خشُنَ الهوى و ترَهّـــــــــــلَ الإحســــــــــاسُ***و ذوى النّهى يجثثّـــــــــــــــــه الإبـــــــــــــــــلاسُ
و توسّدَتْ تُرْبَ اللحـــــودِ كرامـــــــــــــــــة***و التّيــــــــــهُ جبْرٌ طرْفُــــــــــــــــــــه عسّــــــــــــــاسُ
و كأننـــــــــا غــــــــــرض التشتُّتِ و النوى***يمضـــــــي بنــــــــــــــــــــا لِخنوعِنــــــــــــــــــا نخّــــــــاسُ
هَوَسٌ يقُـــصُّ جنـــــاحَ حُلْــــــــــــمٍ رامــــــــــحٍ***أمَـــــــــــدٌ لــــــــــــه بَرْحُ الأسى و النــــــــــــــاسُ
كـــــم جرّحَ الأسمــــاع مَرْجُ خيولــــــــــــــــــــــه***بَــــــرُّ اليميــــــــــــــنِ مُوَسْــــــــــوِسٌ خنّــــــــــــاسُ
رَقَــــــصَ اللئيـــمُ بمـــــــــــــا نُمَجِّـــــــدُ حُلّـــــــــــةً***من بعدمــــــــــــــا عـــــــزّت عليـــــــــه تُقــــــــاسُ
أ وَ لمْ نَكُنْ برهـــــــــان فجــــــــــرٍ ساحِــــــــــرٍ***و مُمِدَّ حــــــدْسٍ وسْمُنــــــــــــــــــــا الحسّـــــــــــاسُ
أ وَ لمْ نَكُــنْ لِهُدى الزمــــــــــــــــــان بـــــــــراءةً***من قبـــــــــــــل يطوينـــــا الهوى الدسّـــــــــاسُ
و الآن عجـــــــــــــزٌ و الـــــــــرُّؤى عبثيّــــــــــــة***لا الهمْسُ يوقظهـــــــــا و لا الأجــــــــــراسُ
قد أخْلفَتْنـــــــــــــا وعْدَنــــــــــــــا أوْهامُنـــــــــــــــا***فبــــــــــــــدا الونى و تسعّــــــــــــر الإفـــــــــلاسُ
خِلْنــــــــا مليكَ الغـــــــــاب تضحَــكُ سِنُّهُ***لمــــــــــــــــا انبرتْ لتلوكنــــــــــــــــا الأضــــــــراسُ
أهْلا إذن بالسفـــــــــــــحِ إخـــــوان الهدى***كقوافـــــــــل الجـــــــــــــرذان فيـــــه نُـــــــــــــداسُ
و لْنَعْتنـــــــــــــــــقْ للطيش كــــلّ تهــــــــــــــــــوّرٍ***و ليُدْهِنــــــــــــــــا تلبيسُــــــــــــــــــــهُ الهسّــــــــــاسُ
فهِي الصغائـــــــــرُ للصِّغـــــــــــــارِ تميمــــــــــــةٌ***و لمن يَعِـــــــــــــزُّ الفَـــــــــــــوْزُ و الأعـــــــــــــراسُ
و مِنَ المُحـــــالِ على الزمــــــــــــــان تعــــزُّزٌ***إن لم تهُـــــــــــــنْ مِنْ أجلِـــــــــــــه الأنفــــــــــــاسُ
و توسّدَتْ تُرْبَ اللحـــــودِ كرامـــــــــــــــــة***و التّيــــــــــهُ جبْرٌ طرْفُــــــــــــــــــــه عسّــــــــــــــاسُ
و كأننـــــــــا غــــــــــرض التشتُّتِ و النوى***يمضـــــــي بنــــــــــــــــــــا لِخنوعِنــــــــــــــــــا نخّــــــــاسُ
هَوَسٌ يقُـــصُّ جنـــــاحَ حُلْــــــــــــمٍ رامــــــــــحٍ***أمَـــــــــــدٌ لــــــــــــه بَرْحُ الأسى و النــــــــــــــاسُ
كـــــم جرّحَ الأسمــــاع مَرْجُ خيولــــــــــــــــــــــه***بَــــــرُّ اليميــــــــــــــنِ مُوَسْــــــــــوِسٌ خنّــــــــــــاسُ
رَقَــــــصَ اللئيـــمُ بمـــــــــــــا نُمَجِّـــــــدُ حُلّـــــــــــةً***من بعدمــــــــــــــا عـــــــزّت عليـــــــــه تُقــــــــاسُ
أ وَ لمْ نَكُنْ برهـــــــــان فجــــــــــرٍ ساحِــــــــــرٍ***و مُمِدَّ حــــــدْسٍ وسْمُنــــــــــــــــــــا الحسّـــــــــــاسُ
أ وَ لمْ نَكُــنْ لِهُدى الزمــــــــــــــــــان بـــــــــراءةً***من قبـــــــــــــل يطوينـــــا الهوى الدسّـــــــــاسُ
و الآن عجـــــــــــــزٌ و الـــــــــرُّؤى عبثيّــــــــــــة***لا الهمْسُ يوقظهـــــــــا و لا الأجــــــــــراسُ
قد أخْلفَتْنـــــــــــــا وعْدَنــــــــــــــا أوْهامُنـــــــــــــــا***فبــــــــــــــدا الونى و تسعّــــــــــــر الإفـــــــــلاسُ
خِلْنــــــــا مليكَ الغـــــــــاب تضحَــكُ سِنُّهُ***لمــــــــــــــــا انبرتْ لتلوكنــــــــــــــــا الأضــــــــراسُ
أهْلا إذن بالسفـــــــــــــحِ إخـــــوان الهدى***كقوافـــــــــل الجـــــــــــــرذان فيـــــه نُـــــــــــــداسُ
و لْنَعْتنـــــــــــــــــقْ للطيش كــــلّ تهــــــــــــــــــوّرٍ***و ليُدْهِنــــــــــــــــا تلبيسُــــــــــــــــــــهُ الهسّــــــــــاسُ
فهِي الصغائـــــــــرُ للصِّغـــــــــــــارِ تميمــــــــــــةٌ***و لمن يَعِـــــــــــــزُّ الفَـــــــــــــوْزُ و الأعـــــــــــــراسُ
و مِنَ المُحـــــالِ على الزمــــــــــــــان تعــــزُّزٌ***إن لم تهُـــــــــــــنْ مِنْ أجلِـــــــــــــه الأنفــــــــــــاسُ
تعليق