المعلمون أولا .. قراءة تأملية من منسق مجتمع ممارسة أساس
فهل ألغى (المعلمون أولا) هذه المشاريع؟
لا.
لماذا؟
لأنه محتوى وإطارا احتواها وزاد عليها. كيف؟ إنه شمل جل أجزاء المنهج الحديث؛ ففيه الأهداف والمحتوى والاستراتيجيات والتقويم، وهو في مبحث التدريس شمل (القرائية والتعلم النشط)؛ لاحتوائه استراتيجيات التعلم النشط، ثم زاد عليها (التعلم) الذي يستحضر (علم النفس المعرفي أو التعليمي) وغيره من فروع تربوية أخرى.لكن هذا المشروع ينفرد عن المشروعات السابقة في شيء إداري.ما هو؟من سُنّة وزارة التربية والتعليم في المشروعات التربوية الكبرى التدرج الهرمي للمسئولية. كيف؟ يوجد مسئول مركزي في الوزارة ومسئول في المديرية ومسئول في الإدارة ومسئول في المدرسة، حدث هذا مع التعلم النشط والقرائية والموهوبين وحتى تكافؤ الفرص والمشاركة المجتمعية، لكنها هذه العادة الإدارية لم تتم في (المعلمون أولا)؛ فما الأسباب المتوقعة؟ أيكون السبب تميز هذا المشروع عن غيره بالوجود المباشر على الموقع الإلكتروني على بوابة الوزارة؟ أم يكون عدم اندراج كل المدارس تحته كسابقيه؟ أم تكون هذه مرحلة عير نهائية وسيتم ذلك في مرحلة آتية؟ أم يكون قلة العدد؟ أم يكون ماذا؟ومهما كان السبب فلا يوجد إلى لحظة خط الكلمات مسئول إدارة، ولا أدري السبب في ذلك، وليس هذا هو الملحوظة الوحيدة؛ فهناك ملحوظة عن صياغة سلوكيات (المعلمون أولا).ما هي؟ينتظم المحتوى المستهدف من برنامج "المعلمون أولا" في عناوين أربعة متدرجة من الأكثر عموما إلى الأقل عموما. ما هي؟ إنها: المبحث، والموضوع، والسلوك، والمؤشر. والأولان عناوين تحتوي قيما عامة، أما الثالث فهو يمثل السلوكيات المتوقعة من المعلمين أن يكتسبوها في رحلتهم إلى التغيير المهني؛ فكان يجب أن تخضع لمعادلة صياغة الهدف السلوكي التي هي: فعل مضارع والمتعلم والمحتوى والمعيار والدقة. ولأن المتعلم هنا هو المعلم فلا بأس بحذفه، لكن الفعل الواحد والمحتوى المفرد يجب ألا يغيبا. فهل التُزم ذلك في صياغة كل الأهداف؟ لا.كيف؟هناك أهداف حوت فعلين، مثل (ينقد ويراجع، ويعزز ويحافظ، ويوجه ويشجع، ويشجع ويضمن). وهناك سلوكيات تعدد فيها المحتوى، مثل: (تأسيس واستمرار، ومصادر تعليمية وأنشطة تدريس، وتطور وتحصيل وإنجاز، ومع الاستعداد لتعديل، والتنمية المعرفية والبحث التعاوني). وهناك أهداف لم تحتو على فعل بل بدأت بالاسم، مثل سلوكي: (البيئة تحفز، والمعارض مناسبة). وهناك أهداف استخدم فيها فعل مساعد قبل المصدر وكان يجب استخدام الفعل الأساسي للمصدر، مثل: (يتم عرض، ويتم الاحتفال، ويتم استخدام). فهل يتغير ذلك في طبعة قادمة؟ نرجو لا سيما أن المشروع مشروع تغيير وعمل جماعي!كيف؟لقد ألغى المقولة المشتهرة (العقل السليم في الجسم السليم) التي تؤكد الفردية واعتمد (المجتمع الثلاثي) وحدة أساسية نووية بنائية لوحداته تليها مجتمع (الثمانية عشرة) ثم مجتمع المدرسة كلها ثم المجتمعات المحورية، ثم ما هو أكبر؛ مما يجعل شعاره يبدل بالمقولة السابقة قولا جديدا هو: (العقل السليم في المجتمع السليم). وهذا يؤكد فحوى الآداب الإسلامية التي تحض على طهارة المجتمع من الخنا والشائعات وغيرها مما يصنع الظواهر الاجتماعية غير السوية، ويؤكد أيضا أن جماعية العمل ضرورة تربوية للنجاح في تحقيق السلوكيات المهنية المبتغاة وتحويلها إلى مهارات يومية ممارسة.فما هذه السلوكياتالتي لها مؤشرات أداء تندرج تحتها لتختم ذلك التسلسل؟(2)هذه هي تفاصيل السلوكيات التي تندرج تحت موضوعات تندرج تحت مباحث كما وردت في كتيب (التنمية المهنية المستمرة) ص 24-27:أولا- مبحث التنمية المهنية المستمرة
1- موضوع: المجتمعات المهنية
2- موضوع: المعلم المفكر
ثانيا- مبحث التعلم
1- موضوع: أساليب التعلم
2- موضوع: التفكير من أجل التعلم
3- موضوع: التعلم التفريدي
ثالثا- مبحث التدريس
1- موضوع: استراتيجيات التعلم النشط
2- التمايز
رابعا- مبحث بيئة التعلم
1- موضوع: الاحتفال بعمل المتعلمين
2- موضوع: البيئة المحفزة للتعلم
خامسا- مبحث التقويم
1- موضوع: التقويم البنائي
2- التقويم من أجل التعلم
3- موضوع: التغذية الراجعة
تعليق