يتساءلُ النّدماء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسن المعيني
    أديب وكاتب
    • 24-03-2008
    • 111

    شعر عمودي يتساءلُ النّدماء

    ( يتساءلُ النّدماء )

    يَتَساءلُ النّدماءُ أينَ قصائدي!
    وأجيبُهُمْ : والله ذَوَّبَها الأسى
    ما عاد في الشاطي القديم نوارسٌ
    تشتاقُ قارِبَ شِعْرِنا إمّا رسا
    قَدْ كان في صَخَبِ القوافي موطني
    وبها حروفٌ ما أعَزَّ وأنْفَسَا
    أطْلَقْتُها للطيرِ تَغْزِلُهَا ضحىً
    وتَبيعُها للريحِ إنْ جَنّ المسا
    ما عادَ في رصفِ الكلامِ فصاحةٌ
    إنّ البلاغةَ أنْ تشيرَ وتهمِسا
    أمضي أعودُ،أعودُ أمضي والنّوى
    ليلٌ على تلك المدائنِ عَسْعَسَا
    وبقيتُ منتظراً أسامِرُ غايتي
    وأُعيدُ ترتيبَ الخُطَى متوجسا
    وظللتُ أستجدي الطريقَ مسافةً
    أخرى لأزْرَعَ خطوةً أو أغرِسَا
    لكنّ دربي مثقلٌ بكمائنٍ
    كمْ أرهقتُهُ ، وموعدٍ كم كُدِّسا
    بِتْنَا على شفةِ الرحيل حِكايةً
    ونُجُومنا أضْحتْ هنالك خُنّسا
    مهما تمادى الليل في حلكاتِه
    ميعادُنا صبحٌ هناكَ تنفّسا

    حسن المعيني
    التعديل الأخير تم بواسطة حسن المعيني; الساعة 23-07-2018, 13:11.
  • توفيق الخطيب
    نائب رئيس ملتقى الديوان
    • 02-01-2009
    • 826

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة حسن المعيني مشاهدة المشاركة
    ( يتساءلُ النّدماء )

    يَتَساءلُ النّدماءُ أينَ قصائدي!
    وأجيبُهُمْ : والله ذَوَّبَها الأسى
    ما عاد في الشاطي القديم نوارسٌ
    تشتاقُ قارِبَ شِعْرِنا إمّا رسا
    قَدْ كان في صَخَبِ القوافي موطني
    وبها حروفٌ ما أعَزَّ وأنْفَسَا
    أطْلَقْتُها للطيرِ تَغْزِلُهَا ضحىً
    وتَبيعُها للريحِ إنْ جَنّ المسا
    ما عادَ في رصفِ الكلامِ فصاحةٌ
    إنّ البلاغةَ أنْ تشيرَ وتهمِسا
    أمضي أعودُ،أعودُ أمضي والنّوى
    ليلٌ على تلك المدائنِ عَسْعَسَا
    وبقيتُ منتظراً أسامِرُ غايتي
    وأُعيدُ ترتيبَ الخُطَى متوجسا
    وظللتُ أستجدي الطريقَ مسافةً
    أخرى لأزْرَعَ خطوةً أو أغرِسَا
    لكنّ دربي مثقلٌ بكمائنٍ
    كمْ أرهقتُهُ ، وموعدٍ كم كُدِّسا
    بِتْنَا على شفةِ الرحيل حِكايةً
    ونُجُومنا أضْحتْ هنالك خُنّسا
    مهما تمادى الليل في حلكاتِه
    ميعادُنا صبحٌ هناكَ تنفّسا

    حسن المعيني
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الشاعر
    حسن المعيني
    أود أن أعلمك بأنه لاتزال هناك نوارس تشتاق قوارب الشعر الجميل , وخاصة إذا كان همسا وإشارة معبرة تحمل في طياتها شاعرية ومعنى يداعب أوتار القلوب وليس مجرد رصف للكلمات :
    ما عادَ في رصفِ الكلامِ فصاحةٌ

    إنّ البلاغةَ أنْ تشيرَ وتهمِسا

    وحتما سينجلي الليل في نهاية المطاف ويبزغ الفجر من جديد .
    مهما تمادى الليل في حلكاتِه
    ميعادُنا صبحٌ هناكَ تنفّسا

    الشاعر
    حسن المعيني

    أحسنت وأبدعت ونصك للتثبيت
    توفيق الخطيب

    تعليق

    • عبد الحق بنسالم
      شاعر
      • 07-08-2013
      • 281

      #3
      همست و أبديت و أشرت وأجليت
      بورك الشعر و الشاعر
      مودتي

      تعليق

      • ناظم الصرخي
        أديب وكاتب
        • 03-04-2013
        • 1351

        #4
        جميل ما سطره يراعك الغيداق
        وماتع هذا القصيد
        دمت بتألق وإبداع
        تحياتي وبيادر الورد

        تعليق

        • بيان عرجه
          أديب وكاتب
          • 16-08-2018
          • 1

          #5
          بديع ما كتبت .. بورك قلمك ومد الله في مداه ..

          تعليق

          • عبدالهادي القادود
            نائب رئيس ملتقى الديوان
            • 11-11-2014
            • 939

            #6
            يَتَساءلُ النّدماءُ أينَ قصائدي!
            وأجيبُهُمْ : والله ذَوَّبَها الأسى
            ما عاد في الشاطي القديم نوارسٌ
            تشتاقُ قارِبَ شِعْرِنا إمّا رسا
            قَدْ كان في صَخَبِ القوافي موطني
            وبها حروفٌ ما أعَزَّ وأنْفَسَا
            أطْلَقْتُها للطيرِ تَغْزِلُهَا ضحىً
            وتَبيعُها للريحِ إنْ جَنّ المسا
            ما عادَ في رصفِ الكلامِ فصاحةٌ
            إنّ البلاغةَ أنْ تشيرَ وتهمِسا
            أمضي أعودُ،أعودُ أمضي والنّوى
            ليلٌ على تلك المدائنِ عَسْعَسَا
            وبقيتُ منتظراً أسامِرُ غايتي
            وأُعيدُ ترتيبَ الخُطَى متوجسا
            وظللتُ أستجدي الطريقَ مسافةً
            أخرى لأزْرَعَ خطوةً أو أغرِسَا
            لكنّ دربي مثقلٌ بكمائنٍ
            كمْ أرهقتُهُ ، وموعدٍ كم كُدِّسا
            بِتْنَا على شفةِ الرحيل حِكايةً
            ونُجُومنا أضْحتْ هنالك خُنّسا
            مهما تمادى الليل في حلكاتِه
            ميعادُنا صبحٌ هناكَ تنفّسا


            الله الله الله

            إنه الشعر كما ينبغي له أن يكون

            شاعرنا الرائع حسن المعيني

            بورك العزف

            لا عدمناك

            ولما جاء من جمال وخيال وروعة مقال

            تثبيت

            تعليق

            • ح. فهري
              أديب وكاتب
              • 30-10-2021
              • 17

              #7
              بسم الله.
              تحية شعرية.
              هوّنْ عليك أخي، فالشعر باق ما بقي الإنسان، وما بقيت البشرية بآمالها وآلامها.
              ....
              لكنّ دربي مثقلٌ بكمائنٍ
              كمْ أرهقتُهُ ، وموعدٍ كم كُدِّسا
              (كمْ أرهقَتْه...)

              والله المستعان.

              تعليق

              • الحسن فهري
                متعلم.. عاشق للكلمة.
                • 27-10-2008
                • 1794

                #8
                بسم الله.
                الحمد لله والشكر لله على كل حال.
                وشكرا لأختنا الأستاذة/ منيرة الفهري، ولأخينا الأستاذ/ عبد الهادي القادود، اللذيْن ساعداني على استرجاع كلمة مروري التي ضيعتها منذ أعوام.. وكذا عضويتي بالملتقى..
                وهنا أبدأ، وأعيد نشر ردي السابق، وهذه المرة باسمي الكامل: الحسن فهري..

                "بسم الله.
                تحية شعرية.
                هوّنْ عليك أخي، فالشعر باق ما بقي الإنسان، وما بقيت البشرية بآمالها وآلامها.
                ....
                لكنّ دربي مثقلٌ بكمائنٍ
                كمْ أرهقتُهُ ، وموعدٍ كم كُدِّسا
                (كمْ أرهقَتْه...)

                والله المستعان.
                ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                *===*===*===*===*
                أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                !
                ( ح. فهـري )

                تعليق

                يعمل...
                X