Suis-moi / Med Boussenna

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد بوسنة
    أديب وكاتب
    • 30-04-2013
    • 507

    Suis-moi / Med Boussenna

    اتبعيني
    سلمى الجابر
    ترجمة
    محمد بوسنة


    جَهّز الرّحالَ و قال : اتْبَعِيني
    أغْلقتِ البابَ و جَرت وراءَه
    لكنّهُ لمْ يَتْبَعْها.

    الترجمة الفرنسية

    Il s'est préparé et lui a dit: suis_moi. Elle a éclusé sa portière et courut derrière lui.Mais hélas, il a rebroussé chemin
  • وليد العكرمي
    أديب مترجم
    • 22-08-2013
    • 324

    #2
    أعجبني النص فأردت أن أعبر عن إعجابي بترجمة أنجليزية أرجو أن ترقى إلى روعة النص الأصلي.

    Come with me

    He has prepared for a travel and said to
    her:Come with me
    She closed the door and ran after him, but he took a different path

    تعليق

    • محمد بوسنة
      أديب وكاتب
      • 30-04-2013
      • 507

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة وليد العكرمي مشاهدة المشاركة
      أعجبني النص فأردت أن أعبر عن إعجابي بترجمة أنجليزية أرجو أن ترقى إلى روعة النص الأصلي.

      Come with me

      He has prepared for a travel and said to
      her:Come with me
      She closed the door and ran after him, but he took a different path
      شكرا لك الأستاذ وليد العكرمي لهذه الترجمة الانجليزية
      احترامي

      تعليق

      • منيره الفهري
        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
        • 21-12-2010
        • 9870

        #4
        أعجبني النص للأستاذة المحامية سلمى الجابر
        و أعجبتني للترجمة باللغتين
        فشكرااا للأستاذين محمد بوسنة و وليد العكرمي

        تعليق

        • محمد شهيد
          أديب وكاتب
          • 24-01-2015
          • 4295

          #5
          مع الأسف، النص الأصلي هزيل المبنى شحيح المعنى. هذا ما يشفع عندي للمحاولتين الفرنسية (هزيلة) و الانجليزية (لا بأس بها). و في الأخير، وددت لو أن صاحبة النص العربي كانت هنا منذ أزيد من سنتين لتقدم كلمة شكر للأخوين بوسنة و الحزامي. أتمنى أن تفعل ذلك لما تعود بالسلامة.

          تحياتي

          تعليق

          • سلمى الجابر
            عضو الملتقى
            • 28-09-2013
            • 859

            #6
            الأستاذ محمد شهيد <br>ها أنا الآن هنا و اشكرك جزيل الشكر لتنبيهي. انا مقصرة فعلا و اشكر للأستاذين محمد بوسنة و محمد الحزامي و وليد العكرمي. <br>و بما ان النس الأصلي هزيل ممكن تساعدني في إثراء النص الاصلي و الفرنسي. <br>و شكرا مرة أخرى

            تعليق

            • محمد شهيد
              أديب وكاتب
              • 24-01-2015
              • 4295

              #7
              حمداً لله على عودتك بالسلامة.

              لاحظي معي حسن الصدف الذي جمع بين موضوع النص هنا تحديداً و بين مشكلة الترجمة عموماً.

              “اتبعيني”: هذا عنوان النص. لاحظي كيف أن أغلب محاولات الترجمة تمتثل لهذا الأمر حرفياً - كما امتثلت إليه بطلة القصة - لتتبع خطى النص الأصلي خطوة خطوة، فتأتي النتيجة : الامتثال الحرفي (للأمر /الترجمة)، دون الأخذ بعين الاعتبار خصوصية (الشخصية/اللغة) يؤدي، أثناء عملية السير نحو الامتثال الحرفي إلى عقدة لا يفكها إلا إذا قرر (المعني بالأمر/المترجم) اتخاذ ديناميكية جديدة تقود (الأحداث/الترجمة) نحو الانفراج.
              مهما بلغت درجة ارتباط شخص و تعلقه بشخص آخر أو بمجموعة أشخاص داخل منظومة محددة بطبيعة العلاقة، إلا أنه لابد من أن يكون متفردا بشخصيته (هذا الذي ربما كان يمثل الخلل في شخصية البطلة حين ألغت خصوصيتها و امتثلت حرفياً لأمر الداعي حين توجه إليها بصيغة الأمر: اتبعيني). كذلك وجب على المترجم أن يراعي خصوصية كل لغة من حيث المبنى و المعنى على حد سواء. فالمبنى الذي يؤسس للعربية، مثلا، هو مرتبط بالأساس بالبنية التي ترسم خارطة العالم الخارجي داخل ذهن الإنسان العربي. فتكون بنية الجملة أولاً - و النص أخيراً - خاضعة لترتيب ذهني معين ليس هو نفس الترتيب الذي ترسمه لغة موليير أو شكسبير أو سيربانتيس داخل ذهن الناطق بتلك اللغات.

              على سبيل الذكر لا الحصر، لو وُجد في نص عربي عبارة: “خبر يُثلج صدري” يعرف العربي أن المعنى خبر سار. فلو يترجمها إلى الفرنسية حرفيا: une nouvelle qui glace le coeur أو شبيهتها me donne froid au dos فإنه يحول اللقطة من خبر سار إلى خبر حزين. ذلك لأن الفرنسي سيقول nouvelle qui me réchauffe le coeur ليعبر عن فرحته لاستقبال الخبر السار: البيئة المختلفة في الحالتين رسمت خارطة تعابير مختلفة (بل متناقضة: حر/ثلج لنفس المعنى السار) في ذهن العربي و الفرنسي.

              و بالمقابل، فإنك تجدين المترجم المتمكن من خبايا اللغتين، يتفنن في استنباط المعنى المقصود بإخراجه من رحم التعابير المماثلة له في اللغة الأخرى. فمثلا حين يكتب Racine رائد المسرح الفرنسي في الحقبة الكلاسيكية على لسان أحد الشخصيات: La parure ne saurait réparer l’irréparable في إشارة إلى معنى دفين، ألا هو استحالة الرجوع بالزمن إلى الخلف و إعادة مرحلة عنفوان الشباب، فإنك تجدين المترجم البارع يعرب بعبارة مخالفة للنص الحرفي لكن مشابهة له في المعنى الخفي، و ذلك برجوعه إلى المخزون الثقافي العربي فيقول على لسان الشخصية: “و هل يصلح العطار ما أفسده الدهر!؟ “

              بناء عليه، يكون المبنى المرسوم في خدمة المعنى المقصود.

              لكنك تجدين المترجم غير المتمكن غالبا ما يتبع النص الأصلي خطوة خطوة (ما يسمى بالترجمة الحرفية) فيضل السبيل لأنه يعتمد في ديناميكيته أثناء الترجمة على خارطة النص الأصلي، لا خارطة النص الذي هو بصدد الترجمة إليه.

              المبنى حجب عن المترجم المعنى. مع أنه في الأصل وجب تحديد المعنى (الهدف) أولا ثم إيجاد سبيل (المبنى) للوصول إليه.


              فيكون التيه و الاصطدام بالواقع كما في قفلة قصتك: “لكنه لم يتبعها”.


              أتمنى أن يكون الكلام واضحا و لم أتسبب في تيه من صنف جديد.

              مع التحية العطرة

              م.ش.
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 02-04-2021, 00:14.

              تعليق

              • سلمى الجابر
                عضو الملتقى
                • 28-09-2013
                • 859

                #8
                لكم اسعدني هذا التحليل محمد شهيد العزيز
                لم أجد ما أقوله.. أتيت على كل شيء. شكرا جزيلا. استمتعت بما جادت به قريحتك و سأغير حسب المطلوب. كل التحية محمد شهيد لهذه الجهود

                تعليق

                • محمد شهيد
                  أديب وكاتب
                  • 24-01-2015
                  • 4295

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة
                  لكم اسعدني هذا التحليل محمد شهيد العزيز
                  لم أجد ما أقوله.. أتيت على كل شيء. شكرا جزيلا. استمتعت بما جادت به قريحتك و سأغير حسب المطلوب. كل التحية محمد شهيد لهذه الجهود
                  صباح الخير و تحية الجمال للأستاذة سلمى الجابر. أشكرك على ردك الأنيق الذي سعدت به أنا الآخر. فهو الدليل على أناقة سريرتك.

                  دام لنا حسن التواصل و دامت لنا منفعة التفاعل.

                  كوني بخير عزيزتي سلمى الجابر.

                  م.ش.

                  تعليق

                  يعمل...
                  X