سلمى في مهب الريح
سلمى الجابر
نظرت في المرآة ...ابتسمت..هي هكذا ملكة جمال ماشاء الله..ترى كم من مدعوّ الليلة سيُبهَر بجمالها...و كم من مدعوّة ستُرجع هذا الجمال للماكياج و أدوات الزينة..هي سعيدة بجمالها لأنه يميزها و يجعلها محط أنظار الجميع...
الليلة ليلتها مع الرجل الذي أحبته من سنوات و ضحت بكل شيء من أجله.قالت لها أمها حينها : هو ليس من مستوانا فلماذا تريدينني أن أوافق عليه صهرا...أما أبوها فكانت له نظرة أخرى...قال لها مازحا: سمير يفكرني بي من ثلاثين سنة...
كان الزمن غير الزمن و كانت بيننا قصة حب كبيرة...قالت الأمّ هذا و دخلت المطبخ بتعلة احضار الغداء..
ابتسمت سلمى و هي ترى أباها يقف في صفها و يتحدى أمها ...
تذكر أن البيت كاد ينهار في خصام مع أبيها و أمها...و أخيرا...وافقت الأم على مضض و حددوا الزفاف الليلة...
جاءت صديقاتها يهللن و يزغردن ليخرجنها من البيت إلى السيارة الفاخرة التي ستتجه نحو صالة الأفراح...و في جو جد رائع استقلت السيارة منتظرة سمير الذي سيرافقها الى قاعة الأفراح...هكذا جرت العادة ...الأضواء و الزغاريد و الهرج و المرج الجميل...كل هذا جعلها تتساءل أتوجد سعادة أكبر مما تحس به الآن؟
مضت عليها ساعة و هي تنتظر العريس الذي قال لها إنه على مسافة خمس دقائق من بيتها...جلست قربها أمها لتتمنى لها سعادة زوجية و هناء و توفيقا في حياتها الجديدة....سعدت سلمى كثيرا و هي تسمع أمها تدعو لها...و أخيرا..الحمد لله..أن أمّها راضية عنها بعد طول عناد....
هاتفت سمير لتقول له انهما تأخرا على المدعوين..لم يرُد سمير...أعادت الكرة مرات و مرات...لكنه لم يرد...غضبت منه و قالت إنها ستعاتبه على هذا...
. فجأة فتح أبوها باب السيارة...كان صوته يرتعش و هو يقول : انزلي يا سلمى، لن نذهب لقاعة الأفراح!
( يتبع)
الجزء الثاني هنا
سلمى الجابر
نظرت في المرآة ...ابتسمت..هي هكذا ملكة جمال ماشاء الله..ترى كم من مدعوّ الليلة سيُبهَر بجمالها...و كم من مدعوّة ستُرجع هذا الجمال للماكياج و أدوات الزينة..هي سعيدة بجمالها لأنه يميزها و يجعلها محط أنظار الجميع...
الليلة ليلتها مع الرجل الذي أحبته من سنوات و ضحت بكل شيء من أجله.قالت لها أمها حينها : هو ليس من مستوانا فلماذا تريدينني أن أوافق عليه صهرا...أما أبوها فكانت له نظرة أخرى...قال لها مازحا: سمير يفكرني بي من ثلاثين سنة...
كان الزمن غير الزمن و كانت بيننا قصة حب كبيرة...قالت الأمّ هذا و دخلت المطبخ بتعلة احضار الغداء..
ابتسمت سلمى و هي ترى أباها يقف في صفها و يتحدى أمها ...
تذكر أن البيت كاد ينهار في خصام مع أبيها و أمها...و أخيرا...وافقت الأم على مضض و حددوا الزفاف الليلة...
جاءت صديقاتها يهللن و يزغردن ليخرجنها من البيت إلى السيارة الفاخرة التي ستتجه نحو صالة الأفراح...و في جو جد رائع استقلت السيارة منتظرة سمير الذي سيرافقها الى قاعة الأفراح...هكذا جرت العادة ...الأضواء و الزغاريد و الهرج و المرج الجميل...كل هذا جعلها تتساءل أتوجد سعادة أكبر مما تحس به الآن؟
مضت عليها ساعة و هي تنتظر العريس الذي قال لها إنه على مسافة خمس دقائق من بيتها...جلست قربها أمها لتتمنى لها سعادة زوجية و هناء و توفيقا في حياتها الجديدة....سعدت سلمى كثيرا و هي تسمع أمها تدعو لها...و أخيرا..الحمد لله..أن أمّها راضية عنها بعد طول عناد....
هاتفت سمير لتقول له انهما تأخرا على المدعوين..لم يرُد سمير...أعادت الكرة مرات و مرات...لكنه لم يرد...غضبت منه و قالت إنها ستعاتبه على هذا...
. فجأة فتح أبوها باب السيارة...كان صوته يرتعش و هو يقول : انزلي يا سلمى، لن نذهب لقاعة الأفراح!
( يتبع)
الجزء الثاني هنا
تعليق