وثائق مسافرة
قيثارة تسير على حافة النهر
تُنْشد للماء
علامة القيامة,
لمَ اليقين حادّ النظرات
منقبض القلب؟
النقطة على أطراف السطر
لا تستكين للمنفى,
ليت للمنادي
قانونا يتأبّطه,
لُعَبُ الدهر المُحكمة الانشغال
تشكّلها الأرقام
تتناثر رموزاً مبهمة
والأفكار على أصابع الشعراء تتفكّك,
البرق نتف ممزّقة
لا تعكس هموم الأنجم,
يا صاحبي
نَفَسُ الشعر يمضّ بالصقيع
دون أن يهطل ثلجاً بين الأوراق
من يبني بيتاً للعادة
هل للدمى بيان عمل؟
بين أقواس سطّرتُ كلمات
بنيت أوهاماً
فوقعت في الشَرك
لا تتحطّم أيّها الليل
أنت دفتر الغرباء
**
الأماني منثورة
في أرض قفراء
والأمل حلمٌ منقسم الرؤى
الخزائن مثقلة بالأسرار
والمصنّفات لا تضمّ الدقائق,
من تلا فيف الوقت
تنمو الحكاية,
الحدث جُرْمٌ مشهود,
التمرّد عِقَار مهدّئ للأعصاب
والصنم يبدّل جلده
كلّ نهاية معصية
**
المرايا تحفر الآمال
والدهر سكرَةٌ مشؤومة,
من يُطلِق وجهي من أسره؟
الفراشات
تطوف حول الضوء لتحترق
الحقيقة تحوم
لا يسعفها الضوء لتستقرّ.
لم ينبت للساحات ريش
والأفكار خلائط
دهستها العربات التي يدفعها الحمقى
**
في البراري ومحطات الانتظار
أطوف شاردا
بيدي مفتاح لعبور البركان
انتشلتُه من باطن المحيط
أضمّدُ أوراقا مثقوبة
لتاريخ لم يُكتب
يلسعني صدى كلمات غامضة
وجمرٌ لا يلد الصدفة
الزوايا مائلة
والفجر أغنيات تهذي بها الحناجر
قيثارة تسير على حافة النهر
تُنْشد للماء
علامة القيامة,
لمَ اليقين حادّ النظرات
منقبض القلب؟
النقطة على أطراف السطر
لا تستكين للمنفى,
ليت للمنادي
قانونا يتأبّطه,
لُعَبُ الدهر المُحكمة الانشغال
تشكّلها الأرقام
تتناثر رموزاً مبهمة
والأفكار على أصابع الشعراء تتفكّك,
البرق نتف ممزّقة
لا تعكس هموم الأنجم,
يا صاحبي
نَفَسُ الشعر يمضّ بالصقيع
دون أن يهطل ثلجاً بين الأوراق
من يبني بيتاً للعادة
هل للدمى بيان عمل؟
بين أقواس سطّرتُ كلمات
بنيت أوهاماً
فوقعت في الشَرك
لا تتحطّم أيّها الليل
أنت دفتر الغرباء
**
الأماني منثورة
في أرض قفراء
والأمل حلمٌ منقسم الرؤى
الخزائن مثقلة بالأسرار
والمصنّفات لا تضمّ الدقائق,
من تلا فيف الوقت
تنمو الحكاية,
الحدث جُرْمٌ مشهود,
التمرّد عِقَار مهدّئ للأعصاب
والصنم يبدّل جلده
كلّ نهاية معصية
**
المرايا تحفر الآمال
والدهر سكرَةٌ مشؤومة,
من يُطلِق وجهي من أسره؟
الفراشات
تطوف حول الضوء لتحترق
الحقيقة تحوم
لا يسعفها الضوء لتستقرّ.
لم ينبت للساحات ريش
والأفكار خلائط
دهستها العربات التي يدفعها الحمقى
**
في البراري ومحطات الانتظار
أطوف شاردا
بيدي مفتاح لعبور البركان
انتشلتُه من باطن المحيط
أضمّدُ أوراقا مثقوبة
لتاريخ لم يُكتب
يلسعني صدى كلمات غامضة
وجمرٌ لا يلد الصدفة
الزوايا مائلة
والفجر أغنيات تهذي بها الحناجر
تعليق