قراءة نقدية في قصة : ثوب الملكة الجديد للأديب المفكّر : محمد شهيد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    قراءة نقدية في قصة : ثوب الملكة الجديد للأديب المفكّر : محمد شهيد



    قراءة نقدية في قصة :
    ثوب الملكة الجديد
    للأديب المفكّر :
    محمد شهيد
    بقلم الناقدة الفلسطينية الكبيرة
    جهاد بدران


    ***************

    ثوب الملكة الجديد
    في هذه القصة القصيرة جداً..معالم وتأويلات عدة تأخذنا لمناحي مختلفة في الحياة..
    قصة بلباس جديد يجمع بين القصة الشعبية والتناص الديني من حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام وحديث الكير ومجالسة فئات متضادة من أفراد المجتمع..
    الحرفية الموجودة في النص عالية جداً وبراعة متقنة تجلب الخيال وتحث الفكر على التدبر والتأمل بين خلاياها على أوسع مدى..
    بالرغم من قصر النص وقلة الحروف..إلا أن الكاتب استطاع أن يجمع قواه الفكرية واللغوية الحكيمة في أقل مساحة في أوسع مدى في التحليل واستحضار لب الفكر على مائدة أدبية متقنة التطريز عميقة الدلالات غنية المفاهيم وغزيرة المعاني..لتُصب في قالب أدبي إبداعي قلّ نظيره وتفرّد في خياله..

    لنبدأ من العنوان:
    ثوب الملكة الجديد..

    من خلال هذا العنوان المركب من ثلاث كلمات لكل منها دلالته الخاصة، يأخذنا الكاتب نحو سدة الشكليات والمظاهر الخارجية والإغراءات التي تعكف في جوف هذا العنوان الكبير..

    //فالثوب// هنا برمزيته يدل على عدم الاستقرار والثبات..وذلك لأنه يتغير ويتجدد كل حين..
    ويدل على طبقة المجتمع الذي ينتمي إليه الفرد..وثقافته وحضارته وتاريخه خاصة إذا اصطحب الثوب بالنقوش والرسومات التي تدل على أصله وجنسه..
    ثم فلسفة الثوب تتماشى مع الجوهر المكنون والرؤية البعيدة المدى التي تنطوي من وراء رمزية الثوب الملكي وأبعاده السياسية ونمط الحياة الذي يريد توضيحه الكاتب في هذه القصة القصيرة جداً..ثم هوية المجتمع ..

    // الملكة//
    وترمز لنوعية الحكم السائد في البلاد والذي تحكمه امرأة تملك من الأحاسيس والعواطف التي جبلها الله عليها، أضعاف الرجل والذي إذا اختل توازن المشاعر فيها، يختل معها نظام الحكم ومنهاج المجتمع كله..وحينها يُعرف المصير لهذه المملكة التي تحكمها ملكة..

    // الجديد//
    في رمزية هذه الكلمة هي عملية تغيير وتجديد لمنظومة الحياة وعملية تبديل لنوعية الحكم والقرارات ونهج الحياة الروتيني..
    تغيير الثوب هو تغيير واقع تمّ فيه فشل ما وإعادة ترميمه بطراز جديد يعيد للواقع روحه من جديد..
    وهكذا يحدث في جميع الأنظمة الوضعية حين لم تعد تجدي وفق تطورات المجتمع وعمق الفكر المتجدد الذي يحتاج عالماً جديداً يتأقلن وفق أبعاده وخياله..
    .
    يبدأ الكاتب قصته بكلمة
    // دنونا//

    /دنونا منها/ هي فعل ماضي مرتبط بال/ نا/ الدالة على الجماعة..وهنا نرى ذلك البعد الدقيق المتقن في استخدام فعل..دنونا..وهو عملية الاقتراب البطيئ من الملكة..والذي يحمل الرهبة والخوف من سمو الملكة صاحبة الحكم في البلاد..فالكاتب لم يقل وقفنا أمامها أو بجوارها..بل..دنونا..لتمهد عملية الرهبة التي تتملك الفرد حين يكون في مجلس حاكمه..
    وهذا الفعل جاء متماشياً بالضبط مع المفردات التالية للنص بقوله:

    //حين استرهبنا سحر النداء: //
    فالرهبة تحتاج التأني في الاقتراب خوف القادم المجهول..وهذا نوع من الذكاء التوظيفي للغة والتي تدل على البراعة في اختيار ما يلائم النص بحذافيره ليتماشى مع جزئيات الحدث...
    أما كلمة // سحر// جاءت متماشية مع ما يفعله السحر في تغيير النفس لوقت قصير والذي يتم بلا تفكير عميق أو إدراك لحيثيات اللحظات المفتونة..
    سحر النداء كان عاملاً مهماً في جلب النفوس والتقوقع حول أبعاده..وهذا يذكرنا بنوعية الدعايات وفبركتها وطرق التسويق التي يروج لها وسائل الإعلام لجلب قدر معين من الزبائن لبيع المنتج..فالترويج للشيء بدعاية سحرية تسلب القلوب قبل العقول..وهذا ما حدث مع سحر النداء الذي يقول:

    //"إني أحمل مسكاً!"//

    كلمة المسك حجبت العقول عن التفكير وجلبت القلوب والحواس دون وعي ودون عمل العقل..
    المسك هنا يدل على هوية المجتمع وتاريخه ونوعية الطبقة الإجتماعية المرفهة والمستوى المعيشي الذي تتميز به هذه الفئات وحالات الناس هنا..
    المسك يعتمد على الرائحة بحاسة الشم..وهو مسلك حسي يدخل عن طريقة هذه الحاسة لأعماق القلب..فالرائحة العذبة السحرية هي عامل مساعد للإغراء والإعجاب والإفتتان..
    ثم الناتج فساد الروح إذا تخلى الفرد عن دينه واتبع هواه ليقع فريسة المعاصي والذنوب..وإلا لما نهى المصطفى عليه الصلاة والسلام للمرأة أن يشتم رائحتها الغرباء..فالرائحة الطيبة لا تتوقف عند حدّ الرائحة السحرية والجمال بل تكون ملغومة أحيانا لوكر الفساد...لذلك الكاتب بذكائه وبراعته وحذقته الأدبية المتمكنة أردف يقول:

    //فطرنا، من شدة الإغراء، بلا وعي، إلى حيث مجلس الإحذاء. //

    هنا ظهرت عملية الإغراء والتي تنمّ عن عدم الوعي في تقدير ما سيحصل لاحقاً..
    وهذه سياسة يتبعها الساسة في جلب العقول لصالحهم وتمكينهم من تغيير طبائعهم ومبادئهم..من خلال الإغراءات التي تُقدّم لهم من تحت الطاولة السياسية والمصالح الذاتية والحفاظ على الكراسي..
    هنا في هذا المقطع هو بداية التنفيذ لمخطط سياسي أو اقتصادي أو إجتماعي وغيره لتحقيق المآرب المختلفة لأصحاب النفوذ..
    التنادي بالأقوال على غير شاكلة الأفعال..
    فالهتافات المزيفة والمنمقة ليست سبيلاً لنيل المراد وتحقيق الطموحات..بل على العقل أن يختم حكّ الدماغ ليخلص لرضى الذات والضمير الحي...
    مثل هذه السياسات البراقة التي تحصد في كسب النفوس ليكون بعدها الندم..
    يكمل الكاتب لوحته الإبداعية المتفردة بقوله:

    //شذا العطر، ونحن في حضرتها، فارتقينا حتى بلغنا سدرة الإغماء. //

    هذه الفقرة كانت قمة في الجمال والسبك..
    وقمة في عملية التبعية لنظام الإغراء هذا..
    الأوصاف التي استخدمها الكاتب فاتة للروح ومحببة للذائقة حتى عاش من خلالها المتلقي درجة من جمال وسحر الحرف في تصوير عملية الإغراء هذه..وهذا هو ما يسمى بنظام التبعية التي يتخلى فيها الفرد عن ضميره وفكره ويترك عقله جانباً في سباتٍ لحينٍ من الزمن حتى الصحوة التي تهزه من موت أو ضياع..
    قمة الجمال في هذه الديباجة والسمفونية المطربة في التعمق بين زوايا الحرف هي تلك الكلمة التي تنتشي الروح بسماعها وتذكرنا بالجمال وعذوبة اللقاء بسدرة المنتهى في جنة الله.. تناص أبداعي متقن من كاتب يعرف كيف يغرس حرفه..بقوله // سدرة الإغماء// وهذا يتبع كيفية الطرق والأساليب التي تنتهجها أنظمة اليوم لتركيع البشر تحت قوانينها وحتى بلا إغراءات..عن طريق التهديد بالسلاح والسجن والتجويع.. بعد هذا الجو المفعم بالتبعية والإغواءات تأتي عملية الصحوة..والتي يحركها حدث ما أو نكسة ما أو صاعقة تهزّ العقول والأنفس..
    وهذه الصحوة جاءت على يد غلام..
    حيث يقول الكاتب:

    //طلعت علينا شرارات تلفح الوجوه حين استفقنا على صرخات الغلام:
    "أن يا أيتها العير، إن المسك لَكيرٌ!"
    //

    من هنا بدأت عملية التحويل وإعادة دور العقل..
    //على صرخات الغلام//..هنا وجدت في طرح كلمة غلام أفضل من كلمة رجل أو شاب..
    وفي ذلك ذكاء عالي في انتقاء الألفاظ الملائمة المتقنة لتحقيق اكتمال الجمال..
    لأن الغلام أقرب للتصرف بعفوية وبصدق في ادعاءاته وتلك الشرارات الحارقة التي تختفي تحت لواء المسك..وذلك الغش الذي يكمن في أسلوب التعامل مع الشعب..
    وهذا يبرز من وجود الغلام أن الأمة بخير ومنه عملية التواصل بين الأجيال..وهو بمثابة الجيل الجديد لهذه الأمة الذي سيغير وجه التاريخ نحو الأفضل..وكلنا أمل بالجيل القادم..
    عملية التنبيه التي صدرت من الغلام هي بمثابة فترة زمنية تمر بها الأمة والتي تكون بمثابة عهد جديد يحكمه الصحوة وليست الغفلة..وبالفكر والعلم والتطور والوعي والنضج يتحقق تغيير المجتمعات نحو مستقبل آمن..
    // إن المسك لكير//
    هي تلك المرحلة السوداء التي تمر بها أمتنا وهي في خداع مع حكام وساسة وإدارة فاشلة تحمل كل أسباب الشلل والضياع والظلم..
    عملية غش في كل المفاهيم والتي تخططها أيدي مغموسة بدم الأبرياء...
    .
    .
    الكاتب الراقي الأديب الفذ المبدع
    أ.محمد شهيد
    النص القصير هذا والذي يتمثل في عمق فكركم وحجم خيالكم لهو طاقة إبداعية متفردة تدل على الترابط والاتقان للعبارات وملائمتها مع روح النص..عدا عن اندماج الرموز مع الدلالات المختلفة التأويل المعبرة عن واقع الحكم العربي في البلاد..أو هناك تأويلات تأخذنا نحو التعلم من قيم إجتماعية وتربية الفرد على النحو الذي يرضي ربنا..
    لذلك فالقصة هذه جاءت متعددة المفاهيم زاخرة بالعبر مكتظة بتدريب الفرد على مفاهيم وعادات وقيم ذاتية واجتماعية تفيد في إصلاح الفرد وعمله الصالح في نطاق الذات وعلى نطاق أوسع في المجتمع العام..
    .
    جزاكم الله كل الخير
    ودام عطر حرفكم ينثر العبق في سماء الأدب..
    وفقكم الله لنوره ورضاه
    وأسعدكم في الدنيا والآخرة

    جهاد بدران
    فلسطينية





    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2



    [table1="width:92%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/2/photo/gif/050212180507xuxf5vt03qrxxi31.gif');border:5px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:4px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


    ثوب الملكة الجديد

    دنونا منها حين استرهبنا سحر النداء: "إني أحمل مسكاً!"
    فطرنا، من شدة الإغراء، بلا وعي، إلى حيث مجلس الإحذاء.
    شذا العطر، ونحن في حضرتها، فارتقينا حتى بلغنا سدرة الإغماء.
    طلعت علينا شرارات تلفح الوجوه حين استفقنا على صرخات الغلام: "أن يا أيتها العير، إن المسك لَكيرٌ!"


    محمد شهيد

    * لعل القاريء الكريم قد فطن لما في العنوان من إشارة إلى حكاية الكاتب الدنماركي
    Hans Christian Andersen الشهيرة.


    De. Souleyma Srairi

    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • محمد شهيد
      أديب وكاتب
      • 24-01-2015
      • 4295

      #3
      تحية و سلام يليقان بالأستاذتين الكريمتين، جهاد و سليمى.

      أشكر الفنانة سليمى على هذه المبادرة القيمة بتخصيص متصفح للعمل النقدي البارع من توقيع الناقدة و الشاعرة الكبيرة، جهاد بدران.
      معرفتي بالأستاذة جهاد حديثة جدا، إذ التقيت باسمها الكريم عند بعض أشعارها هنا فأعجبت بحرفها و تمكنها من ناصية القوافي (بحكمي متذوق للشعر مع أنني لا أفهم في القافية و العروض). فقد تبين لي من خلال ردودها و مشاركاتها في مواضيع الزملاء الأفاضل على أنها قارئة فطنة و تمكنها من ناصية النقد الأدبي عالية مما يجعلها تغوص بمهارة دون خشية الغرق و تخوض المنعرجات دون مخافة التيه. ناهيك عن أسلوبها الجذاب في الرد و أخلاقها الطيبة في الحوار.
      لكل هذه الأسباب، و ربما لأسباب أخرى أجهلها و يعلمها الأعضاء الكرام ممن يعرفون الأستاذة جهاد بدران أكثر مني، و بعد إذنها و استشارة مع هيئة الإدارة الموقرة، فإنني أقترح اسم الأستاذة بدران كمشرفة على قسم النقد. خاصة وأن القسم بحاجة إلى ناقد متمكن، يحرك مياهه الراكضة و يضخ دما جديدا في شرايين العديد من نصوص الأعضاء الأفاضل الذين عرضوا أعمالهم للتصويب اللغوي و النقد الأدبي. و الأستاذة بدران لديها من الآليات و الكفاءة ما يجعلها تشرف على المهمة بكل جدارة.

      والأمر يرجع لها و القرار للإدارة.

      ولي مع نص القراءة النقدية للقصيصة وقفة متأنية بإذن الله.

      تحياتي العطرة

      م.ش.
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 18-09-2018, 19:52.

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        بالنسبة لي كإداريّة، أوافق على هذا الاقتراح بعد موافقة السيد الموجي وصاحبة الشأن الأستاذة جهاد بدران
        خاصة القسم بعد خر وج الناقد الكبير والشاعر صادق حمزة منذر والناقدة الدكتورة زهور بن السيّد، يفتقد العناية.

        تحياتي واحترامي
        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • محمد شهيد
          أديب وكاتب
          • 24-01-2015
          • 4295

          #5
          يقول الشاعر التشادي (محمد عمر الفال) في قصيدته (الخطاب العليل):

          نشدتك الله هل ما زلت حافظة لنا الوفاء وما في القلب ندمان
          وأمرت قولة ذا الصب يصدقني لنرجعن وكل الناس حيران
          أن العهود التي أعطيتها كذب وهذه حالنا مكر ونكران
          نبدي البراءة والغزلان يصدقنا من كان يجهلنا والحسن فتان
          أن الحياء التي قد كنت تحسبه علامة الصدق زور بل وبهتان
          ولا الصفات التي تبدو ملونة من زخرف القول والتصنيع تحنان

          و يأتي في الأخير ليحذر من السقوط في خديعة الدنيا المزيفة:
          تمشي على رسلها الدنيا على وجل وتنتهي أن يلقاك سلوان
          لا تامنن، حذار الدهر ،غانية يغنيك عن عطرها الفواح ريحان

          ليختم ببيت ابو البقاء الرندي في رثاء الأندلس الشهير:


          هي الأمور كما شاهدتها (ال)دول من سره زمان ساءته أزمان


          إذا كان لنص "ثوب الملكة الجديد" جسد، فإن عموده الفقري شبيه بتلك الأبيات الخالدة التي تؤثث لمراحل الزيف و تجسد مظاهر الخديعة. و إذا كانت له روح فهي تلك التي استطاعت مختلف التأويلات الواردة أن تنفخ في أحشائه بحدس القاريء و بدقة القراءة؛ فجعلته جسداً نشيطاً يقوى على الحياة من جديد.

          وهنا بالضبط تقع نقطة الالتقاء بين القصة و التأويل: موعد اللقاء يدوم للحظة وجيزة تكون بمثابة لقاء تعارف بين القاريء و النص، ثم يمضي كل في طريقه. فإذا أفرز اللقاء الوجيز عن شعور معين ( وفي علوم التواصل نقول على أن ثواني معدودة كافية لخلق الانطباع الأول بين شخصين التقيا لأول مرة)، فإن ذاك الشعور سيرافق القاريء في تفاعله مع النص (و يقال أيضاً أنه شبه مستحيل التمتع بفرصة ثانية لمحو الانطباع الأول).

          و من غرائب الأدب، و ربما من حسن الحظ، فإن الكاتب ليس له دخل على الاطلاق في تحديد الانطباع الأول لدى القاريء و لا يملك أدنى سيطرة على شعور المتلقي أثناء اللقاء الوجيز مع النص. و لو حضي التأليف بشرف اللقاء مع القاريء مجددا، و إذا طال اللقاء في الثانية على عكس الأولى، فالفضل يرجع هنا أيضاً لمبدإ الإنطباع الأول و يكون نتيجة لشعور القاريء عند اللقاء الأول.

          لنعد الآن إلى النص و قراءة النص:

          إذا كان للمدرسة البنيوية فضل على النصوص، فإنه سيكون لا محالة فضل المهندس على صاحب الدار. ذلك أن البنيويين الأوائل، انطلاقا من أعمال الشكلانيين الروس حول الحكايات الشعبية و نمط سرد أحداثها، تمكنوا من استنباط (اللاوعي) الثقافي السائد في حبكة كل حكاية حكاية، بعد أن استطاعوا بدقة متفانية استخلاص البنية أو الشكل - سميه إن شئت الحجر الأساس- الذي شيدت عليه كل الحكايات الموروثة عن السلف. وبالتالي، صار كل من أراد أن يؤلف حكاية شعبية جديدة، يجد نفسه (لاشعورياً) ينسج خيوطها على نفس المنهج السالف مع اختلاف في الشخصيات و طبيعة الأحداث. أذكر البنويوية لأقول على أن كل نص لديه أساس و بنيان و شكل هندسي معين؛ و الناقد المجيد للصنعة لديه من الأدوات ما يكفي لاستخراج بنية النص من مفردات و عبارات و مجاز و استعارة، يضعها على الطاولة في المختبر، ليدقق أولاً في طبيعة العلاقة (الداخلية) بين المفردات و المعاني الظاهرة؛ فإذا اتضحت ملامح العلاقة الداخلية، وبدت للعيان واضحة المعالم، سهل عليه بعدها الإتيان بما تزخر به الثقافة من ركائز تساعد على التأويل و التفسير. فيخرجها بعد ذلك للقاريء (و للكاتب بحكمه جزء لا يتجزأ من منظومة التلقي) على شكل بناء أعيد ترميمه مع إمكانية احتفاظ القاريء المتلقي بحصته المشروعة في قبول التصميم/ التأويل المطروح أو رفضه.

          و كما أن النص - مهما تكلف صاحبه من ملازمة الغموض و الغرابة - ملزم بالاعتماد في تشييد بنيانه على ركائز بنويوية سليمة تقيه السقوط في لحظة عبور رياح القاريء العاتية، فإن القاريء كذلك عليه أن يأتي بتأويلات (منطقية) يتسع إليها جلباب النص/الكاتب و يرضاها عقل المتلقي/القاريء.

          وبالتالي، فقراءة الأستاذة القديرة و الناقدة المتمكنة جهاد بدران، أراها بحكمي متلقي قاريء، يقبلها العقل و تستلذها الذائقة. و ما علي ككاتب القصة سوى قبول مختلف التأويلات الخارجية بصدر رحب لأن الخط الذي سرت عليه الناقدة في ذلك مستقيم استقامة العلاقة بين البنية الداخلية للنص و المراجع السوسيوثقافية للناقد و القاريء معاً.

          وكذلك الشأن بالنسبة لكافة القراءات التي تفضل بها الأساتذة الأفاضل، فمنها ماهو بنيوي و منها ما هو سيوسيولوجي و سيكولوجي، بعضها خطر على البال عند الكتابة، و بعضها لم أستحضره إلا بعد القراءة.

          وأخيراً، إذا كان في النص اعوجاج في البنية أو شذوذ في التركيب، فإنني أرجو من القاريء الكريم أن يضع الخلل على حساب حداثة التجربة الأدبية التي يخوضها صاحب النص.

          الأستاذة جهاد بدران، تقبلي أسمى عبارات التقدير.

          م.ش.
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 22-09-2018, 16:25.

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #6
            صديقي محمد شهيد

            شكرا على عنايتك أوّلا بهذا المنشور النقدي للأديبة الناقدة جهاد
            ثم على مداخلتك التحليلية الثريّة

            أجد أنّ متابعة النصوص المنشورة بردودها هو تفاعل حقيقي في هذا الصرح الأدبي الكبير
            الذي أرجو أن يعود له رونقه
            وأنا أمشي على هذا المنوال للإستفادة والإفادة.

            من جديد شكرا لأنّك هنا.
            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • جهاد بدران
              رئيس ملتقى فرعي
              • 04-04-2014
              • 624

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
              تحية و سلام يليقان بالأستاذتين الكريمتين، جهاد و سليمى.

              أشكر الفنانة سليمى على هذه المبادرة القيمة بتخصيص متصفح للعمل النقدي البارع من توقيع الناقدة و الشاعرة الكبيرة، جهاد بدران.
              معرفتي بالأستاذة جهاد حديثة جدا، إذ التقيت باسمها الكريم عند بعض أشعارها هنا فأعجبت بحرفها و تمكنها من ناصية القوافي (بحكمي متذوق للشعر مع أنني لا أفهم في القافية و العروض). فقد تبين لي من خلال ردودها و مشاركاتها في مواضيع الزملاء الأفاضل على أنها قارئة فطنة و تمكنها من ناصية النقد الأدبي عالية مما يجعلها تغوص بمهارة دون خشية الغرق و تخوض المنعرجات دون مخافة التيه. ناهيك عن أسلوبها الجذاب في الرد و أخلاقها الطيبة في الحوار.
              لكل هذه الأسباب، و ربما لأسباب أخرى أجهلها و يعلمها الأعضاء الكرام ممن يعرفون الأستاذة جهاد بدران أكثر مني، و بعد إذنها و استشارة مع هيئة الإدارة الموقرة، فإنني أقترح اسم الأستاذة بدران كمشرفة على قسم النقد. خاصة وأن القسم بحاجة إلى ناقد متمكن، يحرك مياهه الراكضة و يضخ دما جديدا في شرايين العديد من نصوص الأعضاء الأفاضل الذين عرضوا أعمالهم للتصويب اللغوي و النقد الأدبي. و الأستاذة بدران لديها من الآليات و الكفاءة ما يجعلها تشرف على المهمة بكل جدارة.

              والأمر يرجع لها و القرار للإدارة.

              ولي مع نص القراءة النقدية للقصيصة وقفة متأنية بإذن الله.

              تحياتي العطرة

              م.ش.
              يا لروعة هذا الرد الفاخر وجمال محتواه وما حمل من ثناء واسع البنيان مرصوص قوامه من أديب رائع راقي يدرك أين يضع أعمدة حرفه وأين يغرس فسائل قلمه الفذ لتوزيع رحيق مداده بشكل يتناغم مع مضمون الرد وعمق القرااة التي تجاوبت مع سحر حرفه في " ثوب الملكة الجديد"..والذي يقبل القسمة على أكثر من مضمون وتأويل..وهذا سرّ جمالية النص وأبعاده المختلفة..
              .
              أستاذي الراقي المبدع محمد شهيد..
              من دواعي سروري ومن سيول غبطتي أن يكون لي غرس متواضع بين سطور نصوصكم الفاخرة..إذ أرتشف من معينه ما يشبع الذائقة الأدبية بما فيها من خصائص وسلاسل تستوي على بحر الجمال..
              صراحة قرأت ردكم مراراً حتى أربك قلمي في الرد ..ولم أجد من الحروف ما يليق بقامتكم..فاكتفيت حيناً من الوقت بالصمت..إذ كان ملاذاً لقلة حيلتي في الرد..
              لكن مع عمق الحس الأدبي المتدفق من بين ظلال حرفكم عدت لأقدم مزيداً من الشكر والامتنان والعرفان لهذا الرد المثقل على كاهلي والذي أتمناه يليق بقلمي..
              جزاكم الله كل الخير أستاذنا الراقي محمد شهيد لنصكم الذي فتح لي أبواب التأويل..
              والشكر العظيم الذي يرسو على صفحة القلب للرائعة الراقية المبدعة الأستاذة الرقيقة سليمى السرايري على مبادرتها في رفع النص لمكانه الذي يليق به حيث المقام الرفيع.. بوركت غاليتي الطيبة..
              أما بالنسبة للإشراف على هذا القسم في النقد..والله لعمري إنها منزلة فخر واعتزاز ولي الشرف العظيم أن أحظى ولو بأجزاء منه..لكن عملي لا يسمح لي بالتفرغ ..والخوف من التقصير أمام هذه المهمة والمسؤولية العظيمة..لا أحب أن أشعر بالتقصير وأنا أعيش في ضغوطات كثيرة تحول بيني وبين التواصل النكثف في المنتديات..وقد عُرض عليّ في أماكن كثيرة في إدارة المنتديات لكنني رفضت بحكم التحرر من مسؤوليات يمكن أن ثقل عليّ وعلى كتاباتي ..
              لذلك أرجو أن تتقبلوا اعتذاري المصحوب بالود والحب لهذا المكان الدافئ الكبير بأهله وبالأقلام العظيمة التي تزخر بالجمال والعذوبة..
              والشكر الجزيل لعميد المنتدى محمد شعبان الموجي..
              بارككم المولى ولا حرمت من أنفاسكم الرقيقة الرائعة والتي تبحث دائماً على رفع مستوى الأدب وأهله..
              وفقكم الله وجزاكم الله كل الخير
              وزادكم بسطة من العلم والنور والخير الكثييييير
              دمتم ودام عطر الحرف في سماء الأدب يتجلى بالإبداع

              جهاد بدران
              فلسطينية

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #8


                العزيزة الأستاذة الراقية جهاد بدران

                شكرا لكلّ ما جاء في ردّك من لطف الكلام وحلو المشاعر الانسانية
                التي لا تصدر سوى من قلب نقيّ ونفس طاهرة وروح نبيلة
                شكرا لانّك أيضا هنا في هذا الملتقى كلّما سنحت لك ظروفك والتزاماتك
                فنستمتع سوى كان ذلك بنصوصك او بردودك الثريّة التي هي أيقونة غالية لكل من شرّفه مرورك الجميل.

                دمت بكل خير ومحبة وصفاء وهناء وسعادة
                .


                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • جهاد بدران
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 04-04-2014
                  • 624

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                  بالنسبة لي كإداريّة، أوافق على هذا الاقتراح بعد موافقة السيد الموجي وصاحبة الشأن الأستاذة جهاد بدران
                  خاصة القسم بعد خر وج الناقد الكبير والشاعر صادق حمزة منذر والناقدة الدكتورة زهور بن السيّد، يفتقد العناية.

                  تحياتي واحترامي
                  تحياتي العظيمة لروحك الرقيقة وخوفك العظيم على هذا الصرح الأدبي الكبير الذي يستحق المبادرة والاهتمام به ليعلو بأهله ولرفع مكانته ولتحقيق أغراضه الشريفة ومبادئه الجلية في تحليقه نحو الرفعة والسمو..
                  شكراً لك الشاعرة الأديبة الرائعة أ.سليمى السرايري
                  من بياض قلبك أنهل العذوبة لقلمي وأغرس فيه نخيل الفرح من متذوقة رائعة كأنت..
                  واسمحي لي من نافذة ردك هذا أن أوجه للعميد الراقي الموجي كلمة ربما هي في صفحة قلمي من زمن ولم ينطقها ..لكن مع وجود أمثالك والأستاذ محمد شهيد وحراككم الفاعل الذي لا يفتر أبداً..يجعلني أسأله وهو صاحب المكان ومسؤوليته أثقل وأعظم في مثل هذا الصرح الأدبي الكبير..
                  أين أنت من النصوص؟؟؟!!
                  حضوركم هام جداً لدعم المكان والأقلام..
                  ونتقبل عذركم ومشاغلكم..لكن للبيت مسؤولية وأمانة..
                  وأمتفي بما وراء ذلك الكثييير..
                  شكراً لكم جميعاً وثقتكم العالية بمتواضع قلمي وتقصير حرفي..
                  دمتم بالعافية والصحة ونور الله يتجلى في الأقلام المضيئة..
                  وفقكم الله لنوره ورضاه

                  جهاد بدران
                  فلسطينية

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة جهاد بدران مشاهدة المشاركة
                    واسمحي لي من نافذة ردك هذا أن أوجه للعميد الراقي الموجي كلمة ربما هي في صفحة قلمي من زمن ولم ينطقها ..لكن مع وجود أمثالك والأستاذ محمد شهيد وحراككم الفاعل الذي لا يفتر أبداً..يجعلني أسأله وهو صاحب المكان ومسؤوليته أثقل وأعظم في مثل هذا الصرح الأدبي الكبير..
                    أين أنت من النصوص؟؟؟!!
                    حضوركم هام جداً لدعم المكان والأقلام..
                    ونتقبل عذركم ومشاغلكم..لكن للبيت مسؤولية وأمانة..

                    وأمتفي بما وراء ذلك الكثييير..
                    شكراً لكم جميعاً وثقتكم العالية بمتواضع قلمي وتقصير حرفي..
                    دمتم بالعافية والصحة ونور الله يتجلى في الأقلام المضيئة..
                    وفقكم الله لنوره ورضاه

                    جهاد بدران
                    فلسطينية
                    من جديد شكري وامتناني لتفهمك وصراحتك التي أضم صوتي إليها متمنية عودة العميد محمد شعبان الموجي إلى الملتقى ومتابعته والسهر عليه كما عهدناه منه من سنين وهذا حافز لعودة بعض الأدباء والمفكرين وغيرهم.
                    فكيف إذن، نعاتب بقية الأعضاء والمشرفين الذين لا أراهم أبدا ورؤساء أقسام غائبون من سنين؟؟؟

                    تحياتي عزيزتي جهاد.
                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • محمد شهيد
                      أديب وكاتب
                      • 24-01-2015
                      • 4295

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة جهاد بدران مشاهدة المشاركة
                      يا لروعة هذا الرد الفاخر وجمال محتواه وما حمل من ثناء واسع البنيان مرصوص قوامه من أديب رائع راقي يدرك أين يضع أعمدة حرفه وأين يغرس فسائل قلمه الفذ لتوزيع رحيق مداده بشكل يتناغم مع مضمون الرد وعمق القرااة التي تجاوبت مع سحر حرفه في " ثوب الملكة الجديد"..والذي يقبل القسمة على أكثر من مضمون وتأويل..وهذا سرّ جمالية النص وأبعاده المختلفة..
                      .
                      أستاذي الراقي المبدع محمد شهيد..
                      من دواعي سروري ومن سيول غبطتي أن يكون لي غرس متواضع بين سطور نصوصكم الفاخرة..إذ أرتشف من معينه ما يشبع الذائقة الأدبية بما فيها من خصائص وسلاسل تستوي على بحر الجمال..
                      صراحة قرأت ردكم مراراً حتى أربك قلمي في الرد ..ولم أجد من الحروف ما يليق بقامتكم..فاكتفيت حيناً من الوقت بالصمت..إذ كان ملاذاً لقلة حيلتي في الرد..
                      لكن مع عمق الحس الأدبي المتدفق من بين ظلال حرفكم عدت لأقدم مزيداً من الشكر والامتنان والعرفان لهذا الرد المثقل على كاهلي والذي أتمناه يليق بقلمي..
                      جزاكم الله كل الخير أستاذنا الراقي محمد شهيد لنصكم الذي فتح لي أبواب التأويل..
                      والشكر العظيم الذي يرسو على صفحة القلب للرائعة الراقية المبدعة الأستاذة الرقيقة سليمى السرايري على مبادرتها في رفع النص لمكانه الذي يليق به حيث المقام الرفيع.. بوركت غاليتي الطيبة..
                      أما بالنسبة للإشراف على هذا القسم في النقد..والله لعمري إنها منزلة فخر واعتزاز ولي الشرف العظيم أن أحظى ولو بأجزاء منه..لكن عملي لا يسمح لي بالتفرغ ..والخوف من التقصير أمام هذه المهمة والمسؤولية العظيمة..لا أحب أن أشعر بالتقصير وأنا أعيش في ضغوطات كثيرة تحول بيني وبين التواصل النكثف في المنتديات..وقد عُرض عليّ في أماكن كثيرة في إدارة المنتديات لكنني رفضت بحكم التحرر من مسؤوليات يمكن أن ثقل عليّ وعلى كتاباتي ..
                      لذلك أرجو أن تتقبلوا اعتذاري المصحوب بالود والحب لهذا المكان الدافئ الكبير بأهله وبالأقلام العظيمة التي تزخر بالجمال والعذوبة..
                      والشكر الجزيل لعميد المنتدى محمد شعبان الموجي..
                      بارككم المولى ولا حرمت من أنفاسكم الرقيقة الرائعة والتي تبحث دائماً على رفع مستوى الأدب وأهله..
                      وفقكم الله وجزاكم الله كل الخير
                      وزادكم بسطة من العلم والنور والخير الكثييييير
                      دمتم ودام عطر الحرف في سماء الأدب يتجلى بالإبداع

                      جهاد بدران
                      فلسطينية
                      و لك كل التقدير على اهتمامك و جزيل الشكر على دعواتك.

                      حفظك المولى.

                      م.ش.

                      تعليق

                      • منيره الفهري
                        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                        • 21-12-2010
                        • 9870

                        #12


                        تعليق

                        • جهاد بدران
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 04-04-2014
                          • 624

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                          أستاذتنا الراقية العذبة
                          أ.منيرة الفهري
                          أسأل الله تعالى أن تكوني بألف خير وصحة وعافية وهذا أبلغ المنى..
                          وأسأل الله تعالى أن يكون أستاذنا الكبير الراقي
                          أ.محمد شهيد بألف خير وصحة وعافية

                          أستاذتنا المنيرة..
                          دخلت هذا الرابط ولم يكن فيه شيء..ولا أدري إن كان الخلل من عندي أم من عندكم..
                          وباركك المولى بعطر نوره ورضاه.
                          .
                          .
                          .
                          جهاد بدران
                          فلسطينية

                          تعليق

                          • محمد شهيد
                            أديب وكاتب
                            • 24-01-2015
                            • 4295

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة جهاد بدران مشاهدة المشاركة
                            أستاذتنا الراقية العذبة
                            أ.منيرة الفهري
                            أسأل الله تعالى أن تكوني بألف خير وصحة وعافية وهذا أبلغ المنى..
                            وأسأل الله تعالى أن يكون أستاذنا الكبير الراقي
                            أ.محمد شهيد بألف خير وصحة وعافية

                            أستاذتنا المنيرة..
                            دخلت هذا الرابط ولم يكن فيه شيء..ولا أدري إن كان الخلل من عندي أم من عندكم..
                            وباركك المولى بعطر نوره ورضاه.
                            .
                            .
                            .
                            جهاد بدران
                            فلسطينية
                            حفظك الله ورعاك أختي الأديبة جهاد بدران. أشكرك على تفاعلاتك القيمة وإضاءاتك المنيرة للنصوص التي تتفضلين بتحليل محتواها والتي، في كل مرة، أكون أول المستفيدين منها.

                            شكرا لك.

                            م.ش.

                            تعليق

                            • منيره الفهري
                              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                              • 21-12-2010
                              • 9870

                              #15
                              جهاد بدران الرائعة
                              محمد شهيد المشاكس و الرائع
                              شكرا لهذه المأدبة الادبية بامتياز

                              و الشكر الكبير لناثرة الجمال أينما حلت سليمى السرايري الغالية

                              تعليق

                              يعمل...
                              X