جندي من رتبة فيلسوف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    جندي من رتبة فيلسوف

    في موقف متمرد غير مسبوق، امتنع الجندي الطيار عن الاستمرار في عملية إرسال القذائف نحو مواقع العدو. يعاتبه القائد:

    - ماذا سيحدث لو قرر كل الجنود مغادرة ساحة المعركة متمردين عن أداء واجبهم نحو الوطن فيمتنعون جميعهم عن مواصلة القتال؟
    - حينها سوف يكون موقفي سخيفاً لو كنت الوحيد من يواصل!

    م.ش.
    * عن شخصية Yossarian
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 30-11-2018, 14:23.
  • سعد الأوراسي
    عضو الملتقى
    • 17-08-2014
    • 1753

    #2
    شخصية وهمية في رواية ساخرة ..
    وبما أن أحداثها نسبت للحرب العالمية الثانية
    لا قضية يحملها الجندي ولا القائد ..
    ربما لو كانت حربا من أجل قضية سيختلف الطابع والمطبوع ..
    سئلت عجوز في حرب التحرير من المستعمر
    هل تعرفين مكان الجبهة .. ؟
    وضعت يدها على جبهتها ، وانصرفت ..
    تحيتي لك

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      من المرهق والجميل بذات الوقت ملاحقة نصوص الأستاذ شهيد
      لأنها تجبرني على البحث في القديم والجديد من كتبي وفي جوجل أحيانا .


      القصة أن هناك شابًا يدعى يوساريان ، الذي يتظاهر بالمرض والجنون
      في محاولة لتجنب التعرض للقتل خلال الحرب .


      السخرية فيما تفضل به محمد شهيد هو في العنوان .
      المطلوب أن يتفلسف جنود اليوم في اليمن او سوريا أو حتى أوكرانيا ..
      ويتظاهروا فقط أنهم مصابون بإنفلونزا الصواريخ والكيماوي ...
      تحياتي
      فوزي بيترو

      تعليق

      • محمد شهيد
        أديب وكاتب
        • 24-01-2015
        • 4295

        #4
        [QUOTE=سعد الأوراسي:..
        سئلت عجوز في حرب التحرير من المستعمر
        هل تعرفين مكان الجبهة .. ؟
        وضعت يدها على جبهتها ، وانصرفت ..
        تحيتي لك[/QUOTE]

        جواب "عفوي" أرى فيه مايكفي من الحكمة لا تحتاج معه إلى بلاغة أكبر!

        شكراً على المشاطرة

        تحياتي.

        تعليق

        • محمد شهيد
          أديب وكاتب
          • 24-01-2015
          • 4295

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
          من المرهق والجميل بذات الوقت ملاحقة نصوص الأستاذ شهيد
          لأنها تجبرني على البحث في القديم والجديد من كتبي وفي جوجل أحيانا .
          "ولقد كنتُ أجهل مثلك هذه الحقيقة طيلة ثلاثين عاماً كنت خلالها أهيم على وجهي وأتخبط في مجاهل الأرض (دون معالمها) إذ كنت لا أعلم من هذا العلم شيئاً .
          قال : والآن ؟؟...
          قلت : والآن ... فمنذ سبعة عشر عاماً ، (وقد عرفت هذه القاعدة) وأنا أمشي الى الأمام على ضوء الشمس ...
          قال : وعندما تغيم ؟؟...
          فقلت له : إنني لأفتح عيني أكثر لأعتاض بهما عن نور الشمس وقد أزيغ وأنحرف ! ويكلفني هذا تعباً يطول أو يقصر على قدر انحرافي ... ولكنه ليس على كل حال أكثر من التعب في أن أعود وعلى ضوء الشمس من جديد ، ومن حيث ابتدأتُ .
          قال : وماذا أكثر من التعب؟
          قلت : أكثر من (التعب، يا صديقي، هو) ألاّ (نتعب)"

          كانت تلك مقتطفات من "على قارعة الطريق" للجواهري، أحببت أن أداعب بها (الإرهاق) الذي أتسببه لجهدك (الجميل) معي. فالشكر من القلب و السماح على التعب.

          تحياتي


          م.ش.
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 01-12-2018, 04:54.

          تعليق

          يعمل...
          X