ماكث في حيرة الخلوة
يؤثت حسرة السؤال ..
يرمق بعتاب
سراب الماء الممتلئ عطشا
ينتظر سخرية الكتابة ..
تشيع على لغته الانتهاءات .
يرتشف من أحداق الوقت
دمع الذاكرة الضليل
ليكون ببدايته
خطأ ارتباك
منسي في حمى الهذيان ؛
مجرد كائن
اخترقته العبارة
دون ارتجال ...
ينجو بموته
من أفكار الجسد المشؤوم ،
يرتقي لهنيهات الشجن
تراتيل خلود ..
يستعير من عدميته
أيقونة مصير ..
يقيم لوهنه المسلوب
عصرا " طباشيري" الأمجاد .
يتصفح إفك الاحتمالات
غارق في فوضى
الأسى الشتوي ؛
منهك المزاج
يعيد تركيب رخام رحمته .
نسي نسيانه
هو العائد إلى خلوته
مدججاً بالمشاعر الشاعرة
أتعبه القلق ..
اغتاله الرحيل
متعقباً خطاه نحو الآخرة .
يؤثت حسرة السؤال ..
يرمق بعتاب
سراب الماء الممتلئ عطشا
ينتظر سخرية الكتابة ..
تشيع على لغته الانتهاءات .
يرتشف من أحداق الوقت
دمع الذاكرة الضليل
ليكون ببدايته
خطأ ارتباك
منسي في حمى الهذيان ؛
مجرد كائن
اخترقته العبارة
دون ارتجال ...
ينجو بموته
من أفكار الجسد المشؤوم ،
يرتقي لهنيهات الشجن
تراتيل خلود ..
يستعير من عدميته
أيقونة مصير ..
يقيم لوهنه المسلوب
عصرا " طباشيري" الأمجاد .
يتصفح إفك الاحتمالات
غارق في فوضى
الأسى الشتوي ؛
منهك المزاج
يعيد تركيب رخام رحمته .
نسي نسيانه
هو العائد إلى خلوته
مدججاً بالمشاعر الشاعرة
أتعبه القلق ..
اغتاله الرحيل
متعقباً خطاه نحو الآخرة .
تعليق