[gdwl]في كل رحلة تحدوك إليها يد المَنَى ، وتُسفر عنها مدلهمات الغيوب، تلتقي بأشخاص لم تلتق بهم من قبل.
فمنهم من يبقى ذكرى طيبة تسكن زوايا خاطركفي هدوء و وقار
ومنهم من يظل ذكرى صاخبة كلما حاولت أن تطمئن إلى موج منها قذفتك بتيار.
فمُرَّ بين يدي أشواك تلك الطباع مرور الريح الهفهاف،
ولا تحاول تقويمها بالزجر فتفقد خلقك ،
ولا بالصراخ فينماع وقارك ،
ولاتجاملها فتفقد معنى وجودك
ولتَرَ بوادر إنكاركفي إعراضك وتقويمك في حسن إبداء اعتراضك.
فإن لم يكونوا لك ذكرى مواتية ،
فكن لهم ذكرى ممتعة ،
فإن لم تستطع فذكرى معجبة.[/gdwl]
فمنهم من يبقى ذكرى طيبة تسكن زوايا خاطركفي هدوء و وقار
ومنهم من يظل ذكرى صاخبة كلما حاولت أن تطمئن إلى موج منها قذفتك بتيار.
فمُرَّ بين يدي أشواك تلك الطباع مرور الريح الهفهاف،
ولا تحاول تقويمها بالزجر فتفقد خلقك ،
ولا بالصراخ فينماع وقارك ،
ولاتجاملها فتفقد معنى وجودك
ولتَرَ بوادر إنكاركفي إعراضك وتقويمك في حسن إبداء اعتراضك.
فإن لم يكونوا لك ذكرى مواتية ،
فكن لهم ذكرى ممتعة ،
فإن لم تستطع فذكرى معجبة.[/gdwl]
تعليق