أحلى لقاء
يوم ألتقيك لأول مرة . سيكون صباحا جميلا
سألغي كل مواعيدي لأراك ..
وستسألينني كيف أتخيل لقائنا.
أقول لك .. سيكون هادئا لكن أعيننا ستقول الكثير وستعبر عما يعتلج في أعماقنا .
ستنتظرين أن أبادر أنا الحديث .
وسيكون في البداية نوع من الارتباك .
ثم تبادل لبعض الكلمات. مجاملة وسؤال عن الأحوال ,,
يعقبه صمت تعوضه العيون بكلام لا ينتهي
نبتسم ..
بل نضحك ..
سأحس بك خجلى ولا تجرئين على النظر إلي ..
ثم أسألك عن أخبارك وعن أشياء لا معنى لها ,,
وشيئا فشيئا سنعتاد على الموقف ..
ربما ادعوك للتمشي قليلا على الطريق الدائري وسوف تكونين بجانبي وسأوفر عليك النظر إلي حتى لا ترتبكي ..
سنبدأ بالحديث عن أشياء عامة .. النهر والجبل الماثل أمامنا والجو .. ثم أنظر إلى ما ترتدينه فأمدح ذوقك في انتقاء الألوان ,
نتبادل لعض كلمات العتاب ، ثم ننسى لك سريعا .
قلبك وقلبي يريدان نسيان كل شيء والإنصات إلى نبض بعضهما البعض .
سنحس أن الهواء الشرقي المحمل برذاذ البحر يزيد في انتعاشنا ولهفتنا للتمشي أكثر ..
لن نبالي بالمسافات ولن ندري أهو الأصيل أم وقت الغروب ..
سننتشي بوقع خطواتنا على الرصيف الممتد إلى ما لا نهاية .. فيخيل إلينا أنها همس من بوحنا الدفين .
سنحس أن كل خطوة نخطوها حرف من حروف قصيدة ..
سيبللنا المطر فلا نبالي بزخاته ..
ويداهمنا الوقت فلا نعيره اهتماما ..
نسترق النظر فتبوح نظراتنا بأشياء تختزل كل المسافات ..
ثم يلفنا ليل سرمدي ونغوص في أعماقه إلى ما لا نهاية ..
لنفترق على أمل لقاء جديد .
يوم ألتقيك لأول مرة . سيكون صباحا جميلا
سألغي كل مواعيدي لأراك ..
وستسألينني كيف أتخيل لقائنا.
أقول لك .. سيكون هادئا لكن أعيننا ستقول الكثير وستعبر عما يعتلج في أعماقنا .
ستنتظرين أن أبادر أنا الحديث .
وسيكون في البداية نوع من الارتباك .
ثم تبادل لبعض الكلمات. مجاملة وسؤال عن الأحوال ,,
يعقبه صمت تعوضه العيون بكلام لا ينتهي
نبتسم ..
بل نضحك ..
سأحس بك خجلى ولا تجرئين على النظر إلي ..
ثم أسألك عن أخبارك وعن أشياء لا معنى لها ,,
وشيئا فشيئا سنعتاد على الموقف ..
ربما ادعوك للتمشي قليلا على الطريق الدائري وسوف تكونين بجانبي وسأوفر عليك النظر إلي حتى لا ترتبكي ..
سنبدأ بالحديث عن أشياء عامة .. النهر والجبل الماثل أمامنا والجو .. ثم أنظر إلى ما ترتدينه فأمدح ذوقك في انتقاء الألوان ,
نتبادل لعض كلمات العتاب ، ثم ننسى لك سريعا .
قلبك وقلبي يريدان نسيان كل شيء والإنصات إلى نبض بعضهما البعض .
سنحس أن الهواء الشرقي المحمل برذاذ البحر يزيد في انتعاشنا ولهفتنا للتمشي أكثر ..
لن نبالي بالمسافات ولن ندري أهو الأصيل أم وقت الغروب ..
سننتشي بوقع خطواتنا على الرصيف الممتد إلى ما لا نهاية .. فيخيل إلينا أنها همس من بوحنا الدفين .
سنحس أن كل خطوة نخطوها حرف من حروف قصيدة ..
سيبللنا المطر فلا نبالي بزخاته ..
ويداهمنا الوقت فلا نعيره اهتماما ..
نسترق النظر فتبوح نظراتنا بأشياء تختزل كل المسافات ..
ثم يلفنا ليل سرمدي ونغوص في أعماقه إلى ما لا نهاية ..
لنفترق على أمل لقاء جديد .