ملاحظة واحدة فقط.
أذعنت...ألا تشم منها رائحة الذل.
طاوعته...يفوح منها عطر التعاون.
أليست هي الأصيلة...
دمت بخير أخي سامر...تحياتي.
مساؤك طيب صديقي
أشكرك مرتين لمرورك ههنا ولكتابة ملحوظتك القيمة .
ما أعرفه أن المطاوعة تكون بمعرفة مسبقة لخيارين او أكثر, فيطاوع طرف الطرف الأخر على أمر أراده من أمرين او عدة أمور .
اما الاذعان يكون في الأمر او الحدث المفتوح , حيث لا يوجد خيارات مسبقة وعلمٌ مسبق لما سيحدث من نتائج.
فلو علمت الأصيلة أنه سيذهب بها لتسقي الحرث ووافقت لكانت طاوعته , اما ههنا فهي كانت مذعنة له بكل شيء
دون علمها المسبق بما سيفعل بها . والنتيجة النهائية واحدة بالطبع . ولكن الأشد ألماً أنها كانت لا تعلم ما يراد بها
مع اذعانها له واستسلامها لخياراته .
وبالطبع لا أجد من اذعانها ذلاً . وبالعكس تماماً لأنها الأصيلة أذعنت .
كل المحبة والتقدير صديقي
ما أعرفه هو أن
المطاوعة هي التسليم مع الإرادة.
والإذعان هو التسليم مع إنتفاء الإرادة.
بغض النظر عن معرفة أو جهل كلاهما بالأمر أو الطلب.
أما ما تفضلت به حضرتك حول المعرفة والجهل فلها تسميات أخرى لدى لغتنا الجميلة.
مساء الخير.
أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.
ما أعرفه هو أن
المطاوعة هي التسليم مع الإرادة.
والإذعان هو التسليم مع إنتفاء الإرادة.
بغض النظر عن معرفة أو جهل كلاهما بالأمر أو الطلب.
أما ما تفضلت به حضرتك حول المعرفة والجهل فلها تسميات أخرى لدى لغتنا الجميلة.
مؤسف أن تعمل عمل البقر .. كأن العنوان كان بحاجة لكلمة مساندة لتضيف تضمين خيبة الأصيلة المريرة في التقدير والمصير.. القصة مكثفة جدا وحملت حكمة في واقع صعب التغيير
كم أحب أن أرى انطلاق قلمك بلا كثير تقييد وبسلاسة وعفوية لأنني أرى أن لديك ما تقدمه أكثر بعد
تحياتي وتقديري
مؤسف أن تعمل عمل البقر .. كأن العنوان كان بحاجة لكلمة مساندة لتضيف تضمين خيبة الأصيلة المريرة في التقدير والمصير.. القصة مكثفة جدا وحملت حكمة في واقع صعب التغيير
كم أحب أن أرى انطلاق قلمك بلا كثير تقييد وبسلاسة وعفوية لأنني أرى أن لديك ما تقدمه أكثر بعد
تحياتي وتقديري
تسلمي يا رب
شهادة أعتز بها كثيراً أستاذتي
حماك الله
تعليق