محـاولـة اغـتيال فـاشلـــــة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • البكري المصطفى
    المصطفى البكري
    • 30-10-2008
    • 859

    محـاولـة اغـتيال فـاشلـــــة

    محاولة اغتيال فاشلة
    حملت زادها الفصيح الأصيل ؛ من نحو وصرف وشقت طريقها مسافة أميال، وعند المنعطف أصابها إغماء فجلست ترتشف من كؤوس الاستشفاء حتى جن الليل ؛ ثم حدقت في الأفق البعيد فرأت ظلالا كالأحلام ؛ وأغمضت عينيها فرأت أحلاما كالظلال..
    اعترض سبيلها أبله فخبرت نواياه بذكائها الوقاد ؛ استل سيفه وجثم على صدرها كالأخطبوط ؛ فخنق أنفاسها ثم صاحت بأعلى صوتها المبحوح ( عتقوالروووح) قهقه حتى استلقى على قفاه ؛ وألقى سيفه ثم فر هاربا منتشيا بأمانيه ..اعتقدَ أنها لغته الجديدة.
    التعديل الأخير تم بواسطة البكري المصطفى; الساعة 08-09-2018, 11:42.
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    عتقو الروح

    نبكي ونوح
    صوتي مبحوح
    عروبي وكلوح
    عتقو الروح
    بدم لقروح
    سالت لجروح
    عتقو الروح
    لا تسناو مني شروح
    لمخزن فوق السطوح
    للشريف قطع لجنوح
    ما مسجون ما مسروح
    حياتنا حياة لمدبوح
    عتقو الروح
    الدل والقهرة سرنا به نبوح
    عتقو الروح .....

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • البكري المصطفى
      المصطفى البكري
      • 30-10-2008
      • 859

      #3
      الأديب المقتدر أخي حسن ليشوري؛ ممتن لك؛ وشاكر لمرورك.
      أظن أن البلاء إذا ضج في المكان ؛ وتناهى ضجيجه إلى كل الآذان ؛ ارتفعت الأصوات بطلب الانعتاق . ولذلك يُسمَع لعبارات ( عتقوالروووح )صدى في كل الأرجاء.بل في كل الأجناس الأدبية؛ في القصة وفي الشعروفي الرواية وفي الزجل..
      مودتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــي

      تعليق

      • محمد مزكتلي
        عضو الملتقى
        • 04-11-2010
        • 1618

        #4
        أخي البكري المصطفى الفاضل:

        القصيصة موغلة في الرمزية...
        ولم يضع لنا الكاتب بين السطور شاخصات توجيه أو علامات توتيد.
        نستلهم منها الطريق، ونرتجي العبرة ونصل الهدف.

        انتظر باقي الزملاء لعل عندهم الخبرة والدراية.


        مساء الخير.
        أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
        لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

        تعليق

        • البكري المصطفى
          المصطفى البكري
          • 30-10-2008
          • 859

          #5
          أخي الكريم محمد مزكتلي؛ الأديب المقتدر تحيتي الخالصة.
          لا أخفيك سرا أنني لم أتوقع أن تشارف القصيصة هذا المنحى الموغل في الرمزية بالمفهوم السلبي الذي يجعل البعد الدلالي للنص لا ينقبض إطلاقا .بل كنت أتوقع إمكانية تأويله ؛وعندئذ يصبح مفهوم الغرابة ذا وظيفة أدبية ، يقول عنها الجاحظ..الكلام الأدبي كلما كان أغرب كان أطرب.
          لقد نبهتني حقا إلى ضرورة تجهيز سياق القصيصة ببعض المشيرات ؛وهو معيار نقدي يتيح إمكانية التأويل .فليعلم إخواننا في هذا الملتقى أنني كتبتها في ظرفية دقيقة عند تدخل بعض الفاعلين التربويين في الحقل التعليمي بمحاولة تهجين اللغة الفصيحة بقاموس مستوحى من لغة التخاطب اليومي ( الدارج) وإقحامه ضمن مقررات مدرسية في الصف الابتدائي خصوصا.
          هذه خلاصة الحكاية؛ وهذا سياقها.....
          مودتي

          تعليق

          • محمد مزكتلي
            عضو الملتقى
            • 04-11-2010
            • 1618

            #6
            أخي البكري:

            قرأت أن هذا ما يحدث عندكم في المغرب اليوم.
            وسألت نفسي مراراً عن الأسباب والدوافع التي تدعوهم لذلك.
            كان الله في عونكم وعوننا وجميع العرب معنا.

            الرمزية في الأدب من أجمله وأعذبه وأكمله.
            خاصة وأن لغتنا الجميلة قادرة على حمل أي معنى مهما أوغل في الرمزيه.
            لكنه قد يغرق في الغموض والضبابية حين يتطرق إلى قضايا شخصية أو محلية أو شبه محلية.


            صباح الخير.
            أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
            لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

            تعليق

            • البكري المصطفى
              المصطفى البكري
              • 30-10-2008
              • 859

              #7
              أكيد أخي محمد ؛ موضوع الغرابة في الإبداع ( أو الغموض) أثار نقاشا نقديا مستفيضا في العصر الحديث ؛ إن لم أقل معركة نقدية بين المؤيدين والمعارضين ؛ خاصة في الدراسات النقدية التي عُنِيت بمقاربة الشعر الحر انطلاقا من توجهات فكرية ولسانية ؛ تراهن على القيمة الأدبية لانفتاح النص ومبدأ التشغيل الرمزي للعلامات التي أضحت في النهاية تحمل يافطة لدى العديد من المشتغلين في الحقل النقدي تعرف ب { لعبة الدلالة أو لعبة اللغة...}
              لايخفى أن هذه الظاهرة الأدبية ضاربة في عمق التاريخ البلاغي أيضا . فقد كانت تحرك أقلام النقاد القدامى ،وتفتح الباب على مصراعيه للشد والجذب بين من يناصرها ؛ ومن يحتج ضدها . ولهذا حين قال الأصمعي: خير الشعر ما أعطاك معناه بعد مطاولة....اعتُبِر أول من دق ناقوس الإعلان عن توجه أدبي جديد يدعو إلى توظيف التكثيف الرمزي للغة
              طابت أوقاتك.

              تعليق

              يعمل...
              X