أقَلّبُ الوجوه
غيمة ... غيمة
فلا أتعثّرُ . . . بغير الخرائبِ
أتأمّلُ الفردوسَ المغتَاب
وأبوحُ للهواء الغريقِ
عن جهاتي المفقودة
و أتشبثُ بستارة الضوءِ
كنبوءةٍ تهَدهِدُ جرأةَ الشلال
* * *
و تلكَ الصَنَاجة التي
تؤرق السكون الحافي
لاتزال...
هائمةً في ساحة الليل
* * *
لن أنكث بوعودي للمطر
في زنازين الحقيقة الفظة
كما نكثوا هم بخيباتهم
* * *
سأتقاسم الزمهريرَ واللهيبَ مع الشتاء
حتى يَرُدَ العُميانُ المبصرينَ عن بغائهم
ويدفُنَ الموتى الأحياءَ مبصرين
حيث يرممون الهاويةَ ببلاغتهم
فأرددُ خيالَ شقيق الظل للمرايا
وأشدُ وثائق السرابِ بمعصم الصدى
فيجلجل المغيب ويعربد ابن آوى
كشفاهٍ ضجرت من صخب الشفاه
* * *
أتساءل أي هرجٍ قادم ؟
أي فراغٍ استعجله مَنْ أبرمتُ معه صفقةً بيضاء ؟
كعهودٍ من سديم
كنسل الضباب لم يولد بعد
كمخاض القسوةِ حينَ يَهَبُ الخسارةَ أناقةً
و يبررون الفجيعةَ بألسنتهم الجليدية
بأنَ الحقائبَ لا تألفُ غيرَ الغيابِ
غيمة ... غيمة
فلا أتعثّرُ . . . بغير الخرائبِ
أتأمّلُ الفردوسَ المغتَاب
وأبوحُ للهواء الغريقِ
عن جهاتي المفقودة
و أتشبثُ بستارة الضوءِ
كنبوءةٍ تهَدهِدُ جرأةَ الشلال
* * *
و تلكَ الصَنَاجة التي
تؤرق السكون الحافي
لاتزال...
هائمةً في ساحة الليل
* * *
لن أنكث بوعودي للمطر
في زنازين الحقيقة الفظة
كما نكثوا هم بخيباتهم
* * *
سأتقاسم الزمهريرَ واللهيبَ مع الشتاء
حتى يَرُدَ العُميانُ المبصرينَ عن بغائهم
ويدفُنَ الموتى الأحياءَ مبصرين
حيث يرممون الهاويةَ ببلاغتهم
فأرددُ خيالَ شقيق الظل للمرايا
وأشدُ وثائق السرابِ بمعصم الصدى
فيجلجل المغيب ويعربد ابن آوى
كشفاهٍ ضجرت من صخب الشفاه
* * *
أتساءل أي هرجٍ قادم ؟
أي فراغٍ استعجله مَنْ أبرمتُ معه صفقةً بيضاء ؟
كعهودٍ من سديم
كنسل الضباب لم يولد بعد
كمخاض القسوةِ حينَ يَهَبُ الخسارةَ أناقةً
و يبررون الفجيعةَ بألسنتهم الجليدية
بأنَ الحقائبَ لا تألفُ غيرَ الغيابِ
تعليق