التحقت بالمدرسة منقولة ..
طلبت والدتها المرشدة لتخبرني بقلقها على ابنتها .ورجاءها الاهتمام بهاو رعايتها..
لاحظت انكسارا ممزوجا بالخوف..على وجهها البريء.
كانت طالبة في الصف الرابع..
أوضحت استمارة البحث أنها يتيمة.لم تخبرني والدتها..
مع بداية أيامها تبين ضعفها في مادة اللغة العربية..
كما لوحظ خوفها من الأصوات العالية..لم يكن لها أحد تعرفه في المدرسة، مجتمع جديد تماما..
المرشدة الطلابية سرعان ما تبني علاقة أمان مع الطالبة فلا ارتباط بمواد وواجبات وغيره..
ما ان يدنو موعد الانصراف بحصة أو حصتين حتى تظهر المخاوف على تلك الصغيرة..
التي تسارع وتطلب الاتصال بوالدتها لتنصرف معها
(قد يكون خوف الفقدان.)
يضايق هذا البعض. ولكنه ضرورة في مثل حالتها..
بدأت رحلة المعالجة النفسية أولا..
خطوات وإجراءات مع معلماتها ترتكز على طمأنة القلب الخائف وملأه بالامان..
ترافقها إجراءات أخرى في معالجة ضعفها الدراسي..
عاما لتشرق ابتسامتها الحزينة..
وينسيها التكيف الجديد موعد الانصراف المقلق..
بدا التحسن يظهر..
الأمان مفتاح الانطلاق في الحياة.
وتنتقل هذا العام إلى الصف الخامس..
تعود أكثر ثقة ..فقد فارق الخوف ملامحها..وبدت ابتسامتها صافية.
كونت صداقة محدودة ولكنها استطاعت..
بدأت تركز على دروسها..
لازال التشجيع يقدم لها بطريقة لا تشعرها بالشفقة، او المبالغة فهي شديدة الحساسية.
رأيت تقرير الفترة الأولى متقدما في جميع المواد..
دمعت عيناي فرحا..وهي تبتسم..
إلى التفوق يا ندى.
طلبت والدتها المرشدة لتخبرني بقلقها على ابنتها .ورجاءها الاهتمام بهاو رعايتها..
لاحظت انكسارا ممزوجا بالخوف..على وجهها البريء.
كانت طالبة في الصف الرابع..
أوضحت استمارة البحث أنها يتيمة.لم تخبرني والدتها..
مع بداية أيامها تبين ضعفها في مادة اللغة العربية..
كما لوحظ خوفها من الأصوات العالية..لم يكن لها أحد تعرفه في المدرسة، مجتمع جديد تماما..
المرشدة الطلابية سرعان ما تبني علاقة أمان مع الطالبة فلا ارتباط بمواد وواجبات وغيره..
ما ان يدنو موعد الانصراف بحصة أو حصتين حتى تظهر المخاوف على تلك الصغيرة..
التي تسارع وتطلب الاتصال بوالدتها لتنصرف معها
(قد يكون خوف الفقدان.)
يضايق هذا البعض. ولكنه ضرورة في مثل حالتها..
بدأت رحلة المعالجة النفسية أولا..
خطوات وإجراءات مع معلماتها ترتكز على طمأنة القلب الخائف وملأه بالامان..
ترافقها إجراءات أخرى في معالجة ضعفها الدراسي..
عاما لتشرق ابتسامتها الحزينة..
وينسيها التكيف الجديد موعد الانصراف المقلق..
بدا التحسن يظهر..
الأمان مفتاح الانطلاق في الحياة.
وتنتقل هذا العام إلى الصف الخامس..
تعود أكثر ثقة ..فقد فارق الخوف ملامحها..وبدت ابتسامتها صافية.
كونت صداقة محدودة ولكنها استطاعت..
بدأت تركز على دروسها..
لازال التشجيع يقدم لها بطريقة لا تشعرها بالشفقة، او المبالغة فهي شديدة الحساسية.
رأيت تقرير الفترة الأولى متقدما في جميع المواد..
دمعت عيناي فرحا..وهي تبتسم..
إلى التفوق يا ندى.
تعليق