عَزِمتُ أَمري وَجَمعُ الصُّحبِ يُفتَقَدُ
أَينَ الصَّديقُ وَأَينَ الُحرُّ مَا وُجِدُوا
************
مَن ذَا يُعينُ سِوَى رَبِّ فَمَا لِغَدي
غَير الاله مُعينٌ اِنَّهُ العَمَدُ
***********
يُتَرجِمُ الَّليلُ وَجدي حَيثُ لَم أَجِدُ
مِن تُرجُمَانٍ سِوَى الأَشعَار لي سَنَدُ
***********
أَبوحُ أَسراري حَيثُ القَافِيَاتُ لَهَا
مأوى وَسُكنَى وَراحٌ بَل وَمُعتَمَدُ
**********
وَأَهِمسُ الَّلحنَ وَالأَحزَانُ تَرشِفُهُ
عَلى كؤوسٍ شَرَابهَا لَنَا كَمَدُ
***********
أُناجي َصمتي بِأَحباري وَقَافِيَتي
لِأنهَلُ الحَرفَ صَوتاً يَرتَجيهُ غَدُ
***********
أُرَدِّدُ الشِّعرَ تَغريدٌ لِسَاجِعَةٍ
أَينَ الوَفِيُّ وَأَينَ العَدُ وَالعَدَدُ
***********
شعر المهندس مصطفى كبة
أَينَ الصَّديقُ وَأَينَ الُحرُّ مَا وُجِدُوا
************
مَن ذَا يُعينُ سِوَى رَبِّ فَمَا لِغَدي
غَير الاله مُعينٌ اِنَّهُ العَمَدُ
***********
يُتَرجِمُ الَّليلُ وَجدي حَيثُ لَم أَجِدُ
مِن تُرجُمَانٍ سِوَى الأَشعَار لي سَنَدُ
***********
أَبوحُ أَسراري حَيثُ القَافِيَاتُ لَهَا
مأوى وَسُكنَى وَراحٌ بَل وَمُعتَمَدُ
**********
وَأَهِمسُ الَّلحنَ وَالأَحزَانُ تَرشِفُهُ
عَلى كؤوسٍ شَرَابهَا لَنَا كَمَدُ
***********
أُناجي َصمتي بِأَحباري وَقَافِيَتي
لِأنهَلُ الحَرفَ صَوتاً يَرتَجيهُ غَدُ
***********
أُرَدِّدُ الشِّعرَ تَغريدٌ لِسَاجِعَةٍ
أَينَ الوَفِيُّ وَأَينَ العَدُ وَالعَدَدُ
***********
شعر المهندس مصطفى كبة
تعليق