم العبير والعنبر ..(...) "

        كلُّ شيءٍ موعودٌ بالموت
        فكيف إن كانت "رحلة موت"
        تتربصُ بنا، تنتظرنا !؟
        مع ذلك لم ينسكبَ الأمل من كأس القصيدة.

        قرأتُ أيضاً مقطعاً عذباً عن القدس مما نشرتم من الرواية،
        يجعلنا نتشوّق للمزيد، ونسأل الله لك التوفيق في النشر وفي كل الأمور.

        أرقى التحيّات

        ..


        ســلام مـن الله و ود ،
        شـكرا للتثبيت أ. السـوسن ؛
        ثبتكم الله بالقول الثابت في كل أين...
        لي عودة للرد بما يليق بكم جميعا
        مـحبتي

        تعليق

        يعمل...
        X