أنتَ وَخَيالُك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • احمد نور
    أديب وكاتب
    • 23-04-2012
    • 641

    أنتَ وَخَيالُك

    أنتَ وخَيالُك

    َركِبَ الفارس على الفرس ...........
    ............................
    ...............................
    ...........................
    ..........
    ....
    نَزلَ الفارس من الفرس.

    تحياتي
    احمد عيسى نور
    العراق
    التعديل الأخير تم بواسطة احمد نور; الساعة 27-11-2018, 09:37.
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة احمد نور مشاهدة المشاركة
    أنتَ وخَيالُك

    َركِبَ الفارس على الفرس ...........
    ............................
    ...............................
    ...........................
    ..........
    ....
    نَزلَ الفارس من الفرس.

    تحياتي
    احمد عيسى نور
    العراق
    خيالي ، ليس هناك فرسا ولا حصان .
    مع تحياتي لأخي أحمد نور وهذه الهدية :

    تعليق

    • سعد الأوراسي
      عضو الملتقى
      • 17-08-2014
      • 1753

      #3
      أهلا أستاذنا الفاضل
      والله قصة " بسق " جعلتني أفكر قبل ترك أثر على قصتك ..
      لكن خيالي أخذني لضم فاء " الفرس "
      وفكرت في التداول على ركوبهم ، والركوب هنا بمعنى القيادة
      وهو ما توحي له النقاط المتتالية، التي ربما تحكي تتابع أحداث
      تكررت من نفس النسيج ..
      لكن خانتني " من الفرس " عوض ' من على الفرس ' ..
      ثم أخذني خيالي للفراسة ورقعة الشطرنج
      كما أخذني للتريث حتى تظهر فراسة الفارس في الأشياء ً
      وباختصار القصة مفتوحة للحياة في عرض سلطان الخيال
      المتعدد ..
      تحيتي لك

      تعليق

      • مادلين مدور
        عضو الملتقى
        • 13-11-2018
        • 151

        #4
        الأستاذ أحمد عيسى نور المحترم:

        نزل من على الفرس أم نزل منزلة الفرس
        أو ربما نزل منها وخرج أو تنازل عنها.
        لعلها الأخيرة تركها وراح يركب فرساً أصغر منها وأجمل.
        وهذا هو شغلهم الشاغل اليوم.
        بكل الأحوال ما بين الركوب والنزول.
        مر الفارس العربي عبر منعطفات تاريخية هامة ومفاصل مصيرية لامة.
        ومراحل نضالية دقيقة، وإرهاصات ثورية عنيفة.
        تمخضت عن عربي اليوم الذي يركب وينزل دون أن يقطع تذكرة.
        الحر الأبي الأشم العزيز المكرم المهاب .
        علامة فارقة علم نبراس تشرأب له أعناق كل الأمم.
        وختم العروبة على أي جواز سفر يعني الحماية والصيانة والحصانة.
        الأخيرة مشتقة من الفرع الحصان وليس الأصل الحصن.
        لا يقدرون إلا على الفرس، ولا يجرأون على الحصان، لهذا سمو فرساناً.
        لعل العرب القدماء سموا الفرس بضم الفاء فرساً لتحقيرهم والتنكيل بهم...ربما.
        أما الخيالة فهم صاروا في عالم الخيال الذي أنا بصدده الآن.

        الفارس المتظر على حصان أبيض، يفضلنه على مرسيدس أو بورش، ولا داعً لفروسيته المستعارة،
        يكفيهن ما يختبئ تحت الأسرة من صناديد.


        شكراً أستاذ أحمد وقد أتحت لنا فسحة من الخيال...تحياتي.
        لا أُصَدِّقُ من يقولُ لا وقتَ لدي.
        بِهِ أفعلُ كُلَّ شيءٍ، والفائضُ أستمتِعُ بإضاعته.

        تعليق

        • احمد نور
          أديب وكاتب
          • 23-04-2012
          • 641

          #5
          الاستاذ الكبير فوزي
          تعجبني كثيرا فكاهياتك
          ولكنني اعتقد ان هذه المره ليست فكاهه
          فليس هناك فرسا ولا حصان ولا فارس حتى
          كل شخص وخياله
          تحياتي
          احمد عيسى نور
          العراق

          تعليق

          • أميمة محمد
            مشرف
            • 27-05-2015
            • 4960

            #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            صيغة موضوع إنشائي جميل لم أر فيه إبداعا قصصيا وإن يعده غيري طفرة لابتكار غير مألوف وسبق تجريبي لشكل أدبي (ققج) لم يتبلور
            تقديري لك.

            تعليق

            • احمد نور
              أديب وكاتب
              • 23-04-2012
              • 641

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
              أهلا أستاذنا الفاضل
              والله قصة " بسق " جعلتني أفكر قبل ترك أثر على قصتك ..
              لكن خيالي أخذني لضم فاء " الفرس "
              وفكرت في التداول على ركوبهم ، والركوب هنا بمعنى القيادة
              وهو ما توحي له النقاط المتتالية، التي ربما تحكي تتابع أحداث
              تكررت من نفس النسيج ..
              لكن خانتني " من الفرس " عوض ' من على الفرس ' ..
              ثم أخذني خيالي للفراسة ورقعة الشطرنج
              كما أخذني للتريث حتى تظهر فراسة الفارس في الأشياء ً
              وباختصار القصة مفتوحة للحياة في عرض سلطان الخيال
              المتعدد ..
              تحيتي لك
              الاستاذ سعد الاوراسي
              كان خيالك واسعا جدا
              لقد اعجبت به كثيرا
              خاصة ضم الفاء
              اضافه الى ما تفضلت به من خيالات اخرى
              تحياتي لك
              احمد عيسى نور
              العراق

              تعليق

              • سعد الأوراسي
                عضو الملتقى
                • 17-08-2014
                • 1753

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                صيغة موضوع إنشائي جميل لم أر فيه إبداعا قصصيا وإن يعده غيري طفرة لابتكار غير مألوف وسبق تجريبي لشكل أدبي (ققج) لم يتبلور
                تقديري لك.
                أهلا ببنت مصراته الكريمة ..
                يرحب الجيل بأي صيغة ، مادامت تؤهل الفعل الذهني
                وتحفزه على البحث ..
                وفي هذا النوع من القصص الغامضة ، مقاربة تستنهض
                الخيال وتفتح آفاق اجراءات منتجة ..
                كم كان لنا السبق عبر التاريخ في علوم كثيرة
                لكن الخلف اتخذ من اللغة أداة لتوصيل الرسائل والعواطف
                ولنقد اللغة باللغة ، وهو ما مهد لكساد التطور في گل شيء ..
                في حين استثمر غيرنا في العقل ، والخيال وطور واخترع
                وتركنا في تبعية لم تراوح تعاقب الأجيال ..
                المرحلة والصراع أستاذتي يستدعيان القفز التقويمي للمعهود
                تحيتي لك

                تعليق

                • احمد نور
                  أديب وكاتب
                  • 23-04-2012
                  • 641

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  صيغة موضوع إنشائي جميل لم أر فيه إبداعا قصصيا وإن يعده غيري طفرة لابتكار غير مألوف وسبق تجريبي لشكل أدبي (ققج) لم يتبلور
                  تقديري لك.
                  اولا أسف لعدم الرد على الجميع بالتتابع ولكن استوقفتني مشاركة
                  الاستاذه أميمه وسوف اعود الى المشاركات تباعا
                  لقد سبقني بالمشاركه الاستاذ الاوراسي بالرد والمناقشه
                  ولكن احببت ان اضيف شيئا
                  لكل شخص خياله... وهذه محاوله لاخراج ما يدور في خيالاتهم
                  فشخص يفسرها سياسه
                  وأخر يفسرها حُب
                  وثالث يفسرها كما هي للفرسان القدماء.
                  .................................................. ....
                  من الممكن ان نصنع ، نبتكر ، نقول ، شيئا ولكن لايأخذ حيزا عند الناس
                  ويأتي أخر ويعتبره شيء جديد وابتكار جديد هذا عند الغرب
                  اما عندنا فلا يوجد شيء جديد
                  اما ان نأخذها من الغرب او يبدء الكثير بتكسير الاخرين
                  وهذا ما نشاهده حاليا في جميع المجالات
                  فهي اما ان تكون تقليد للغرب ...تنجح
                  والا فلا.........
                  انا لاادافع عن موضوعي بل في رأيي ان القصه القصيره جدا عموما هي لاتدخل بباب القص والادب(هذا رأيي)
                  حالها حال القصيدة النثريه والهايكو والومضه الى غير ذلك مما جلبناه من الغرب
                  بل فرضت علينا واصبحنا نجاريها...........
                  الكلام يطول ويتشعب ولكن اكتفي بذلك وارجو ان تتحملوني بصدر واسع حنون
                  تحياتي
                  احمد عيسى نور
                  العراق

                  تعليق

                  • أميمة محمد
                    مشرف
                    • 27-05-2015
                    • 4960

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
                    أهلا ببنت مصراته الكريمة ..
                    يرحب الجيل بأي صيغة ، مادامت تؤهل الفعل الذهني
                    وتحفزه على البحث ..
                    وفي هذا النوع من القصص الغامضة ، مقاربة تستنهض
                    الخيال وتفتح آفاق اجراءات منتجة ..
                    كم كان لنا السبق عبر التاريخ في علوم كثيرة
                    لكن الخلف اتخذ من اللغة أداة لتوصيل الرسائل والعواطف
                    ولنقد اللغة باللغة ، وهو ما مهد لكساد التطور في گل شيء ..
                    في حين استثمر غيرنا في العقل ، والخيال وطور واخترع
                    وتركنا في تبعية لم تراوح تعاقب الأجيال ..
                    المرحلة والصراع أستاذتي يستدعيان القفز التقويمي للمعهود
                    تحيتي لك
                    سعد الأوراسي... سيدي، اعترضت على كلمة غامضة، فليست غامضة، حتى على معلومات حضرتي البسيطة المتواضعة إلى جانبك
                    وحتى على وقتي الضيق على البحث والتقصي فإن الأمر لا يأخذ وقتا
                    الخلف عاطفي بحت إلا من رحم ربي... وهنا هناتنا.. أما العقل فيا ليت نستثمر يا ليت
                    تحيتي

                    تعليق

                    • احمد نور
                      أديب وكاتب
                      • 23-04-2012
                      • 641

                      #11
                      الاستاذ(ه) مادلين
                      كان خيالك واسع جدا
                      وهذا هو ما اردته من هذا الموضوع
                      فكل له خيال ويستطيع تفسير الامور بما يراه هو
                      وبما يوحي اليه خياله
                      تحياتي
                      احمد عيسى نور
                      العراق

                      تعليق

                      يعمل...
                      X