دعوة للرقص

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    دعوة للرقص


    [table1="width:98%;background-image:url('http://www.m5zn.com/newuploads/2013/01/25/gif//m5zn_9eea394bf582d89.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:87%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#000066;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
    دعوة للرقص


    سكوني، تحركْ قليلا ..
    فإنك أشهى أيا لحظة أنس
    أيا قطرة شهد ..
    أيا وجنة ً في صباح بعيد
    أتى راقصا في انتشاء
    أيا فجر أغنية شاردة
    ويا سكّرا في مدى الذكريات

    لِي فِي راحَتيْكَ مُتَّكَآتٌ وَوَرْدَة
    ولي فِي عينيكَ غَابَات شوقٍ
    كي أفهمَ ما شكّلتْهُ المَعَانِي
    حين أسرجْنَا خُيُوَل التمَنّي
    على لهفةِ عشْقٍ
    وتمَاِئم هَمْسٍ بقلبِي
    تَفِيضُ عَلَيْنَا شَمْساً ومَاء
    إذا ما إلتقينا لوناً
    وغرقنا في مَوْجَةٍ ثَائِرَة....

    هناك بعيدا عن النظرات ...
    طيفٌ من الشعر فينا
    يطفو عطورا ..
    عناقيدٌ حبلى بأغلى الآماني
    وشيء من جنّة خلد ٍ
    تعانق فينا المدى
    ومنا تزهر وردا وعنبر
    ترسم مجدا وشمسا تغنّي
    إذا ما عدنا إلينا قليلا


    سليمى السرايري


    De Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    #2
    يقول ابن حزم الأندلسي في كتابه الماتع طوق الحمامة) عن بعض آفات الحب، يصنف الهجر من بينها على أوجه مختلفة، هذا أولها:


    "هجر يوجبه تحفظ من رقيب حاضر؛ وإنه لأحلى من كل وصل، ولولا أن ظاهر اللفظ وحكم التسمية يوجب إدخاله في هذا الباب لرجعت به عنه ولأجللته عن تسطيره فيه. فحينئذ ترى الحبيب منحرفاً عن محبه مقبلاً بالحديث على غيره معرضاً بمعرض لئلا تلحق ظنته أو تسبق استرابته. وترى المحب أيضاً كذلك. ولكن طبعه له جاذب، ونفسه له صارفة بالرغم، فتراه حينئذ منحرفاً كمقبل، وساكناً كناطق، وناظراً إلى جهة نفسه في غيرها. والحاذق الفطن إذا كشف بوهمه عن باطن حديثهما علم أن الخافي غير البادي، وما جهر به غير نفس الخبر، وأنه لمن المشاهد الجالبة للفتن والمناظر المحركة للسواكن الباعثة للخواطر المهيجة للضمائر الجاذبة للفتوة."


    لست أدري لماذا لما قرأت نثريتك الجميلة ذكرتني بعض مقاطعها بحالة المحبين مع الهجر كما بينه هذا المقتبس من (طوق الحمامة)، أجمل ما صنف عند العرب عن الحب و حالات المحبين.


    ولي عودة كلما تجاذبنا أطراف الحديث حول الحب و الهجر في رحلتنا مع القصيد.


    كوني بخير

    م.ش.

    تعليق

    • محمد شهيد
      أديب وكاتب
      • 24-01-2015
      • 4295

      #3
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 03-12-2018, 00:20.

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        أعدتِ لي طموحي في أن أحيا
        كنت على باب الله
        أرتزق نسيم الفراشات العابرة
        أضم الحزن إلى حضني
        بتُ انتظر يراع فضائي
        يحملني على جناحيه .. وأرحل


        هذه حالي مع " الكلمة " والحرف الجميل
        وكأنني على وشك أن أعتزل الكتابة والتذوق معا
        فجائت هذه القصيدة .. وهذه الفقرة منها :
        لِي فِي راحَتيْكَ مُتَّكَآتٌ وَوَرْدَة
        ولي فِي عينيكَ غَابَات شوقٍ
        كي أفهمَ ما شكّلتْهُ المَعَانِي
        حين أسرجْنَا خُيُوَل التمَنّي
        على لهفةِ عشْقٍ
        وتمَاِئم هَمْسٍ بقلبِي
        تَفِيضُ عَلَيْنَا شَمْساً ومَاء
        إذا ما إلتقينا لوناً
        وغرقنا في مَوْجَةٍ ثَائِرَة....


        وكان هو الدواء الذي أنعشني وأعاد لي الروح .
        هي دعوة للحياة .

        شكرا سليمى
        كنتِ بديعة هنا
        فوزي بيترو

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
          يقول ابن حزم الأندلسي في كتابه الماتع طوق الحمامة) عن بعض آفات الحب، يصنف الهجر من بينها على أوجه مختلفة، هذا أولها:

          "هجر يوجبه تحفظ من رقيب حاضر؛ وإنه لأحلى من كل وصل، ولولا أن ظاهر اللفظ وحكم التسمية يوجب إدخاله في هذا الباب لرجعت به عنه ولأجللته عن تسطيره فيه. فحينئذ ترى الحبيب منحرفاً عن محبه مقبلاً بالحديث على غيره معرضاً بمعرض لئلا تلحق ظنته أو تسبق استرابته. وترى المحب أيضاً كذلك. ولكن طبعه له جاذب، ونفسه له صارفة بالرغم، فتراه حينئذ منحرفاً كمقبل، وساكناً كناطق، وناظراً إلى جهة نفسه في غيرها. والحاذق الفطن إذا كشف بوهمه عن باطن حديثهما علم أن الخافي غير البادي، وما جهر به غير نفس الخبر، وأنه لمن المشاهد الجالبة للفتن والمناظر المحركة للسواكن الباعثة للخواطر المهيجة للضمائر الجاذبة للفتوة."

          لست أدري لماذا لما قرأت نثريتك الجميلة ذكرتني بعض مقاطعها بحالة المحبين مع الهجر كما بينه هذا المقتبس من (طوق الحمامة)، أجمل ما صنف عند العرب عن الحب و حالات المحبين.
          ولي عودة كلما تجاذبنا أطراف الحديث حول الحب و الهجر في رحلتنا مع القصيد.


          كوني بخير
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
          م.ش.
          وتصل إلى دعوتي انيقا بعطرك الهنديّ الأزرق ،
          يلفّك غموض ما لتمدّ لي يدك وتطير بي بين ماء وحياة...
          هكذا هو فارسي الذي أشتهي أن يخضّب ليلتي بالياسمين
          يوشوشني همسا نثريا رقيقا بين الطلّ والوردة...

          صديقي محمد شهيد ،
          لا تلمني إن وجدتني سهولا تتلاشى عند سفوح القصائد
          ولا تلمني لو صار جسدي فاكاهة للفصول.....
          -
          أحببتُ ان يكون ردّي على ما جاء في مداخلتك، مختلفا يحييك صباحا وجمالا...
          -
          شكرا من القلب ...
          -
          -
          -
          س.س




          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
            Elle est d'ailleurs

            Une des plus belle chanson française intemporelle pour moi
            ..à écouter pour l'éternité
            merci infiniment cher Mohamed
            -
            -
            s.s



            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
              أعدتِ لي طموحي في أن أحيا
              كنت على باب الله
              أرتزق نسيم الفراشات العابرة
              أضم الحزن إلى حضني
              بتُ انتظر يراع فضائي
              يحملني على جناحيه .. وأرحل


              هذه حالي مع " الكلمة " والحرف الجميل
              وكأنني على وشك أن أعتزل الكتابة والتذوق معا
              فجائت هذه القصيدة .. وهذه الفقرة منها :
              لِي فِي راحَتيْكَ مُتَّكَآتٌ وَوَرْدَة
              ولي فِي عينيكَ غَابَات شوقٍ
              كي أفهمَ ما شكّلتْهُ المَعَانِي
              حين أسرجْنَا خُيُوَل التمَنّي
              على لهفةِ عشْقٍ
              وتمَاِئم هَمْسٍ بقلبِي
              تَفِيضُ عَلَيْنَا شَمْساً ومَاء
              إذا ما إلتقينا لوناً
              وغرقنا في مَوْجَةٍ ثَائِرَة....


              وكان هو الدواء الذي أنعشني وأعاد لي الروح .
              هي دعوة للحياة .

              شكرا سليمى
              كنتِ بديعة هنا
              فوزي بيترو


              قالت لي تلك العصافير الصغيرة التي تزور أحلامي الكثيرة، أنّ فارسا آخر يريد أن يترك مساحات الجمال ويتقوقع في قلعته العالية فوق أعلى قمّة من الضجر والصمت،
              فجئت أبحث عنه متحدّية صرخات الحناجر الغاضبة والأشواك التي تمدّ أصابعها الحادة لتمسك بي
              غير أني قفزت عاليا أحمل لك وردة بيضاء ، ووصلت في الوقت المناسب....

              دكتورنا العزيز والزميل والأخ الغالي
              فوزي سليم بيترو،
              لن نعتزل مادمنا نتنفس هذه الحروف
              لو ذهبنا ستصبح القصيدة يتيمة...
              -
              شكرا لأنّك هنا تطعم تلك العصافير الشاردة، فتات الأنجمِ...
              -
              سليمى



              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • محمد شهيد
                أديب وكاتب
                • 24-01-2015
                • 4295

                #8
                و قام بالراح فوق راحتيه
                كأنه الشمس تُخْجِل القمرا

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                  و قام بالراح فوق راحتيه
                  كأنه الشمس تُخْجِل القمرا
                  جميل تفاعلك بهذا البيت
                  كما أرجو أنك تقّبلت ردي المختلف
                  -
                  محبتي ملك الملتقى

                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • رشيد الميموني
                    مشرف في ملتقى القصة
                    • 14-09-2008
                    • 1533

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة

                    [table1="width:98%;background-image:url('http://www.m5zn.com/newuploads/2013/01/25/gif//m5zn_9eea394bf582d89.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:87%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#000066;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
                    دعوة للرقص


                    لِي فِي راحَتيْكَ مُتَّكَآتٌ وَوَرْدَة
                    ولي فِي عينيكَ غَابَات شوقٍ
                    كي أفهمَ ما شكّلتْهُ المَعَانِي
                    حين أسرجْنَا خُيُوَل التمَنّي
                    على لهفةِ عشْقٍ
                    وتمَاِئم هَمْسٍ بقلبِي
                    تَفِيضُ عَلَيْنَا شَمْساً ومَاء
                    إذا ما إلتقينا لوناً
                    وغرقنا في مَوْجَةٍ ثَائِرَة....

                    سليمى السرايري


                    De Souleyma Srairi
                    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

                    أدرجت هذا المقطع البهي على سبيل المثال لا الحصر .. فقصيدتك الباذخة جمالا تصلح لتكون كلها اقتباسا لما تحويه من عذوبه في التعبير الشاعري ..
                    هذه التعابير الساحرة تجعلني أدرك بكل سهولة انها من سليمى ..
                    بوركت من شاعرة راقية تطاوعها الكلمات بكل عفوية .. بل إني أجد ان الكلمات تكتبك أحيانا .
                    مع خالص محبتي وتقديري
                    التعديل الأخير تم بواسطة رشيد الميموني; الساعة 03-12-2018, 21:42.

                    تعليق

                    • احمد نور
                      أديب وكاتب
                      • 23-04-2012
                      • 641

                      #11
                      الاستاذه سليمى
                      لقد قرأتها اكثر من مره ولم ارتوي
                      فكلما قراتها اشتاق ان اقرأها مرة اخرى
                      كلمات ومعاني وانسيابيه
                      تحياتي
                      احمد عيسى نور
                      العراق

                      تعليق

                      • عبدالرحيم التدلاوي
                        أديب وكاتب
                        • 18-09-2010
                        • 8473

                        #12
                        يلقي العنوان بنوره على مجمل النص فتتألق الحروف، ويأتي الخصب والجمال والخضرة من كل جانب.
                        الرقص تحرير للجسد، ليستقبل بعد تطهره الحب في أجلى معانيه.
                        قديري

                        تعليق

                        • أميمة محمد
                          مشرف
                          • 27-05-2015
                          • 4960

                          #13

                          دعوة للرقص



                          سكوني، تحركْ قليلا ..
                          فإنك أشهى أيا لحظة أنس
                          أيا قطرة شهد ..
                          أيا وجنة ً في صباح بعيد
                          أتى راقصا في انتشاء
                          أيا فجر أغنية شاردة
                          ويا سكّرا في مدى الذكريات

                          لِي فِي راحَتيْكَ مُتَّكَآتٌ وَوَرْدَة
                          ولي فِي عينيكَ غَابَات شوقٍ
                          كي أفهمَ ما شكّلتْهُ المَعَانِي
                          حين أسرجْنَا خُيُوَل التمَنّي
                          على لهفةِ عشْقٍ
                          وتمَاِئم هَمْسٍ بقلبِي
                          تَفِيضُ عَلَيْنَا شَمْساً ومَاء
                          إذا ما إلتقينا لوناً
                          وغرقنا في مَوْجَةٍ ثَائِرَة....

                          هناك بعيدا عن النظرات ...
                          طيفٌ من الشعر فينا
                          يطفو عطورا ..
                          عناقيدٌ حبلى بأغلى الآماني
                          وشيء من جنّة خلد ٍ
                          تعانق فينا المدى
                          ومنا تزهر وردا وعنبر
                          ترسم مجدا وشمسا تغنّي
                          إذا ما عدنا إلينا قليلا



                          و جدت نفسي في مأزق علي الدخول فيه والخروج بأقل الرضوض أنا التي لا شأن لها بالنثر القصيدة، إلا لماما، فلا عطاء لي فيه فكيف أرى أو لا أرى فيه... وحتى لا أوصف بالتسلط والظلم كما قد قيل عني
                          أنا التي لم تعبر بحر قصيدة النثر منذ مدة ولا تمر قريبا جانب الضفة
                          منذ يومين كانت كلمات عائدتنا ترن بالقرب من أذني وأنا أحاول أن أدخل نصا ما بلا فائدة مني فلا أكاد أدخل الباب حتى أخرج من أقرب نافذة كفراشة تسللت مخطئة
                          قالت عائدة، إني انتقائية في الردود، كانت تصف نصف الحقيقة فالحقيقة كلها إنني انتقائية في القراءة
                          ذكرت هذا وأنا أدخل قصيدة النثر بصفة عارضة
                          سأعود للنص.. الذي دعيت له شاكرة الدعوة

                          سأبدأ
                          دعوة للرقص
                          كان بودي لو كان العنوان لنرقص
                          والرقص لا يحتاج أكثر من إيماء لتلبية الدعوة
                          سليمي السرايري والمقطع الأول من القصيدة النثرية ما أن تقرأ لها حتى تفهم أن لغتها هي النعومة
                          إنها آخر أنثى بلورية
                          وما بين الأنثى والبلور إلا الرقة
                          لو غيرت شيئا في المقطع الأول.. المباشرة في "فإنك أشهى" وسأستبدلها ب "مرحى"
                          كذلك صباح قريب بدلا عن بعيد، وسأستغني عن أتى في جملة أتى راقصا..
                          وبعيدا عن العشق أو الحنين أبحث في المقطع الثاني عن تعابير وتركيبات جديدة تضيف للنص
                          سكرا في مدى الذكريات
                          السكر يوحي بالمذاق العذب وما بين سكر وذكريات الصورة أن الذكريات حلوة

                          ولي فِي عينيكَ غَابَات شوقٍ

                          من أجمل التركيبات في هذه الخاطرة النثرية هذا المعنى فالعينين هما محل نظرات الشوق، شوق كغابات
                          يوحي اللفظ غابات بالكثرة والخضرة الوارفة وثغر بحثت عنه لأجده فيما بعد معقودا بالأماني!

                          حين أسرجْنَا خُيُوَل التمَنّي

                          جميلة المعنى
                          فالتمني يمتطي خيول الحلم والأماني واثقات بالسرج. الخيول أيضا توحي بالكثرة

                          على لهفةِ عشْقٍ كان
                          ماذا لو قلنا بلهفة
                          أسرجناها بلهفة عشق...
                          وتمَاِئم هَمْسٍ بقلبِي
                          تَفِيضُ عَلَيْنَا شَمْساً وماء
                          أحببت الفيض ونور شمس في القصيدة لم يكن غائبا ليشرق الأمل والتفاؤل والماء وصدى المطر
                          وأحببت لو كانت "فاضت" لتكتمل الصورة في ذهني.. تفيض يدل على الاستمرارية كأن المشهد ما زال مستمرا لأنه قد كان .. فيه الذكرى

                          وغرقنا في مَوْجَةٍ ثَائِرَة
                          كنت أحب أن تكون هادرة...
                          ما لم تكن ثورة حب.. والحب هنا كان هادئا

                          هناك بعيدا عن النظرات ...
                          طيفٌ من الشعر فينا
                          يطفو عطورا ..

                          يفوح عطورا.. ما من قارب هنا

                          عناقيدٌ حبلى بأغلى الآماني
                          وشيء من جنّة خلد ٍ
                          تعانق فينا المدى
                          ومنا تزهر وردا وعنبر
                          ترسم مجدا وشمسا تغنّي

                          تنحت لأن الرسم لوحة وإبداعا والنحت أثر عميق والأثر العميق للمجد

                          الشمس تغني
                          تعبير حالم.. للشمس التي تبعث فينا الفرح وننتشي بها كأغنية نسمعها في صمت!

                          إذا ما عدنا إلينا قليلا

                          ما أجمل أن نعود إلينا سليمى.. صدقا ما أجمل أن نعود.. فالعود الطري فينا كان ويظل أخضر

                          محبتي الوارفة

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة رشيد الميموني مشاهدة المشاركة
                            أدرجت هذا المقطع البهي على سبيل المثال لا الحصر .. فقصيدتك الباذخة جمالا تصلح لتكون كلها اقتباسا لما تحويه من عذوبه في التعبير الشاعري ..
                            هذه التعابير الساحرة تجعلني أدرك بكل سهولة انها من سليمى ..
                            بوركت من شاعرة راقية تطاوعها الكلمات بكل عفوية .. بل إني أجد ان الكلمات تكتبك أحيانا .
                            مع خالص محبتي وتقديري


                            صديقي الشاعر الرومانسي
                            رشيد الميموني

                            وما يسعدني هو هذا الحضور الوارف عبر قصيدتي
                            وقد اخترتَ مقطعا قريبا من قلبي أيضاً وكأنّنا سافرنا معا إلى تلك السماء الورديّة
                            سماء مستقرّة في دواخلنا تفيض شموساً
                            -
                            شكرا للإطراء صديقي وشكرا لأنّك عانقت حرفي هذا المساء.
                            -
                            أجمل تحياتي



                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة احمد نور مشاهدة المشاركة
                              الأستاذة سليمى

                              لقد قرأتها أكثر من مرة ولم أرتو
                              فكلّما قرأتها أشتاق أن اقرأها مرة أخرى
                              كلمات ومعاني وانسيابية
                              تحياتي

                              أحمد عيسى نور
                              العراق
                              أسعدني مرورك الرقيق
                              أستاذ أحمد عيسى نور
                              -
                              شكرا لك من القلب
                              ودمت بكلّ خير



                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              يعمل...
                              X