ما الفرق بين....و بين؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    ما الفرق بين....و بين؟

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    اخوتي الكرام

    تعترضني أحيانا كلمات في اللغة العربية أتصور للوهلة الأولى أنها متشابهة تؤدي نفس المعنى...لكن بالسؤال و التدقيق يتضح لي أن بينها فوارق كثيرة...
    لذا ارتأيت بعد إذنكم في هذا القسم أن أطرح موضوعا يحدد الفرق بين الكلمات المتشابهة.
    اليوم هاتفني أخي و سألني سؤالا و علي أن أجيب فورا...و الا خسرت الشوط...هذا هو دأبه دائما في مداعبتي كل صباح ....و هو المثقف المحب للعلم و المقعد منذ سنوات...
    و طبعا لم أجد الإجابة ...و خسرت الشوط اليوم...
    سؤاله كان :

    ما الفرق بين العفو و الغفران؟


    و ليتني أجد عندكم الإجابة ...
    تحياتي أحبّتي....
  • المختار محمد الدرعي
    مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
    • 15-04-2011
    • 4257

    #2
    العفو : عفا يعفو
    كأن نعفو عن الذي عليه ذنب
    نسقط عنه العقوبة و نعفو عنه

    أما الغفران فهي كلمة وردت تقريبا في كل الأديان و خاصة في القرآن الكريم
    وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ، غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
    وهي تحمل نفس معنى العفو ..لكن أرى أنه من المحبذ أن نقول ربي اغفر لي ذنبي حين نخاطب الله
    و لا يجوز أن نقول لمن ارتكبنا في حقه ذنبا : اغفر لي بل أعفو عني لأن الغفران لا يأتي إلاّ من الله عزّ و جل و الله أعلم
    هذا رأيي الشخصي المتواضع
    و تقبلي تحياتي
    [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
    الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



    تعليق

    • منيره الفهري
      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
      • 21-12-2010
      • 9870

      #3
      شكرااا استاذي العزيز المختار محمد الدرعي على الاجابة
      نورتني ..نور الله دربك.
      و مازلت انتظر ردودكم اخوتي الكرام

      تعليق

      • أميمة محمد
        مشرف
        • 27-05-2015
        • 4960

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اخترت لك من موقع الإسلام سؤال وجواب هذا الموضوع عسى أن يعجبك

        ((الحمد لله
        ذهبت طائفة من أهل العلم إلى أن العفو أبلغ من المغفرة ؛ لأن العفو محو، والمغفرة ستر :
        قال أبو حامد الغزالي رحمه الله :
        " الْعَفوّ : هُوَ الَّذِي يمحو السَّيِّئَات ، ويتجاوز عَن الْمعاصِي ، وَهُوَ قريب من الغفور ، وَلكنه أبلغ مِنْهُ، فَإِن الغفران يُنبئ عَن السّتْر، وَالْعَفو يُنبئ عَن المحو، والمحو أبلغ من السّتْر" .
        انتهى من "المقصد الأسنى" (ص 140) .
        وقال الشيخ محمد منير الدمشقي رحمه الله في "النفحات السلفية" (ص 87):
        " العفو في حق الله تعالى : عبارة عن إزالة آثار الذنوب بالكلية ، فيمحوها من ديوان الكرام الكاتبين ، ولا يطالبه بها يوم القيامة ، وينسيها من قلوبهم ، لئلا يخجلوا عند تذكيرها، ويثبت مكان كل سيئة حسنة ، والعفو أبلغ من المغفرة ؛ لأن الغفران يشعر بالستر، والعفو يشعر بالمحو، والمحو أبلغ من الستر " انتهى .

        وذهب آخرون إلى أن المغفرة أبلغ من العفو ؛ لأنها سترٌ، وإسقاطٌ للعقاب ، ونيلٌ للثواب، أما العفو: فلا يلزم منه الستر ، ولا نيل الثواب .
        قال ابن جزي رحمه الله :
        " العفو : ترك المؤاخذة بالذنب .
        والمغفرة تقتضي ـ مع ذلك ـ : الستر .
        والرحمة تجمع ذلك مع التفضل بالإنعام " انتهى من " التسهيل" (1/ 143) .
        وقال الرازي في "تفسيره" (7/ 124):
        " الْعَفْو أَنْ يُسْقِطَ عَنْهُ الْعِقَابَ، وَالْمَغْفِرَةَ أَنْ يَسْتُرَ عَلَيْهِ جُرْمَهُ ، صَوْنًا لَهُ مِنْ عَذَابِ التَّخْجِيلِ وَالْفَضِيحَةِ، كَأَنَّ الْعَبْدَ يَقُولُ: أَطْلُبُ مِنْكَ الْعَفْوَ ، وَإِذَا عَفَوْتَ عَنِّي فَاسْتُرْهُ عَلَيَّ " انتهى .
        قال الكفوي رحمه الله :
        " الغفران: يَقْتَضِي إِسْقَاط الْعقَاب ، ونيل الثَّوَاب، وَلَا يسْتَحقّهُ إِلَّا الْمُؤمن، وَلَا يسْتَعْمل إِلَّا فِي الْبَارِي تَعَالَى .
        وَالْعَفو : يَقْتَضِي إِسْقَاط اللوم والذم، وَلَا يَقْتَضِي نيل الثَّوَاب .." انتهى من "الكليات" (ص 666) .
        وقال العسكري في "الفروق" (413-414):
        " الْفرق بَين الْعَفو والغفران :
        أَن الغفران : يَقْتَضِي إِسْقَاط الْعقَاب ، وَإِسْقَاط الْعقَاب هُوَ إِيجَاب الثَّوَاب ؛ فَلَا يسْتَحق الغفران إِلَّا الْمُؤمن الْمُسْتَحق للثَّواب . وَلِهَذَا لَا يسْتَعْمل إِلَّا فِي الله ، فَيُقَال : غفر الله لَك ، وَلَا يُقَال غفر زيد لَك ، إِلَّا شاذا قَلِيلا ...
        وَالْعَفو : يَقْتَضِي إِسْقَاط اللوم والذم ، وَلَا يَقْتَضِي إِيجَاب الثَّوَاب ، وَلِهَذَا يسْتَعْمل فِي العَبْد ، فَيُقَال : عَفا زيد عَن عَمْرو ؛ وَإِذا عَفا عَنهُ : لم يجب عَلَيْهِ إثابته .
        إِلَّا أَن الْعَفو والغفران : لما تقَارب معنياهما ، تداخلا ، واستعملا فِي صِفَات الله جلّ اسْمه على وَجه وَاحِد ؛ فَيُقَال : عَفا الله عَنهُ ، وَغفر لَهُ ؛ بِمَعْنى وَاحِد .
        وَمَا تعدى بِهِ اللفظان يدل على مَا قُلْنَا ، وَذَلِكَ أَنَّك تَقول عَفا عَنهُ ، فَيَقْتَضِي ذَلِك إِزَالَة شَيْء عَنهُ . وَتقول : غفر لَهُ فَيَقْتَضِي ذَلِك اثبات شَيْء لَهُ" انتهى .
        وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
        " الْعَفْوُ مُتَضَمِّنٌ لِإِسْقَاطِ حَقِّهِ قِبَلِهِمْ وَمُسَامَحَتِهِمْ بِهِ، وَالْمَغْفِرَةُ مُتَضَمِّنَةٌ لِوِقَايَتِهِمْ شَرَّ ذُنُوبِهِمْ، وَإِقْبَالِهِ عَلَيْهِمْ، وَرِضَاهُ عَنْهُمْ؛ بِخِلَافِ الْعَفْوِ الْمُجَرَّدِ؛ فَإِنَّ الْعَافِيَ قَدْ يَعْفُو ، وَلَا يُقْبِلُ عَلَى مَنْ عَفَا عَنْهُ ، وَلَا يَرْضَى عَنْهُ .
        فَالْعَفْوُ تَرْكٌ مَحْضٌ، وَالْمَغْفِرَةُ إحْسَانٌ وَفَضْلٌ وَجُودٌ " انتهى من "مجموع الفتاوى" (14/ 140).

        وبهذا يتبين أن المغفرة أبلغ من العفو، على القول الراجح ؛ لما تتضمنه من الإحسان والعطاء.
        أما القول بأن المغفرة : أن يسامحك الله على الذنب ، مع بقائه في صحائفك، وأن العفو مسامحة مع محو الذنب من الصحائف فلا يدل عليه الدليل.
        والله تعالى أعلم .))
        نتمنى الإفادة للجميع.

        تعليق

        • محمد فهمي يوسف
          مستشار أدبي
          • 27-08-2008
          • 8100

          #5
          الأستاذة منيرة الفهري
          تحياتي
          سؤالك جميل ومهم
          وقد أجابك عنه من سبقني
          الأستاذ مختار الدرعي ............ فقط العفو قبل الصفح والترك
          قال تعالى في الآية 109 من البقرة ( فاعفوا واصفحوا ..........)
          وأفاضت الأستاذة أميمة محمد بالنقل الموثق مشكورة على جهدها الطيب
          وأضيف تشابه ( الصفح في جانب مع الكلمتين التي طلبت الفرق بينهما )
          1- العفو : تجاوز عن الذنب ، مع ترك العقاب عليه لله تعالى وهو من الفضل .
          2- والصفح : ترك العقاب على الذنب وعدم اللوم والعتاب والمؤاخذة عليه
          3- المغفرة أو الغفران : فهو ستر الذنب مع ترك طلب العقاب عليه ، أي تغطية الأمر بالكلية
          إذن فهناك :
          * سماح وتغطية بل ومعاملة بالأفضل لتعديل السلوك في الصلة ... وهذا ثواب وجزاء حسن
          وهو الغفران والتغاضي كلية عن الأمر من الموجه إليه الذنب ، ومن صاحب الحكم الأعدل القوي المتعال وهو الله
          * وهناك : العفو : وهو كما ذكر المجيبون ( من الفضل ) التجاوز عن الذنب ،
          مع ترك العقوبة عليه أو طلبها من الله فهو صاحب الفضل الأكبر على الجميع
          * والصفح عن الذنب من المظلوم في الدنيا ، ثم قد يكون أيضا منه في الآخرة يوم الجزاء الإلهي العادل
          .............. وترك الأمر لله تعالى .............. والله أعلم

          تعليق

          • منيره الفهري
            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
            • 21-12-2010
            • 9870

            #6
            أساتذتي الكرام محمد فهمي يوسف
            المختار محمد الدرعي
            أميمة محمد
            شكراااا لهذه الاجابات الضافية و سأمر للاستفسار الثاني :

            ما الفرق بين الحمد و الشكر ؟
            أرجو المشاركة من الجميع حتى تحصل الفائدة...
            و لكم مني تحاياي الصادقة ...

            تعليق

            • عبد الرحيم محمود
              عضو الملتقى
              • 19-06-2007
              • 7086

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

              اخوتي الكرام

              تعترضني أحيانا كلمات في اللغة العربية أتصور للوهلة الأولى أنها متشابهة تؤدي نفس المعنى...لكن بالسؤال و التدقيق يتضح لي أن بينها فوارق كثيرة...
              لذا ارتأيت بعد إذنكم في هذا القسم أن أطرح موضوعا يحدد الفرق بين الكلمات المتشابهة.
              اليوم هاتفني أخي و سألني سؤالا و علي أن أجيب فورا...و الا خسرت الشوط...هذا هو دأبه دائما في مداعبتي كل صباح ....و هو المثقف المحب للعلم و المقعد منذ سنوات...
              و طبعا لم أجد الإجابة ...و خسرت الشوط اليوم...
              سؤاله كان :

              ما الفرق بين العفو و الغفران؟


              و ليتني أجد عندكم الإجابة ...
              تحياتي أحبّتي....
              ألعفو مأخوذ من عفت الرياح الأثر في الصحراء ومعناه أن يمحو الله الذنب من صفحة فاعله وينسية إياه وينسي ملائكته الذين كتبوه وينسي الأرض فلا تحدث أخبارها عنه ، قال تعالى : الذين آمنوا وعملو الصالحات وآمنوا بما نزّل على محمد كفّر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم . ومعنى أصلح بالهم أنه ينسيهم ما ارتكبوا من مخالفات في الدنيا تسببلهم انقباض أنفسهم في الجنة خجلا ممن أنعم عليهم بدخولها .
              وأما المغفرة فمأخوذة من المغفر وهوما يستر به الرأس خشية الإصابة في الحرب ، ومعنى ذلك ستر المذنب عن العذاب وإعفائه من العقوبة مع بقاء تذكره لفعلها .
              تحيتي .
              نثرت حروفي بياض الورق
              فذاب فؤادي وفيك احترق
              فأنت الحنان وأنت الأمان
              وأنت السعادة فوق الشفق​

              تعليق

              • منيره الفهري
                مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                • 21-12-2010
                • 9870

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
                ألعفو مأخوذ من عفت الرياح الأثر في الصحراء ومعناه أن يمحو الله الذنب من صفحة فاعله وينسية إياه وينسي ملائكته الذين كتبوه وينسي الأرض فلا تحدث أخبارها عنه ، قال تعالى : الذين آمنوا وعملو الصالحات وآمنوا بما نزّل على محمد كفّر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم . ومعنى أصلح بالهم أنه ينسيهم ما ارتكبوا من مخالفات في الدنيا تسببلهم انقباض أنفسهم في الجنة خجلا ممن أنعم عليهم بدخولها .
                وأما المغفرة فمأخوذة من المغفر وهوما يستر به الرأس خشية الإصابة في الحرب ، ومعنى ذلك ستر المذنب عن العذاب وإعفائه من العقوبة مع بقاء تذكره لفعلها .
                تحيتي .
                الشاعر الكبير أخي و استاذي عبد الرحيم محمود.شكرااا لتفاعلك و شكرا اكثر للافادة...و اعتذر عن تاخري في الرد.
                تحياتي و كل التقدير أستاذنا الفاضل

                تعليق

                يعمل...
                X