بعد اختفاء دام شهرين متتابعين لم ينزعج لغيابها لا الوالد المصون و لا الأم الحنون، عادت #خديجة إلى بيتها سميكة الوجه، موشومة الجلد، تستنجد عبر مواقع (اللا)تواصل الاجتماعي : "اختطفوني و اغتصبوني". سمع الاستنجاد مسترزقة البؤس الاجتماعي فحركوا الأساطيل بعد أن بلوروا حولها الأساطير فكانت نتيجة الصرخة: #كلنا خديجة.
بلغ (الهاشتاج) حساب الوالدين الالكتروني فتذكرا أن آخر مرة أقرا عينهما بشجرة الدر #خديجة كانت منذ حوالي ستين عشية وضحاها. تحركت الجيوش و احتشدت الجموع في خطوة جمعوية و نفحة اجتماعية غير مسبوقة؛ و ارتفعت الأصوات ليطال الاعتقال ثلة من شباب الحي المجاور بتهمة "خطفوها" و "اغتصبوها" - علماً أن لا دليل يثبت ضلوعهم في الجريمة المنسوبة سوى أثر ذاك "الوشم" الظاهر على جلد #خديجة السميك (تحكي رواية الأسطورة أنه وشم من صنيع أحد الشباب المغتصبين أثناء فترة "الاختطاف") و الذي ألهب مواقع التفاضح اللااجتماعي.
ندد والد المتهم الرئيس في فضيحة العار التي شاعت في البلدة و خارجها كما تندلع النار في الهشيم، فصاح أمام عدسات الهواتف النقالة التي تنقل الخبر على مدار الساعة مباشرة من مسرح "الجريمة"، فيما يشبه مرافعة سريعة لإزالة الإدانة على الضنين:
- الوشم الذي ترونه على جلد#خديجة إنما هو صنع قديم - ليس بحديث - ولها مثله عند خاصرتها؛ نقبوا في جسدها و سيتبين لكم صدق كلامي لبراءة ابني الطيب من زيف ادعائها بتهمتها الباطلة.
طارت التغريدة للتو، ففرخت الهشتاج الجديد: #السجن للأب المغتصب.
فكانت نتيجة التغريدة أن طلع الابن "الطيب" من الاعتقال الاحتياطي، بينما حل الوالد "المحامي" ضيفاً عزيزاً على منتزه السجن المحلي في انتظار امتثاله أمام قاضي الأخلاق لكونه "شاهد عيان" على جلد #خديجة الموشوم.
م.ش.
*من وحي الواقع الخرافي.
ندين كل أشكال الاعتداءات على الغير سواء جنسيا أو لفظيا وغيرهما. لكن السخرية هنا من تعامل المجتمع مع الجريمة الشنيعة.
بلغ (الهاشتاج) حساب الوالدين الالكتروني فتذكرا أن آخر مرة أقرا عينهما بشجرة الدر #خديجة كانت منذ حوالي ستين عشية وضحاها. تحركت الجيوش و احتشدت الجموع في خطوة جمعوية و نفحة اجتماعية غير مسبوقة؛ و ارتفعت الأصوات ليطال الاعتقال ثلة من شباب الحي المجاور بتهمة "خطفوها" و "اغتصبوها" - علماً أن لا دليل يثبت ضلوعهم في الجريمة المنسوبة سوى أثر ذاك "الوشم" الظاهر على جلد #خديجة السميك (تحكي رواية الأسطورة أنه وشم من صنيع أحد الشباب المغتصبين أثناء فترة "الاختطاف") و الذي ألهب مواقع التفاضح اللااجتماعي.
ندد والد المتهم الرئيس في فضيحة العار التي شاعت في البلدة و خارجها كما تندلع النار في الهشيم، فصاح أمام عدسات الهواتف النقالة التي تنقل الخبر على مدار الساعة مباشرة من مسرح "الجريمة"، فيما يشبه مرافعة سريعة لإزالة الإدانة على الضنين:
- الوشم الذي ترونه على جلد#خديجة إنما هو صنع قديم - ليس بحديث - ولها مثله عند خاصرتها؛ نقبوا في جسدها و سيتبين لكم صدق كلامي لبراءة ابني الطيب من زيف ادعائها بتهمتها الباطلة.
طارت التغريدة للتو، ففرخت الهشتاج الجديد: #السجن للأب المغتصب.
فكانت نتيجة التغريدة أن طلع الابن "الطيب" من الاعتقال الاحتياطي، بينما حل الوالد "المحامي" ضيفاً عزيزاً على منتزه السجن المحلي في انتظار امتثاله أمام قاضي الأخلاق لكونه "شاهد عيان" على جلد #خديجة الموشوم.
م.ش.
*من وحي الواقع الخرافي.
ندين كل أشكال الاعتداءات على الغير سواء جنسيا أو لفظيا وغيرهما. لكن السخرية هنا من تعامل المجتمع مع الجريمة الشنيعة.