سلمى في مهب الريح (1) / سلمى الجابر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سلمى الجابر
    عضو الملتقى
    • 28-09-2013
    • 859

    سلمى في مهب الريح (1) / سلمى الجابر

    سلمى في مهب الريح

    سلمى الجابر

    نظرت في المرآة ...ابتسمت..هي هكذا ملكة جمال ماشاء الله..ترى كم من مدعوّ الليلة سيُبهَر بجمالها...و كم من مدعوّة ستُرجع هذا الجمال للماكياج و أدوات الزينة..هي سعيدة بجمالها لأنه يميزها و يجعلها محط أنظار الجميع...
    الليلة ليلتها مع الرجل الذي أحبته من سنوات و ضحت بكل شيء من أجله.قالت لها أمها حينها : هو ليس من مستوانا فلماذا تريدينني أن أوافق عليه صهرا...أما أبوها فكانت له نظرة أخرى...قال لها مازحا: سمير يفكرني بي من ثلاثين سنة...
    كان الزمن غير الزمن و كانت بيننا قصة حب كبيرة...قالت الأمّ هذا و دخلت المطبخ بتعلة احضار الغداء..
    ابتسمت سلمى و هي ترى أباها يقف في صفها و يتحدى أمها ...
    تذكر أن البيت كاد ينهار في خصام مع أبيها و أمها...و أخيرا...وافقت الأم على مضض و حددوا الزفاف الليلة...
    جاءت صديقاتها يهللن و يزغردن ليخرجنها من البيت إلى السيارة الفاخرة التي ستتجه نحو صالة الأفراح...و في جو جد رائع استقلت السيارة منتظرة سمير الذي سيرافقها الى قاعة الأفراح...هكذا جرت العادة ...الأضواء و الزغاريد و الهرج و المرج الجميل...كل هذا جعلها تتساءل أتوجد سعادة أكبر مما تحس به الآن؟
    مضت عليها ساعة و هي تنتظر العريس الذي قال لها إنه على مسافة خمس دقائق من بيتها...جلست قربها أمها لتتمنى لها سعادة زوجية و هناء و توفيقا في حياتها الجديدة....سعدت سلمى كثيرا و هي تسمع أمها تدعو لها...و أخيرا..الحمد لله..أن أمّها راضية عنها بعد طول عناد....
    هاتفت سمير لتقول له انهما تأخرا على المدعوين..لم يرُد سمير...أعادت الكرة مرات و مرات...لكنه لم يرد...غضبت منه و قالت إنها ستعاتبه على هذا...
    . فجأة فتح أبوها باب السيارة...كان صوته يرتعش و هو يقول : انزلي يا سلمى، لن نذهب لقاعة الأفراح!

    ( يتبع)

    الجزء الثاني هنا

    سلمى في مهب الريح ( 2 ) بقلم سلمى الجابر ( لقراءة الجزء الأول: http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?141988-%E1%F3%ED%FA%E1%F3%CA%F5%E5%C7-(1)-%D3%E1%E3%EC-%C7%E1%CC%C7%C8%D1) 👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑
    التعديل الأخير تم بواسطة سلمى الجابر; الساعة 07-01-2019, 08:40.
  • رشيد الميموني
    مشرف في ملتقى القصة
    • 14-09-2008
    • 1533

    #2
    في سرد شيق أخذتي سلمى لأعايش كل لحظة من لحظات هذه القصة بكل لهفة وأجد نفسي في "قاعة الانتظار" لمعرفة ما ستكشف لنا عنه نهاية القصة .. وأخمن وأضع عدة نهايات .. لكن أعود وألزم الانتظار ..
    أول ما يلفت النظر هو اختيارك لإسم البطلة .. هل هي صدفة ؟
    استمتعت "مؤقتا" بأحداث القصة في انتظار النهاية لتكتمل المتعة حتما .
    دمت مبدعة ..
    مع ودي وورودي

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3


      الليلة ليلتها مع الرجل الذي أحبته من سنوات و ضحت بكل شيء من أجله.

      لن أسبق الأمور . لكن " وضحت بكل شيء من أجله " جعلت الفأر يلعب في عبي .
      ربما يكون عريس الغفلة ممن يخدعون الفتيات ويلعبون بعواطفهن .
      على العموم " بكره نقعد على الحيطة ونسمع الزيطة " !


      تحياتي أخت سلمى
      فوزي بيترو

      تعليق

      • منيره الفهري
        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
        • 21-12-2010
        • 9870

        #4
        أتمنى أن يكون عريس الغفلة كما قال الدكتور العزيز فوزي سليم بيترو و لا أن يكون شيئا آخر حصل لا سمح الله...صديقتي الأستاذة سلمى الجابر قصة راااائعة و أسلوب جميل جداااا فلا تبخلي علينا بمثل هذه الروائع..
        تحياتي و محبتي يا غالية .

        تعليق

        • محمد عبد الغفار صيام
          مؤدب صبيان
          • 30-11-2010
          • 533

          #5
          رغم أنها تصلح لأن تكون نهاية إلا أنك أبيتِ إلا أن تبدئي من حيث نظن أنك انتهيتِ!
          أحب الكاتب الذكي حين يباغت القاريء ، من حيث لا يحتسب .
          موفقة أ / سلمى
          "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

          تعليق

          • سعد الأوراسي
            عضو الملتقى
            • 17-08-2014
            • 1753

            #6
            أتابع الجمال لحين تمامه ..
            تحيتي الخالصة للجارة العزيزة

            تعليق

            • محمد مزكتلي
              عضو الملتقى
              • 04-11-2010
              • 1618

              #7
              بداية عادية لكن الكاتبة لم تجعلها كذلك.
              وميزتها بالعبارات المنمقة والاسلوب الشيق.
              حددت أطر العلاقات بين شخصيات القصة الأربعة.
              وانتقلت بنا سريعاً إلى ذروة الحدث.
              حجزت مكاناً في الصف الأول لأتابع...
              هل سنعبر جسراً، أم نمر من النفق؟.


              صباح الخير سيدتي سلمى الجابر.
              أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
              لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

              تعليق

              • محمد فهمي يوسف
                مستشار أدبي
                • 27-08-2008
                • 8100

                #8
                أنتظر يا سلمى نهاية قصتك التي شوقت الجميع
                إلى أحداثها التي شدت الانتتباه
                تحياتي وحبي

                تعليق

                • أمين توكل
                  أديب وكاتب
                  • 12-10-2016
                  • 167

                  #9
                  اسلوب شيق وجذاب

                  تحيتي وتقديري

                  تعليق

                  • سلمى الجابر
                    عضو الملتقى
                    • 28-09-2013
                    • 859

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة رشيد الميموني مشاهدة المشاركة
                    في سرد شيق أخذتي سلمى لأعايش كل لحظة من لحظات هذه القصة بكل لهفة وأجد نفسي في "قاعة الانتظار" لمعرفة ما ستكشف لنا عنه نهاية القصة .. وأخمن وأضع عدة نهايات .. لكن أعود وألزم الانتظار ..
                    أول ما يلفت النظر هو اختيارك لإسم البطلة .. هل هي صدفة ؟
                    استمتعت "مؤقتا" بأحداث القصة في انتظار النهاية لتكتمل المتعة حتما .
                    دمت مبدعة ..
                    مع ودي وورودي
                    أستاذي العزيز رشيد الميموني أشكرك كثيرا على عباراتك الجميلة و على هذا التشجيع لطفل مازال يتعلم الحبو.و الفضل يعود لأمثالك و لهذا المنتدى الرائع الذي شدني كثيرا بأدبائه و قاماته الكبيرة.

                    تعليق

                    • سلمى الجابر
                      عضو الملتقى
                      • 28-09-2013
                      • 859

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة


                      الليلة ليلتها مع الرجل الذي أحبته من سنوات و ضحت بكل شيء من أجله.

                      لن أسبق الأمور . لكن " وضحت بكل شيء من أجله " جعلت الفأر يلعب في عبي .
                      ربما يكون عريس الغفلة ممن يخدعون الفتيات ويلعبون بعواطفهن .
                      على العموم " بكره نقعد على الحيطة ونسمع الزيطة " !


                      تحياتي أخت سلمى
                      فوزي بيترو
                      الاستاذ الدكتور سليم بيترو العزيز في ردك جانب من الحقيقة المرة.لكن الاحداث قد تتسارع في الجزء الثاني من القصة الواقعية بامتياز.شكري لك كبير أيها العزيز أستاذ فوزي
                      التعديل الأخير تم بواسطة سلمى الجابر; الساعة 06-01-2019, 05:36.

                      تعليق

                      • سلمى الجابر
                        عضو الملتقى
                        • 28-09-2013
                        • 859

                        #12
                        الأساتذة الكرام
                        الدكتور فوزي سليم بيترو
                        الأستاذة منيرة الفهري
                        الأستاذ محمد عبد الغفار صيام
                        الأستاذ سعد الأوراسي
                        الأستاذ محمد مزكتلي
                        الأستاذ محمد فهمي يوسف
                        الأستاذ أمين توكل

                        أشكركم جزيل الشكر لكلماتكم الجميلة و لتشجيعكم لكاتبة مبتدئة.
                        و هذا هو الجزء الثاني :

                        ليلتها ( 2 )

                        سلمى في مهب الريح ( 2 ) بقلم سلمى الجابر ( لقراءة الجزء الأول: http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?141988-%E1%F3%ED%FA%E1%F3%CA%F5%E5%C7-(1)-%D3%E1%E3%EC-%C7%E1%CC%C7%C8%D1) 👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑
                        التعديل الأخير تم بواسطة سلمى الجابر; الساعة 07-01-2019, 08:41.

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #13
                          سأذهب للجزء الثاني
                          تحياتي لم
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          يعمل...
                          X