" الشَّات " و الجِنِّيَات !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد عبد الغفار صيام
    مؤدب صبيان
    • 30-11-2010
    • 533

    " الشَّات " و الجِنِّيَات !



    " الشَّات " و الجِنِّيَات !

    كالعادة أشعر بالضيق و السأم ، أبحث عما يكسر حدة سأمي ....

    " الإنترنت " !!
    ذلك الخضم الكبير ! بِتُّ أشعر أنه أضيق من ثقب الباب ، رغم ما يحققانه ــ الثقب و " النت "ــ من متعة ؛ ثقب الباب ــ على ضيقه ــ يذيقك متعة التلصص ! و الإبحار اللامحدود عبر العنكبية يتحفك بكل ما هو جديد و مثير ! و كأن المتعة في هتك كل ما استخفى عنا و استتر !
    صور لي خيالي ـــ السقيم ــ أنني زرت كل المواقع وخبرتها ، و ليس ثمة ما يعد يستهويني!
    ما أقسى الملل !!
    لماذا لا تفكر القوى العظمى في الملل كسلاح من أسلحة الدمار الشامل ؟ هل حدث عبر التاريخ أن قضى شعب مللا ؟
    أو أن أمة ما اجتاحها طوفان ملل ؟ أو مادت الأرض تحتها مللا ؟ أو انفجر فيها بركان من الملل؟ أو أسقطت السماء عليها كسف الملل القاتلة ؟
    و جعلت أدور على غير هدىً في فلك خرَفي و هرْفي حتى أُلْهِمْتُ الفكرة !
    " الشات " ! نعم هو ! لِمَ لَمْ يخطر ــ قبلاً ــ ببالي ؟ أو يمثل في خيالي ؟
    لا شك أنه سيكون مثيراً ! و سيزداد إثارة مع الجنس الآخر ! و تزداد المتعة فيه عندما تنتفى المحرمات و المحظورات ، و لما لا و كُلٌّ في خندقه ، متخذاً من حاسوبه ساتراً ؛ يرسل ما تمليه عليه بلا مناقشةٍ أو مراجعةٍ أو فلترةٍ .
    العجيب أنني لم أفعلها من قبل ؛ مغلولاً بأصفاد القيم ، الدين ، الأعراف ، التقاليد ... فضلاً عن خجلٍ يلازمني كظلِّي !
    ولكن مِمَّ أخجل ؟ ولماذا أخجل ؟ إنني أجوب الكرة الأرضية في غرفتي التي أذرعها طولاً في خطوتين ، و عرضاً في خطوة واحدة.
    إنما جُعِل " الإنترنت " دواءً للخجل ، فلأَتجرعْ دوائي في الخفاء حتى يشتدَّ ساعدي ، و أدلف واثقاً إلى فضاء الرجولة الرحب ، و أكشِّرَ عن أنياب الثقة لامعةً ؛ فتبدَّدُ غيومُ الخجل من حولي.
    و هل تكتمل رجولة الرجل و هو يرزح تحت كلكل الخجل ؟ أي رجولةٍ منقوصةٍ تلك ؟!
    كلمات تبدو رصينةً مقنعةً أشعر بها تسرى داخلي عبر همهماتٍ شيطانيةٍ تتلبَّس كياني !!
    خلعت موروثاتي البالية ، تحررت من أغلال القيم المزعومة ، دلفت إلى أحد المواقع التي عرفتها ــ قبلاً ــ شفاهةً عن أحد الأصدقاء...أدخلتُ اسميَ المختار ، عنوانيَ البريديَ ، حتى برز اسمي ( مهند ) في قائمةٍ لا نهائيةٍ من أمثالي ؛ حينئذٍ داخلني شعور بأنني أقف في طابورٍ طويلٍ أمام بيتٍ سيء السمعة ، منتظراً دوريَ المشبوه !! لكن لا ينبغي الرضوخ لتلك الأفكار المُثبِّطة .
    مرت دقيقة .. دقيقتان .. ثم خمس دقائق كأنها دهر ، و لم أحظَ بعدُ بشرف استقبال أي زائر ، فاعتقدت أن ثمة خطأً فنياً في الجهاز ، أو عطباً في الشبكة فقررت أن أقطع الشك باليقين ، و ليكن لي زمام المبادرة ! لِمَ أنتظر من يطرق بابي ؟ فلأَطرقْ أنا أبواب الآخرين .
    نكزتُ بعض الأسماء الذكورية ؛ كمقدمة من قبيل التمهيد و التسخين قبيل مباراتي الممتعة و المنشودة مع الجنيات ذوات العيون النُجْل السوداء الفاحمة ، أو الزرقاء الملوَّنة ، و الشعور الأَثِيْثة المرسلة ، و القدود الميَّاسة الغضَّة البضَّة ، مفترضاً في الأسماء المنتقاة أنها تعبِّر بالضرورة عن طبائعَ شخوصها ، لذا كنت أتجنب أسماء لها رمزيَّتُها و قداستها ، من قبيل ( عمر ) (خالد ) (صلاح الدين )... تثير في نفسي استحقاراً لذاتي ، بل مجرد مرور العين على تلك الأسماء يُشعرني بوخزاتٍ تقُضُّ مَهْجَعَ ضميري ، أحاول أن أتخطاها حتى لا تفسد عليَّ متعتي بصحوةٍ مفاجأةٍ أنا في غنىً عنها الآن !!
    اتصلتُ بصديقي أشرح له عبر الجوَّال ما أصاب "الإنترنت" ، و كيف تعطَّل لديَّ الاستقبال و الإرسال :
    _ ربما الذى كبح جماح " النت " الآن هو من كبح جماح الفيل عن هدم الكعبة !
    تلقَّفها صاحبي فتناهتْ إلى ضحكاته عبر الجوال ، و قال مغالباً ضحكاته :
    * بأيِّ الأسماء دلفت ؟
    _ ( مهند ) .
    * فلتنتحلْ اسم فتاةٍ ، و سترى العجبَ يا صديقي .
    _ أواثقٌ أنت ؟
    *حيلةٌ مجربةٌ ، أضحتْ قاعدةً !
    و يبدو أنَّه فطن لارْتجافاتي عبر اهتزازاتٍ غشيَتْ نبْرتي فأردفَ ساخراً :
    * ما لي أراكَ شاحباً ممتقعاً تغزوك الصُّفْرة !!
    _ و لِمَ لا و أنا على شفير الخطيئة .
    * لكنَّك لم تسقطْ بعدُ ! إنَّك تُعظِّمُ الأمور و تحمِّلُها أكثر مما تحتمل ، إنما أنت عليه مُقْدِم لا يعدو أن يكون كلاماً ، " لمَمَاً " ليس أكثر.
    _ أراك بِتَّ فقيهاً تُؤصِّلُ للخطيئة و تُهوِّنُ منها .
    * فلتتعرفْ الشَّرَ يا صديقي عصمةً لنفسك منه ، فلْتُعايِنْهُ لئَلا تهويَ فيه !
    _ آهٍ ، يا لِمَداخِلِ الشيطان ! بتْنا واعظيْنِ ! نلتحف الشَّرف على بوابة العُهر !
    * ألا تعلم أنَّ توجُّسك المُبَالِغ هذا يفسد عليَّ متعتي ؛ لا سيما و أنا الآن أتراشقُ الورودَ و القلوب مع احدى جِنْيَّات الشبكة العنكبية ، و الحبل على الجرار ...فلا تُهْدرْ وقتي ، فإمَّا تفارقْنِي أو فاتَّبِعْنِي.
    على إِثرِ تهديده و جهلي بأمور السباحة عبر هذا الخضمِّ صرختُ فيه أن لا يتركَني فريسةً لِمَ أجهلُ حتَّى يشتدَّ ساعدي :
    _ سأُنفِّذُ ما تمليه عليَّ حرفيَّاً على أن تكون على مقربة لإقالتي عند العثْرة .
    * لا ضيْرَ يا صاحبي ، إنْ لم أُؤَازِرْكَ اليومَ فمتى إذن ؟! إنِّي بالقرب ، هاتَفْنِي عند الحاجة .
    لا زلتُ على ذات الموقع و بمجرد انتحالي لاسمٍ خطر ببالي " محبوبة " عملاً بنصيحة صاحبي الخبير ، أصابني الذهول من هول النوافذ التي تبعثرتْ أمامي على الشاشة و قرْقعات " البظَّات " تُدوِّى في فضاء حجرتي الصغيرة ، و كلمات الإعجاب و الورود و الترحيبات الحميمة لشباب بدوا لي ككلابٍ جائعةٍ وجدوا فريسةً فتناهبوها بينهم !!
    و لمْ تهدأ هذه القرْقعات إلا بكلمة وحيدة كتبتها للجميع : " معكم (مهند ) لا ( محبوبة ) !"
    و ها قد عدنا إلى الصمت المُطبِق بعدما انسحبتِ الكلاب المسعورة خذلاناً وخيبة !!
    فقلت لصديقي عبر الجوَّال :
    _ شيء عجيب ! انسحب الجميع فورَ علمهم بأنِّى ( مهند ) ولست ( محبوبة).
    * أمر طبيعي ، و لعِلْمِك لا زلتُ على ذات الموقع ، و كنتُ واحداً من أُولئك ؛ لأنَّكَ لم تخبرْني أنَّك ستنتحل اسم ( محبوبة ) ، و هو ــ إنصافاً ــ اسم يثير اللعاب !
    _ لكن المدهش أنَّني لمْ أتلقَ ترحيباً من أي فتاة!
    * و أيُّ مأربٍ لفتاةٍ من فتاةٍ على هذا الموقع أيها الغِرُّ الغض ؟
    _ ماذا تقصد ؟
    * ليس من الفطنة أن أشرحَ لك كل الأمور حرفياً ، عليك أن تقتحمَ منفرداً ، و لا ضيرَ أن تخطيءَ و تصيب ؛ فهكذا يتعلم الكبار .
    _ لك ذلك يا صديقي ، لكن لا تتجاهلْ ما اتفقنا عليه كن دائماً بالجوار .
    * إذنْ عجِّلْ ، و عُدْ لجنسك و تَرَجَّلْ ، و أَلْقِ شباكك لعلك تحظى بحوريتك !
    _ و كأنك تقرأ أفكاري ؛ ها أنا ذا أحاول اصطياد "الملكة " ، أراه اسماً مميزاً ، يثير شهيتي !
    * لن تبادلَك وصلاً بوصلٍ و لو كنتَ " كازانوفا " شحماً و لحماً ؛ فقد حاولتُ قبلك ! إنها حصنٌ منيعٌ أسهدني الأيام و الليالي ، و أنا مَنْ أنا يا صديقي!
    حفَّزني تحذير صاحبي فازداد إصراري ، و أطلعتُه على عزْمِي و جعلتُ اصطيادي لها بمثابة مشروع تخرج ، و عتبة رئيسة في عالم " الشات " ، إن اجتزْتُها أجازني صديقي ، و رسَّمني صياداً أصيلاً لحوريات الفضاء الأزرق.
    " لابدَّ أنْ أثبتَ لهذا الصديق ما لدى من قدراتٍ كامنة ، و ملَكَاتٍ خاصة تنتظرُ فرصةَ الفَزِّ و البَزِّ .. سأُمضى ليلتي في محاولاتي للدخول إلى البلاط الملكيِّ ، و لابد أنْ أستميلَ الملكةَ لأكسبَ الثقة في نفسى و الإجازةَ من صديقي ".
    بدأتُ أقرع باب الملكة بعباراتٍ منتقاةٍ من قبيل :
    ( فلتسمحْ لي مولاتي أنْ أقدمَ لها فروض الطاعة و الولاء )
    ( فلتُنْعِمْ مولاتي على أحد رعاياها بكلمة أو نظرة )
    ( كُلِّي أملٌ أن تستمع مولاتي الملكة لمظلمتي )
    ( إن كان واجبُنا كعبيدٍ خدمة ملوكنا ؛ فلتُنْعِمْ مولاتي على عبدها بنظرة عطف )
    ( كلمةٌ واحدةٌ من مولاتي تكفي لأنْ أعيشَ على لحنها في أُذُنَيَّ طوال العمر )
    ( كلمةٌ واحدةٌ من مولاتي ترُسم مجرى حياتي )
    ( أَلِهذه الدرجةِ يقسو الملوكُ علينا بتجاهلهم )
    وظللْتُ على هذا المنوال حتى أرْدَى ردُّها المفاجِئُ يأْسي ، و أجهزَ على خيبة أملي :
    ــ أُفٍّ .. يا لكَ من لحُوحٍ مُؤذٍ !
    * بل إني أسعدُ من في الكون !
    ــ كَذِبَةٌ يدَّعيْها الجميع بدايةً ؛ إلي أنْ ينالَ مأربَه.
    * لكنَّني لستُ من أُولئِك الجميع .
    _ و هو ما يدَّعيْه الجميع أيضاً ، صدِّقْنِي يا هذا إنَّك على ذاتِ النَّهج .
    * لكنَّني أصرُّ جازماً بأنَّني غيرهم .
    _ لنْ أَحِيد عن رأْييِّ قِيْدَ أُنْمُلة ، و لنْ يسحرَني معسول كلامك ، و لنْ تُجْدي معي معزوفة النفاق التي مللتُها و أمثالك !
    * لا زلتُ مصراً أنَّني فريدُ الطِّراز ، و لا ُأُقارَنُ بمَنْ عاينْتِ أو عَرفْتِ .
    _ يبدو لي ذلك فلمْ أقفْ على مزيجٍ من كبرٍ و سماجةٍ كما أقف الآن.
    * و لم لا تعدين ما عاينتِ ثقةً و اعتزازاً .
    _ المُعْتزُّ لا يريق كبريائه و لو كان على أعتاب الملوك .
    * لأنتِ أرفعُ مقاماً من كل الملوك .
    _ و لهذا السبب تجاهلت إلحاحكَ ، و لا أجدُك جديراً بي .
    * لكن استجابتِكِ و إنْ تأخرتْ و كانتْ مفعمةً بالسلبية ؛ إلا أنَّها وضعتْني في دائرة اهتمامك .
    _ إنْ كنتَ تعتبرُ ذبَّ البعوض نوعٌ من الاهتمام فقد عرفتَ مقامك .
    * ليس من اللياقة أن تبادلي أدب حديثي معك ، بالإساءة إليَّ .
    _ و ما الذي ألجأَكَ إلى أن تُهينَ نفسك .
    * لماذا تعتبرين تواصلي معك مجلبةً للإهانة .
    _ لأنَّكَ أقحمتَ نفسكَ في عالمي عُنوةً ، بإلحاحٍ و فجاجةٍ .
    * لكنَّكِ استجبتِ في النهاية إلى إلحاحي ، و كان بإمكانِكِ أنْ تتابعي تجاهلي .
    _ حسناً ، لا زال لدينا متسعٌ لتصحيح الخطأ !
    * إن غادرتِ سأعدُّ ذلك ضعفاً ، و هروباً .
    _ لستُ في مضمار قوة حتى أخورَ و أضعفَ ، و لم اقترفْ ما يُخْجِلُ فأفرَ و أهربَ.
    * سيدتي إنَّكِ فوق كلِّ شبهةٍ ، و مثالٌ للشَّرف و العفة.
    _ لستُ في حاجةٍ لشهادتِكَ ، فإنَّها عندي مثلومةٌ ؛ أولاً لأنك صاحبُ مأرب ! و تالياً لأنني لا أثق في من لا أعرف.
    * فلنتعارف إذن .
    _ كيف و لم تحظَ بعدُ بثقتي ؟
    * إذنْ سندور في الدائرة المفرغة ! فلا تعارفَ بلا ثقة ، و لا ثقةَ بلا تعارف !
    _ لذا آثرتُ السلامة ، تجنباً للدُّوار.
    * يمكنُنِي الانسحاب الفورىّ ، شريطة أن تجيبيني عن سؤال يبرئ ساحتَكِ !
    _ تقدمٌ مثيرٌ ! بدأتَ مسْتجدياً متزلِّفاً ، و هَا أنتَ ذا صرتَ مُمثِّلَ ادِّعاءٍ توجهُ اتهامات .
    * أرجو أنْ لا تُسيْئي فهْمي .
    _ أمَّا عن سُؤالِكَ فسأجيبُك عنه لأنَّه يمسُّ مصداقيتي ؛ رغم أنَّني لستُ مجبرةً على إبراء ساحتي لكَ و لأمثالِك .
    * و لكنَّكِ لمْ تسمعي السؤالَ بعد .
    _ لا تُهِنْ عقلي أيُّها الغِرُّ! أمَّا سؤالُك فهو أنَّى ليَ أنْ أدَّعىَ العفة و النزاهة ، ثم أرتادُ موقعاً كهذا؟!! أرجو أن تكون جديراً بفهم الإجابة .
    * اللهم فهماً!
    _ أيُّهما أجْدى للنَّاصِح المُصْلِح و أوْلى : أن يعظ في المسجد ، أم في الملهى ؟
    * اعتدناه واعظاً في المسجد ، على سُدَّة المنبر.
    _ أوَ يحتاج مرتاد المسجد وعظاً و إرشاداً ، و قد شُهِدَ له بالإيمان؟!
    * المنطق الرَّشيد يقول : كلا !
    _ فأيُّ المُرْتادينِ أَوْلَى يالتَّوَدُّدِ ، و التَّخَوُّل ؟
    * يقيناً ، صاحب الملهى .
    _ لعلكَ ـــ الآن ـــ بَلغْتَ و بُلِّغتَ !
    * فبِأيِّ مَقْصدٍ تدْلفِين للفضاء الأزرق ؟
    _ آخُذُ بالحُجَز ، و أُحَذِّرُ الزلل .
    * عَرَّيْتِ سوءةَ نفوسنا سيدتي .
    ثم بادرتني بما كنت أخشى :
    _ فبِأيِّ نية كانتْ زيارتُك لنا ؟
    * أسْتحي أنْ أُجيب .
    _ و بِأيِّ نيةٍ ستغادرنا ؟
    * نيَّة من أقسمَ ألَّا يعود.
    _ و هنا يطيبُ لي أنْ أقرَّ لكَ بأنك أنْقى رُوحاً ، و أَصْفى سريرةً ممَّن التقيْنا على هذا الفضاء الأزرق ، و اعذرْ قسوتي ؛ لعلِّي رُمتُ كشفَ معدنك ، و سَبْرَ ديدنِك .
    * فلتسمحْ لي سيدتي أن أنسحب مهيضاً كليماً ، بعدما وقفتُ على دناءةٍ تغشَّتْني ، و وَسْواسٍ تلبَّسنِي.
    _ كلماتُك تنْضحُ ندماً ، و أَمرُك يلزمُهُ لقاء عن قرب !
    * يثْقُلُ عليَّ فهمَ مقصودِكَ .
    _ احتاجُ إلى لقائِك فوْراً .
    * عُذراً !!!
    _ يجب أن أراك عياناً بياناً !
    لم أُحِرْ جواباً ، و إِنْ غَرِقتُ في عجبي ، فبادرتني قامعةً كُلَّ عجبٍ :
    _ أَلمْ تطلبِ المؤازرةَ ؟ و تَرُمِ المُعاونةَ ! أخي مهند ، لَمْ أُسْلمْكَ ، و لَنْ أَخْذُلْكَ ، صديْقُكَ دوْما بالجوار!!!

    التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الغفار صيام; الساعة 24-12-2018, 16:20.
    "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"
  • جمال عمران
    رئيس ملتقى العامي
    • 30-06-2010
    • 5363

    #2
    أخى محمد....كنت ذات أعوام هنا...مشرفا ثم رئيسا لقسم.اليوم لم أعد كذلك....لهذا لا أملك ولا أستطيع تثبيت هذا النص البديع.مودتى لك وتقديري
    *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

    تعليق

    • محمد عبد الغفار صيام
      مؤدب صبيان
      • 30-11-2010
      • 533

      #3
      أخي المبدع الخلوق زعيم الغلابة .
      الأجمل من التثبيت روحك النقية و قلبك الناصع ، أن تقرأ كلماتي المتواضعة و تتفاعل مع ما أكتب شرف أحوزه ، و وسام أعتز به .
      دمت فى صحة وعافية ، و دامت روحك الصافية .
      "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

      تعليق

      • محمد عبد الغفار صيام
        مؤدب صبيان
        • 30-11-2010
        • 533

        #4
        * عُذراً !!!
        "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          #5
          ههههه
          جميل..جميل..
          لولا بعض الاسهاب..
          نصُ رائع..
          راقت لي جدا فكرة الملل القاتل..
          فعلا و من الملل ما قتل..
          أول مصافحة لي مع نص لك و لا اظنها تكون الاخيرة.
          تحياتي و تقديري.
          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6
            مع أن النص طويل لكنه جذاب والسرد كان ممتعا .
            هذه حالنا مع تكنولوجيا النت وأخواته وأبناء عمومته.
            في البداية كنا نبتعد عن سنارة الصياد حتى لا نقع في شباكه .
            لكننا اليوم كالطريدة التي تبحث عن الصياد .


            تحياتي لك أخي أخي محمد عبد الغفار

            تعليق

            • محمد عبد الغفار صيام
              مؤدب صبيان
              • 30-11-2010
              • 533

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
              ههههه
              جميل..جميل..
              لولا بعض الاسهاب..
              نصُ رائع..
              راقت لي جدا فكرة الملل القاتل..
              فعلا و من الملل ما قتل..
              أول مصافحة لي مع نص لك و لا اظنها تكون الاخيرة.
              تحياتي و تقديري.
              الأجمل اتحافنا بمروركم الباهي الأديبة الأريبة أ /آسيا رحاحليه
              دامت ابتسامتكم صافية، و أفهامكم واعية.
              مودتي.
              "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

              تعليق

              • محمد عبد الغفار صيام
                مؤدب صبيان
                • 30-11-2010
                • 533

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                مع أن النص طويل لكنه جذاب والسرد كان ممتعا .
                هذه حالنا مع تكنولوجيا النت وأخواته وأبناء عمومته.
                في البداية كنا نبتعد عن سنارة الصياد حتى لا نقع في شباكه .
                لكننا اليوم كالطريدة التي تبحث عن الصياد .


                تحياتي لك أخي أخي محمد عبد الغفار
                أستاذنا الدكتور /فوزي سليم بيترو
                أشكركم على الثناء و فيض الود و الأخوة و بهاء المرور...
                أما فيما يخص الإطالة فلا أجد بها غضاضة طالما رافقها جذب و متعة؛ ألا أستحق أجري مرتين و قد أطلت أمد وجبتكم ههه
                تحياتي أستاذنا.
                "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

                تعليق

                يعمل...
                X