الرضيعة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    الرضيعة

    الرضيعة؛
    النّظرة التي أودعتها عينيه، والطبيب يحملها ويجري بها إلى غرفة
    العمليّات، على آخر رمق بعد أن اكتشفوا سبب معاناتها متأخرين،
    ولّدت لديه الشعور أنّها تودّعه بها.

    تلك النظرة جعلتها مدلّلته الصغيرة إلى الأبد.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • محمد عبد الغفار صيام
    مؤدب صبيان
    • 30-11-2010
    • 533

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
    الرضيعة؛
    النّظرة التي أودعتها عينيه، والطبيب يحملها ويجري بها إلى غرفة
    العمليّات، على آخر رمق بعد أن اكتشفوا سبب معاناتها متأخرين،
    ولّدت لديه الشعور أنّها تودّعه بها.

    تلك النظرة جعلتها مدلّلته الصغيرة إلى الأبد.
    تجيدين قنص اللحظة .
    دام الإبداع أ / ريما
    "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

    تعليق

    • فاطمة الزهراء العلوي
      نورسة حرة
      • 13-06-2009
      • 4206

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
      الرضيعة؛
      النّظرة التي أودعتها عينيه، والطبيب يحملها ويجري بها إلى غرفة
      العمليّات، على آخر رمق بعد أن اكتشفوا سبب معاناتها متأخرين،
      ولّدت لديه الشعور أنّها تودّعه بها.

      تلك النظرة جعلتها مدلّلته الصغيرة إلى الأبد.
      جميلة هذه اللقطة التي تؤكد من جديد بأن البشر علمهم محدود مهما وصلوا
      فسبحان الخالق
      شكرا للريما الغالية هذه اللقطات الموجزة العامرة بالمعنى
      راقت لي القفلة كثيرا وأيضا وفقت في العنوان وقد جعلته متناغما في الغموض مع انفجار القفلة
      تحيتي
      لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الغفار صيام مشاهدة المشاركة
        تجيدين قنص اللحظة .
        دام الإبداع أ / ريما
        الله يسلمك ويحفظك الاستاذ القدير محمد عبد الغفار،
        بعض اللقطات الخاطفة، قد تغير مسيرة حياة.

        شكرا جزيلا على حضورك الجميل.

        مودتي وتقديري.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
          جميلة هذه اللقطة التي تؤكد من جديد بأن البشر علمهم محدود مهما وصلوا
          فسبحان الخالق
          شكرا للريما الغالية هذه اللقطات الموجزة العامرة بالمعنى
          راقت لي القفلة كثيرا وأيضا وفقت في العنوان وقد جعلته متناغما في الغموض مع انفجار القفلة
          تحيتي
          ربنا يسعدك الاستاذة فاطمة ..
          اعجبني حضورك الراقي وتفنيدك للنص..

          كل الاحترام والتقدير.

          مودتي واحلى تحياتي.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • أميمة محمد
            مشرف
            • 27-05-2015
            • 4960

            #6
            لا يمكنني أن أضيف إلا ما قاله الأديب محمد صيام " تجيدين قنص اللحظة"
            وبلغتي سأقول: صرت تتقنين قنص اللحظة، فطوبى للقراء صيدك الحلال المثير.
            احترامي أديبتنا ريما

            تعليق

            • محمد شهيد
              أديب وكاتب
              • 24-01-2015
              • 4295

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
              الرضيعة؛
              النّظرة التي أودعتها عينيه، والطبيب يحملها ويجري بها إلى غرفة
              العمليّات، على آخر رمق بعد أن اكتشفوا سبب معاناتها متأخرين،
              ولّدت لديه الشعور أنّها تودّعه بها.

              تلك النظرة جعلتها مدلّلته الصغيرة إلى الأبد.
              وهل أسماها على اسم الفقيدة حتى يكتمل الدلال؟

              تحية عطرة، أخت ريما.
              م.ش.

              تعليق

              يعمل...
              X