طقــــــوس الرجــــــــاء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صباح الزبيدي
    عضو الملتقى
    • 29-04-2008
    • 12

    طقــــــوس الرجــــــــاء


    طقــــــوس الرجــــــــاء

    شعر : صـــــــباح ســـــــــعيد الزبيــــــــدي

    في ليالي الشوق والحنين
    ومتاهات الدروب
    حين يمر العمر مهزوما
    ولم يبق سوى طَعمِ الضياع
    وجدت نفسي في وحشة المنفى
    مثل وردة حزينة
    تبحث عن قطرة مطر
    في مواسم الجفاف
    وعلَى أعتــــاب الذاكرة
    أرسم بطاقة كياني
    بعد أوجـــــاع الفـراق
    وفَوق وسادة الضجر
    اعانق حلما على مفترقِ القَصيدة
    ثم أقف على عتبة الليل
    راكعا .. أصلي
    اقرا كل طقوس الرجاء
    واسبح لرب الفلق.

    *******
    وتمضي الاعوام
    وانا في منفى بعيد
    لا وطن، لا تاريخ لي..
    سوى حلم قديم
    وذكريات كتبتها على دفتر من طين
    وعلى رمل الزمان
    ذهبت في مهب الرياح
    لقد سرقوا حلمي الجميل
    و باعوا الضمير
    فآه ياربي ....
    من يرحم المهاجر البعيد
    من يرحم الغريب ؟
    *******
    هناك ...
    عند ضفاف نهر الطفولة
    اسمع صوت امي الجريح
    ينادي:
    ما زلت هنا يا صغيري
    تنام على جبهتي
    مثل قمر لا يغيب
    ومازالت نخلة حديقتنا
    تسقيها دموع الذكريات
    فمتى ترجع للدار
    متى تعود
    يا شمس حياتي
    و أغنيتي الأولى
    متى اللقاء.
    *******
    صباح سعيد الزبيدي
    بلغراد- صربيا
    05.09.2008
    sabah@sezampro.yu

    *********
    التعديل الأخير تم بواسطة صباح الزبيدي; الساعة 06-09-2008, 22:05.
    الشاعر والكاتب والاعلامي العراقي
    صباح سعيد الزبيدي
    [SIGPIC][/SIGPIC]
  • عبد الرحمن الكرد
    أديب وكاتب
    • 25-08-2008
    • 70

    #2
    تحية ود
    مررت من هنا لأترنم بطقوسك
    رمضان كريم
    تحياتي

    تعليق

    • على جاسم
      أديب وكاتب
      • 05-06-2007
      • 3216

      #3
      السلام عليكم

      العزيز صباح الزبيدي

      تحية لك ولقلمك

      تلك طقوس لا يشعر بها إلا من ذاق طعم الغربة والمرارة والحسرة على وطن مذبوح

      كن بخير أخي

      لك مني كل تحية و

      تشكرات
      عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
      يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
      فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
      فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

      تعليق

      يعمل...
      X