وهذا الصبح تنفس واستفاق
همزة وصل العرى
قال في الليل كلاما لا يعنيه
فتح النوم من مداخل الرؤى
فسحة من جوقة تهتز لاعراسها النبال
والكوى والمدارج الخضراء
قراتك قبيل الشروق مطر
انهمر من غيمة واحدة
هي انت
وأنا التقف هتون غيمتك
والفاء توصلني بالهاءات الرشيقة
كتبتها جدارية أفلاك
سالت العرافات
سر الطلسم الموصد قِربتك
ومائي فيها وقد حرّمت المشارب
إلا من قيدك المرهون
جمرة تقتاد رواياتي
هي محارات قذفتها الأصداف
وأنا أستل لهفي هناك
أصارع فيه موالا كنت سمعته
يرتوي بياء ندائك وقبّرة الحقل
وظفائر خطتها يداك
سمعتها تشكو الوقوف على رأس السطر
تريد الإنصياع والسير إلى القوافي
حيث زرعتك فيها
بيدي اليمنى
وعلى لساني
وفوق النبض تعلو أصداء صراخ
كتبته أنتِ في الحاجب
جبلته سكونا مائجا
خلع أثواب الناي الأوحد
يغني لطيرك المارق
مليئة هي العيون مصائد
وعلى العين سبحة وردية
افلتت من يد قارئة البخت
وحثالة الفنجان
رتع فيها اسمك
وطيور الزمرد
تفيقك بتسابيح الشوق
وتفك القيد
فجرا
همزة وصل العرى
قال في الليل كلاما لا يعنيه
فتح النوم من مداخل الرؤى
فسحة من جوقة تهتز لاعراسها النبال
والكوى والمدارج الخضراء
قراتك قبيل الشروق مطر
انهمر من غيمة واحدة
هي انت
وأنا التقف هتون غيمتك
والفاء توصلني بالهاءات الرشيقة
كتبتها جدارية أفلاك
سالت العرافات
سر الطلسم الموصد قِربتك
ومائي فيها وقد حرّمت المشارب
إلا من قيدك المرهون
جمرة تقتاد رواياتي
هي محارات قذفتها الأصداف
وأنا أستل لهفي هناك
أصارع فيه موالا كنت سمعته
يرتوي بياء ندائك وقبّرة الحقل
وظفائر خطتها يداك
سمعتها تشكو الوقوف على رأس السطر
تريد الإنصياع والسير إلى القوافي
حيث زرعتك فيها
بيدي اليمنى
وعلى لساني
وفوق النبض تعلو أصداء صراخ
كتبته أنتِ في الحاجب
جبلته سكونا مائجا
خلع أثواب الناي الأوحد
يغني لطيرك المارق
مليئة هي العيون مصائد
وعلى العين سبحة وردية
افلتت من يد قارئة البخت
وحثالة الفنجان
رتع فيها اسمك
وطيور الزمرد
تفيقك بتسابيح الشوق
وتفك القيد
فجرا
تعليق