( يتساءلُ النّدماء )
يَتَساءلُ النّدماءُ أينَ قصائدي!
وأجيبُهُمْ : والله ذَوَّبَها الأسى
ما عاد في الشاطي القديم نوارسٌ
تشتاقُ قارِبَ شِعْرِنا إمّا رسا
قَدْ كان في صَخَبِ القوافي موطني
وبها حروفٌ ما أعَزَّ وأنْفَسَا
أطْلَقْتُها للطيرِ تَغْزِلُهَا ضحىً
وتَبيعُها للريحِ إنْ جَنّ المسا
ما عادَ في رصفِ الكلامِ فصاحةٌ
إنّ البلاغةَ أنْ تشيرَ وتهمِسا
أمضي أعودُ،أعودُ أمضي والنّوى
ليلٌ على تلك المدائنِ عَسْعَسَا
وبقيتُ منتظراً أسامِرُ غايتي
وأُعيدُ ترتيبَ الخُطَى متوجسا
وظللتُ أستجدي الطريقَ مسافةً
أخرى لأزْرَعَ خطوةً أو أغرِسَا
لكنّ دربي مثقلٌ بكمائنٍ
كمْ أرهقتُهُ ، وموعدٍ كم كُدِّسا
بِتْنَا على شفةِ الرحيل حِكايةً
ونُجُومنا أضْحتْ هنالك خُنّسا
مهما تمادى الليل في حلكاتِه
ميعادُنا صبحٌ هناكَ تنفّسا
حسن المعيني
يَتَساءلُ النّدماءُ أينَ قصائدي!
وأجيبُهُمْ : والله ذَوَّبَها الأسى
ما عاد في الشاطي القديم نوارسٌ
تشتاقُ قارِبَ شِعْرِنا إمّا رسا
قَدْ كان في صَخَبِ القوافي موطني
وبها حروفٌ ما أعَزَّ وأنْفَسَا
أطْلَقْتُها للطيرِ تَغْزِلُهَا ضحىً
وتَبيعُها للريحِ إنْ جَنّ المسا
ما عادَ في رصفِ الكلامِ فصاحةٌ
إنّ البلاغةَ أنْ تشيرَ وتهمِسا
أمضي أعودُ،أعودُ أمضي والنّوى
ليلٌ على تلك المدائنِ عَسْعَسَا
وبقيتُ منتظراً أسامِرُ غايتي
وأُعيدُ ترتيبَ الخُطَى متوجسا
وظللتُ أستجدي الطريقَ مسافةً
أخرى لأزْرَعَ خطوةً أو أغرِسَا
لكنّ دربي مثقلٌ بكمائنٍ
كمْ أرهقتُهُ ، وموعدٍ كم كُدِّسا
بِتْنَا على شفةِ الرحيل حِكايةً
ونُجُومنا أضْحتْ هنالك خُنّسا
مهما تمادى الليل في حلكاتِه
ميعادُنا صبحٌ هناكَ تنفّسا
حسن المعيني
تعليق