ثمة قصيدة تـــئـِنّ ُ ...
.مهداة إلى سليمى السرايري
مقدودا
من احتمالات البياض
يـَعزف إثمـَهُ الأخير
وفي مستودع القصيدة
تـُغـْتصب ُ الأسرار ُ
وتـُمـْنحُ تسريحة للضوء
لم يأتِ الدمعُ في موعده
والرعشة تضاريسها حُمّى
تـُسقط ُ الذي كان.
هذا وقت حصادِ الجنونِ :
يقذف ُ الموج َ زبد هائج
والآهة تتخبط في جسد الليل عارية
وشوارعُ الحلم تستقيلُ...
كـُنا على قمة كبرياء
نهذي نرتعش نذوب نذبل نحيا
تلفظنا المعاني على حافات القصائد
أخيلة لا أسرجة لها
نطير..
يرقص احتمالنا ألف مرة
وترسـُمنا الدوائرُ انفراجا
كنا...
والعبث في ثغر الصدى
وظـل ّ ُ شجرة
نوقف الكلمات
كنا...
هات كفك سيدتي
قربانا للصدى
اهترأت فناجين العرافات
لم تعد الخطوط المستقيمة ورقة رابحة
هات كفك
فـــــــــ ثمة ضجة شهاب
ترخي أذنيها للريح
تنتظر على شفا هذيان اضمحلالنا
نزيفنا يرتقها تأشيرة خضراء
الغمامات المسافرات في نار احتراقنا
حبلى بالظمأ
والمساء البليد يلقي بأشعاره الهزيلة
ثمة قصيدة تئن...
ثمة نجمة خائفة
في مقلتيها
ينام بلبل على سربه تمرد...
هاتِ كفك سيدتي
نصفد ضرباتَ الوجع
تلزمنا جذوع أخرى
فـ أشجارنا في قبضة الإقامة الجبرية
وصراخنا جمرة تسيل
في أوردة نزيف
صار * نـِسيا مـَنسيا *
زهراء :
.مهداة إلى سليمى السرايري
مقدودا
من احتمالات البياض
يـَعزف إثمـَهُ الأخير
وفي مستودع القصيدة
تـُغـْتصب ُ الأسرار ُ
وتـُمـْنحُ تسريحة للضوء
لم يأتِ الدمعُ في موعده
والرعشة تضاريسها حُمّى
تـُسقط ُ الذي كان.
هذا وقت حصادِ الجنونِ :
يقذف ُ الموج َ زبد هائج
والآهة تتخبط في جسد الليل عارية
وشوارعُ الحلم تستقيلُ...
كـُنا على قمة كبرياء
نهذي نرتعش نذوب نذبل نحيا
تلفظنا المعاني على حافات القصائد
أخيلة لا أسرجة لها
نطير..
يرقص احتمالنا ألف مرة
وترسـُمنا الدوائرُ انفراجا
كنا...
والعبث في ثغر الصدى
وظـل ّ ُ شجرة
نوقف الكلمات
كنا...
هات كفك سيدتي
قربانا للصدى
اهترأت فناجين العرافات
لم تعد الخطوط المستقيمة ورقة رابحة
هات كفك
فـــــــــ ثمة ضجة شهاب
ترخي أذنيها للريح
تنتظر على شفا هذيان اضمحلالنا
نزيفنا يرتقها تأشيرة خضراء
الغمامات المسافرات في نار احتراقنا
حبلى بالظمأ
والمساء البليد يلقي بأشعاره الهزيلة
ثمة قصيدة تئن...
ثمة نجمة خائفة
في مقلتيها
ينام بلبل على سربه تمرد...
هاتِ كفك سيدتي
نصفد ضرباتَ الوجع
تلزمنا جذوع أخرى
فـ أشجارنا في قبضة الإقامة الجبرية
وصراخنا جمرة تسيل
في أوردة نزيف
صار * نـِسيا مـَنسيا *
زهراء :
تعليق