أيها البحر الفائض بحلاوة الحياة ومرارة الموت..
ها أنا أذوب ..امتزج في أعماقك
كـ قطرة ندى لم تلتقط أنفاس إشراقه فجرها
أنظر للنـ وارس ..علها تحمل أمل ما ..على جناح ذاكرة ما ...
تلقيه على حافة شواطئ عودة الراحلين
أيها الوحشي الرغبة...
والماء أنت ...
والملح أنت...
وموجك ناثر الوقت السعيد
حزنك خلف جواب الشريد
أيها الأزرق البعيد.. المتكاثر مندموع الاشتهاء
المستبيح وجه الضياء
المتكئ على كسرةمجداف
هاهي تنكسر شعلتك.. أراها تتوهج في أفقك
ما يبكيني الآن ...
انه وبرغم مداك ..ومن انك لا تحتوي غير عمقك
بالرغم من هذا التعثر والغوص بوحل المسافة
لا ابكي كما أحب وهديرك يحب كما يبكي...
هيا ..ارتفع أعلو أيها الموج ..بهذا العمر الهابط من قمة يقظته
أسرع فالوقت يلفه بياض اللهاث...
هيا ..قبل أن يتحول مرجان شواطئك إلى ملح اسود انثر غروبك في كحل العتمة ..واعد صوتي أغنية يرددها العابرون
ترى هل يزداد بـ القطرة حجمك !
مساحاتك جزرك مدك وتعددك!
أبكل ذوبان قطعة جليد يتقد تجددك..!
ابكني أيها البحر وسأنزف دمعا.. من سحائب تعلو بحرك ولسوف أتمتزج بعـذاب احتوائك الحارق
بشمسك التحرق ولا ..تحترق
كم لامست شموس البحار ..ظهور قوارب محملة بخمر الضمير
وكم لاعبت ..داعبت ما راق إفراغه ..برحلةمبللة بجنون خلايا هاربة ..تنتشي اقل ..وتنتهي أكثر
تلثم شهقة بعثرت عاصفة ..بآخر عواصم البحر
وقت كانت مقاطعة النهار تؤجر لمقاطعة الليل ...
وكانت قطرة الملح الأبيض تختبئ بالظلام يبكيني الآن..!
وأنا اجهل بكائي...
وبكائي يجهل شقائي...
ربما أن المراكب لن تأتي لتأخذني بعد الآن ...
ربما أنني والبحر لن نبكي بعد الآن...
ولما بعد الآن ...
ما يبكيني الآن ...
كـ قطرة ندى لم تلتقط أنفاس إشراقه فجرها
أنظر للنـ وارس ..علها تحمل أمل ما ..على جناح ذاكرة ما ...
تلقيه على حافة شواطئ عودة الراحلين
أيها الوحشي الرغبة...
والماء أنت ...
والملح أنت...
وموجك ناثر الوقت السعيد
حزنك خلف جواب الشريد
أيها الأزرق البعيد.. المتكاثر مندموع الاشتهاء
المستبيح وجه الضياء
المتكئ على كسرةمجداف
هاهي تنكسر شعلتك.. أراها تتوهج في أفقك
ما يبكيني الآن ...
انه وبرغم مداك ..ومن انك لا تحتوي غير عمقك
بالرغم من هذا التعثر والغوص بوحل المسافة
لا ابكي كما أحب وهديرك يحب كما يبكي...
هيا ..ارتفع أعلو أيها الموج ..بهذا العمر الهابط من قمة يقظته
أسرع فالوقت يلفه بياض اللهاث...
هيا ..قبل أن يتحول مرجان شواطئك إلى ملح اسود انثر غروبك في كحل العتمة ..واعد صوتي أغنية يرددها العابرون
ترى هل يزداد بـ القطرة حجمك !
مساحاتك جزرك مدك وتعددك!
أبكل ذوبان قطعة جليد يتقد تجددك..!
ابكني أيها البحر وسأنزف دمعا.. من سحائب تعلو بحرك ولسوف أتمتزج بعـذاب احتوائك الحارق
بشمسك التحرق ولا ..تحترق
كم لامست شموس البحار ..ظهور قوارب محملة بخمر الضمير
وكم لاعبت ..داعبت ما راق إفراغه ..برحلةمبللة بجنون خلايا هاربة ..تنتشي اقل ..وتنتهي أكثر
تلثم شهقة بعثرت عاصفة ..بآخر عواصم البحر
وقت كانت مقاطعة النهار تؤجر لمقاطعة الليل ...
وكانت قطرة الملح الأبيض تختبئ بالظلام يبكيني الآن..!
وأنا اجهل بكائي...
وبكائي يجهل شقائي...
ربما أن المراكب لن تأتي لتأخذني بعد الآن ...
ربما أنني والبحر لن نبكي بعد الآن...
ولما بعد الآن ...
ما يبكيني الآن ...
تعليق