مبدأ رابعة
بلغنا فيما وصل إلينا من أخبار رابعة العدوية أن سفيان الثوري سألها ذات مرة: ماحقيقة إيمانك؟ فقالت له: ما عبدته خوفًا من ناره، و لا حبًا لجنته فأكون كالأجير السوء، بل عبدته حبًا و شوقًا إليه.
بغض النظر عن مدى مصداقية الخبرو بالرغم مما تنطوي عليه إجابة (أمالخير) من شطحات كلامية أودت ببعض معاصريها إلى سبيل الزندقة حد الصلب، إلا أننا لا نخشى على رقبتنا من الحبل و لا على جلدنا من السلخ إذا حاولنا اقتباس الخبر قصد إسقاطه، بنوع من سعة الصدر، على حالنا اليوم مع الكتابة. وإذا تجاوز القاريء السمح عن اقتباسنا هنا كما تجاوز الثوري - وماأدراك ما الثوري! - عن جرأة رابعة هناك، فلنعد صياغة الحوار على الشكل التالي:
- ماسرك،أيهاالأديب،معالكتابة؟
- لاأكتب خوفا من "ديسلايكاتهم" ولا حبا ل "لايكاتهم"، فأكون كالأجير السوء، بل أكتب حباً للأدب وشوقا إلى الكتابة.
- ماسرك،أيهاالأديب،معالكتابة؟
- لاأكتب خوفا من "ديسلايكاتهم" ولا حبا ل "لايكاتهم"، فأكون كالأجير السوء، بل أكتب حباً للأدب وشوقا إلى الكتابة.
م.ش
تعليق