للسرقات الأدبية تاريخ طويل لم يقتصر فقط على عدماء الموهبة والإبداع والمتطفلين على الكتابة والإبداع بكل أشكاله وألوانه .. فحسب بل ارتكبه الكثير من أكابر الشعراء والأدباء
وقد حدثت تراشقات أدبية ومعارك طاحنة بين الأدباء بعضهم بعضا ليس بين العرب فحسب بل حتى بين الأدباء والعباقرة الغربيين مثل شكسبير الذي يعتقد البعض أنه شخصية وهمية تختبىء وراءها شخصيات عديدة .. ومثل المتنبي والعقاد وغيرهم وغيرهم حتى مفتى الديار اتهم بسرقة مقال كامل من سيد قطب وايضا اتهم نزار قباني وهشام الجخ وغيرهم من المعاصرين ..
وأما سرقات الأدباء الفيسبوكيين فحدث ولاحرج .. وكما أن الانترنت جعل الأعمال الأدبية كلأ مستباحا بل ورفع من شأن اللصوص لاسيما النساء أصحاب الصدور العارية والوجوه اللامعة للفوز بأعلى رصيد من المتابعين والمعجبين لدرجة دفعت الكثير من الأدباء والمفكرين الحقيقيين للابتعاد عن هذا الحقل الإعلامي سريع الانتشار .. إلا أن الانترنت نفسه ولاسيما عمنا الغالي جوجل قد وفر لنا فرصة ثمينة لاكتشاف هذه السرقات ..
إلا أنه اقتصر في الغالب على نوع واحد من السرقات هو مايسميه ابن الأثير في كتابه «المثل السائر فى أدب الكتاب والشاعر» " نسخا " فقد قسم السرقات الأدبية إلى أنواع ثلاثة: « نسخاً ، ومسخاً، وسلخاً » فالنسخ هو نقل اللفظ والمعنى معا وهي سرقة محضة ويسمى انتحالا وأما المسخ تبديل الألفاظ بمرادفاتها وتغيير نظم بعض العبارات وإعادة تأليفها وقد تكون السرقة هنا أفضل من المسروق ويسمى " إغارة " وأما السلخ فهى اقتباس المعنى فقط وإعادة كتابته بألفاظ وعبارات أخرى مختلفة ... وهناك تقسيمات أخرى للسرقات أوردها ابن رشيق القيروانى فى كتابه «العُمدة فى محاسن الشعر وآدابه» اصطرافاً، واجتلاباً، وانتحالاً، واهتداماً، وإغارة، ومرافدةً واستلحاقاً .. ولايتسع المجال هنا لشرحها
حتى هذا المنشور هو أيضا مسروق من النوع الثاني والثالث ههههههههههه
وقد حدثت تراشقات أدبية ومعارك طاحنة بين الأدباء بعضهم بعضا ليس بين العرب فحسب بل حتى بين الأدباء والعباقرة الغربيين مثل شكسبير الذي يعتقد البعض أنه شخصية وهمية تختبىء وراءها شخصيات عديدة .. ومثل المتنبي والعقاد وغيرهم وغيرهم حتى مفتى الديار اتهم بسرقة مقال كامل من سيد قطب وايضا اتهم نزار قباني وهشام الجخ وغيرهم من المعاصرين ..
وأما سرقات الأدباء الفيسبوكيين فحدث ولاحرج .. وكما أن الانترنت جعل الأعمال الأدبية كلأ مستباحا بل ورفع من شأن اللصوص لاسيما النساء أصحاب الصدور العارية والوجوه اللامعة للفوز بأعلى رصيد من المتابعين والمعجبين لدرجة دفعت الكثير من الأدباء والمفكرين الحقيقيين للابتعاد عن هذا الحقل الإعلامي سريع الانتشار .. إلا أن الانترنت نفسه ولاسيما عمنا الغالي جوجل قد وفر لنا فرصة ثمينة لاكتشاف هذه السرقات ..
إلا أنه اقتصر في الغالب على نوع واحد من السرقات هو مايسميه ابن الأثير في كتابه «المثل السائر فى أدب الكتاب والشاعر» " نسخا " فقد قسم السرقات الأدبية إلى أنواع ثلاثة: « نسخاً ، ومسخاً، وسلخاً » فالنسخ هو نقل اللفظ والمعنى معا وهي سرقة محضة ويسمى انتحالا وأما المسخ تبديل الألفاظ بمرادفاتها وتغيير نظم بعض العبارات وإعادة تأليفها وقد تكون السرقة هنا أفضل من المسروق ويسمى " إغارة " وأما السلخ فهى اقتباس المعنى فقط وإعادة كتابته بألفاظ وعبارات أخرى مختلفة ... وهناك تقسيمات أخرى للسرقات أوردها ابن رشيق القيروانى فى كتابه «العُمدة فى محاسن الشعر وآدابه» اصطرافاً، واجتلاباً، وانتحالاً، واهتداماً، وإغارة، ومرافدةً واستلحاقاً .. ولايتسع المجال هنا لشرحها
حتى هذا المنشور هو أيضا مسروق من النوع الثاني والثالث ههههههههههه
تعليق