الرضيعة؛
النّظرة التي أودعتها عينيه، والطبيب يحملها ويجري بها إلى غرفة
العمليّات، على آخر رمق بعد أن اكتشفوا سبب معاناتها متأخرين،
ولّدت لديه الشعور أنّها تودّعه بها.
تلك النظرة جعلتها مدلّلته الصغيرة إلى الأبد.
النّظرة التي أودعتها عينيه، والطبيب يحملها ويجري بها إلى غرفة
العمليّات، على آخر رمق بعد أن اكتشفوا سبب معاناتها متأخرين،
ولّدت لديه الشعور أنّها تودّعه بها.
تلك النظرة جعلتها مدلّلته الصغيرة إلى الأبد.
تعليق