مؤامَرةٌ فاشِلة
قامت القيامَةُ في الضَّيعَة، الجرّافَةُ تريدُ هَدْمَ ضريحَ الولِيِّ المبارك.
هذا الَّذي بوسيلَتِهِ وبركتِهِ ينزِلُ المطر، وينبتُ الثَّمر، وتحْبَلُ الرَّقوب ويُدرأُ الشَّرَّ والخطر.
تحَلَّقوا حولَ ضريحِ ولِيِّهم المَزعوم، ليحمُوهُ من ما يحميهم طوالَ عقود.
الموقفُ خطير، ودخّانُ الجرّافةِ الأسود ينذرُ بِشَرٍّ مستطير.
وَفَمُها الفولاذي الكبير سَيلتَهُمُ الخيرَ والبركة، ويبتلعُ الأمنَ والأمان.
انبرى لهم أستاذُ المدرسة، لِمَ الخوف يا أهلَ الضيعة، دعوها تمضي إلى حتفِهِا؟.
وشيخُنا المبْروكُ المأذونُ يعرِفُ كيفَ يدافِعُ عن نفسهِ ويوقفها.
أعجبَهم كلامُ الأستاذِ وأفسحُوا للجرّافةِ الطريق.
وهم واثقونَ بأنَّها سَتَنكسرُ ما أن تمَسَّ الضريح.
بيدَ أنَّ الضريحَ هو من انْهَدَمَ وانكسر، وطارت حِجارتَهُ بعيداً وانكَشَفَ القبر.
تزاحموا لينظروا في داخله، لم يجدوا فيه أيَّ شيءٍ يدُلُّ على إنسانٍّ كانَ قَد دُفِن.
كانَ قبراً خاوياً يحتضنُ الهواءَ العفِن.
انفرَجَت أساريرُ الأستاذِ ومعهُ رئيسِ البلدية، لقد نجحَا في هدمِ خرافةٍ شيطانية.
لكن فرحتهما لم تدُم سوى لحظات، لمّا سمِعا أصواتَ العويلِ والتكبيرات.
لقَد أدركََ الولِيُّ المباركُ ما كانَ يدورُ حوله، فحَمَلَ معَهُ عِظامهِ ورحَلَ ساخطاً.
والويلُ كُلَّ الويل على الضيعةِ من سَخَطِه.
أشارَ عليهم خادمُ الضريحِ وجامعُ الهِبات، وهوَ ينظُرُ إلى الأستاذِ بتحَدٍّ وثَبات.
أن يعيدوا بناءَ الضريحِ بأحسنِ من ما كان.
عسى أن يرضى الولِيُّ عنهم ويعودَ ثانيَّةً إلى قبْرِهِ الجديد.
وهذا ما صار...واشترى خادمُ الضريحِ أرضاً كبيرةً في الضيعةِ المجاورة.
قامت القيامَةُ في الضَّيعَة، الجرّافَةُ تريدُ هَدْمَ ضريحَ الولِيِّ المبارك.
هذا الَّذي بوسيلَتِهِ وبركتِهِ ينزِلُ المطر، وينبتُ الثَّمر، وتحْبَلُ الرَّقوب ويُدرأُ الشَّرَّ والخطر.
تحَلَّقوا حولَ ضريحِ ولِيِّهم المَزعوم، ليحمُوهُ من ما يحميهم طوالَ عقود.
الموقفُ خطير، ودخّانُ الجرّافةِ الأسود ينذرُ بِشَرٍّ مستطير.
وَفَمُها الفولاذي الكبير سَيلتَهُمُ الخيرَ والبركة، ويبتلعُ الأمنَ والأمان.
انبرى لهم أستاذُ المدرسة، لِمَ الخوف يا أهلَ الضيعة، دعوها تمضي إلى حتفِهِا؟.
وشيخُنا المبْروكُ المأذونُ يعرِفُ كيفَ يدافِعُ عن نفسهِ ويوقفها.
أعجبَهم كلامُ الأستاذِ وأفسحُوا للجرّافةِ الطريق.
وهم واثقونَ بأنَّها سَتَنكسرُ ما أن تمَسَّ الضريح.
بيدَ أنَّ الضريحَ هو من انْهَدَمَ وانكسر، وطارت حِجارتَهُ بعيداً وانكَشَفَ القبر.
تزاحموا لينظروا في داخله، لم يجدوا فيه أيَّ شيءٍ يدُلُّ على إنسانٍّ كانَ قَد دُفِن.
كانَ قبراً خاوياً يحتضنُ الهواءَ العفِن.
انفرَجَت أساريرُ الأستاذِ ومعهُ رئيسِ البلدية، لقد نجحَا في هدمِ خرافةٍ شيطانية.
لكن فرحتهما لم تدُم سوى لحظات، لمّا سمِعا أصواتَ العويلِ والتكبيرات.
لقَد أدركََ الولِيُّ المباركُ ما كانَ يدورُ حوله، فحَمَلَ معَهُ عِظامهِ ورحَلَ ساخطاً.
والويلُ كُلَّ الويل على الضيعةِ من سَخَطِه.
أشارَ عليهم خادمُ الضريحِ وجامعُ الهِبات، وهوَ ينظُرُ إلى الأستاذِ بتحَدٍّ وثَبات.
أن يعيدوا بناءَ الضريحِ بأحسنِ من ما كان.
عسى أن يرضى الولِيُّ عنهم ويعودَ ثانيَّةً إلى قبْرِهِ الجديد.
وهذا ما صار...واشترى خادمُ الضريحِ أرضاً كبيرةً في الضيعةِ المجاورة.
تعليق