رِحْلة حُنَيْن
ضرب لنا المجدُ موْعداً عند الضفة الغربية من جزيرة الوقواق، واعداً إيانا على أن إذا بلغنا الموعد قبل بزوغ الفجر، سنحضى بأنفس الغنائم. انطلقت قوافلنا بيقين وتباث تطلب أرض الميعاد يتزعمها سندباد البحري؛ حتى ما إذا مررنا بمغارة علي بابا تحولت عزيمة البدء، بمشيئة اللؤلؤ المتناثر، إلى رؤوس تتقاذف هنا وهناك فسالت أودية من دماءٍ يخضب الأرض المباركة؛ لم يغنم بالنجاة منا سوى ذوو دهاءٍ مشهود.
عاودنا المسير و نحن شرذمة قليلون، العار وراءنا و العز أمامنا، غير مخففي وطء نرجو الوصول. فلما بلغت جمالنا معبر سَمّ الخِياط و همّت بالولوج، إذا بصوت الديك في الأفق يردده الصدى على مسامعنا.
علمنا حينئذ أن الصباح قد أدركنا.
م.ش.
ضرب لنا المجدُ موْعداً عند الضفة الغربية من جزيرة الوقواق، واعداً إيانا على أن إذا بلغنا الموعد قبل بزوغ الفجر، سنحضى بأنفس الغنائم. انطلقت قوافلنا بيقين وتباث تطلب أرض الميعاد يتزعمها سندباد البحري؛ حتى ما إذا مررنا بمغارة علي بابا تحولت عزيمة البدء، بمشيئة اللؤلؤ المتناثر، إلى رؤوس تتقاذف هنا وهناك فسالت أودية من دماءٍ يخضب الأرض المباركة؛ لم يغنم بالنجاة منا سوى ذوو دهاءٍ مشهود.
عاودنا المسير و نحن شرذمة قليلون، العار وراءنا و العز أمامنا، غير مخففي وطء نرجو الوصول. فلما بلغت جمالنا معبر سَمّ الخِياط و همّت بالولوج، إذا بصوت الديك في الأفق يردده الصدى على مسامعنا.
علمنا حينئذ أن الصباح قد أدركنا.
م.ش.
تعليق