فقاعات الماء ...
سأمضي بلا ظلٍ يرممني
حيث لا أصوات تؤجج رمادي
غيرَ زمهريرٍ أبكم ٍ
كيلا يسيلَ قلبي البلوري
وتخدشَ أنفاسي أناقة الجليد
فأضحى قلبي مقبرة
* * * * *
أتقدم بقرابيني لسماءٍ مرقعة
لسماءٍ . . .
محشوةٍ بسحابٍ كريش ٍ مبعثرٍ
كبراهين الأوراق للأغصان على وفائها
كجحود الفصول للبيادر
و يقودُ الريحُ سباياه حيث لاجهات
حيث تتكور الأرض من جنائزِ المواسم
* * * * *
حين لا تكون
كنفائس المعادن ... تصدأ
أو ربما كغصن يستميله الريح في مروره الأبكم
فلا تبالِ لآدميين لا آدميين
فقد أضحوا
كفقاعات الماء . . . في الأوج
صيف 2018
سأمضي بلا ظلٍ يرممني
حيث لا أصوات تؤجج رمادي
غيرَ زمهريرٍ أبكم ٍ
كيلا يسيلَ قلبي البلوري
وتخدشَ أنفاسي أناقة الجليد
فأضحى قلبي مقبرة
* * * * *
أتقدم بقرابيني لسماءٍ مرقعة
لسماءٍ . . .
محشوةٍ بسحابٍ كريش ٍ مبعثرٍ
كبراهين الأوراق للأغصان على وفائها
كجحود الفصول للبيادر
و يقودُ الريحُ سباياه حيث لاجهات
حيث تتكور الأرض من جنائزِ المواسم
* * * * *
حين لا تكون
كنفائس المعادن ... تصدأ
أو ربما كغصن يستميله الريح في مروره الأبكم
فلا تبالِ لآدميين لا آدميين
فقد أضحوا
كفقاعات الماء . . . في الأوج
صيف 2018
تعليق